بدأت اللجنة الأولمبية الوطنية برنامجا لتقييم نتائج مشاركتنا في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة والتي اختتمت مؤخرا في مدينة غوانغ تشو الصينية والتي أسفرت عن حصولنا على 5 ميداليات متنوعة فقط (4 فضية وواحدة برونزية)، وسوف يمتد برنامج التقييم حتى نهاية الأسبوع المقبل حيث يتم إعداد التقرير النهائي وما يتضمنه من توصيات لعرضها على المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية في اجتماعها المقبل المرتقب.
وكانت اللجنة الفنية الأولمبية قد عقدت اجتماعا ماراثونيا مشتركا بدءا من الساعة الثانية ظهرا مع الوفد الإداري والرياضي المشارك في الآسياد ترأسه المستشار محمد الكمالي عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الفنية الأولمبية والمستشار أحمد الكمالي عضو مجلس الإدارة وعضو اللجنة الفنية الأولمبية والعقيد غانم أحمد غانم مدير الوفد الإداري وربيع العوضي نائب مدير الوفد المنسق العام نائب رئيس اتحاد الإمارات للرماية المشرف العام على برامج رياضة الرماية .
والعقيد عبد الملك جاني رئيس فريق متابعة النظم واللوائح ورنا عيسى مديرة رياضة قفز الحواجز باتحاد الفروسية المشرفة على رياضة الفروسية باللجنة الفنية الأولمبية وعبيد الساحب مدير العلاقات العامة باللجنة الأولمبية الوطنية والناصر غريب المدير الفني وإسماعيل العجمي المحاسب العام وياسر لبيب من قسم البحوث والدراسات والمتابعة.
وتدارست اللجنة الفنية الاولمبية مع وفدنا الإداري والرياضي في آسياد غوانغ تشو التقارير الفنية والإدارية والمالية، ووقفت على كافة السلبيات والصعوبات التي واجهت الوفد خلال الآسياد والتي لا ترتبط بالمشاركة فحسب بل بجوانب مستقبلية، وتابعت اللجنة الفنية اجتماعاتها في مناقشة التقارير الفنية الخاصة باللجنة الأولمبية والأخرى التي تسلمتها من الاتحادات المشاركة والتي التزم بإرسالها بعض الاتحادات.
وسوف تتواصل الاجتماعات من خلال اللقاء المباشر مع الاتحادات الرياضية ال16 التي شاركت في الدورة بدءا من يوم السبت القادم للوقوف على واقعنا الرياضي وفق النتائج والمشاركة الإيجابية والسلبية وأسباب إخفاق بعض هذه الاتحادات في تحقيق أهدافها وذلك وصولا إلى صياغة جديدة لإستراتيجية المرحلة المقبلة من العمل الأولمبي وتعديل مسار المشاركات الرياضية المقبلة بما يحقق الطموح والأهداف الإستراتيجية التي رسمتها اللجنة الأولمبية الوطنية.
وتأمل اللجنة الأولمبية الوطنية من رصد وتحليل كل معطيات المشاركة في آسياد «غوانغ تشو 2010» والاستفادة منها في تعزيز الإيجابيات ودعم البرامج المرتبطة بها، والعمل على تطوير المعايير ووضع الحلول المناسبة والمنطقية المبنية على الواقعية والطموح المشروع لمواجهة السلبيات والعمل على استثمارها في بناء الأسس العملية .
خاصة ونحن مقبلون على استحقاقات عربية وإقليمية ودولية وقارية مهمة قبل المشاركة في الحدث المهم وهو أولمبياد لندن 2012 والتي تسعى اللجنة الأولمبية الوطنية في الفترة المقبلة والتي لا تتجاوز الخمسمائة وثمانين يوما فيها إلى تأهل أكبر عدد من الرياضيين للمشاركة فيه دون الحاجة إلى بطاقة منحة للمشاركة وخاصة الرياضات الأولمبية الرئيسية .
وهي الفروسية والرماية وألعاب القوى التي نجحت في التحدي الآسيوي بتفاوت بالإضافة إلى الفريق الأولمبي لكرة القدم والذي يثق الجميع بقدرة رجال اتحاد الكرة على الوصول به إلى منصات التتويج كما عودنا دائما، في الوقت الذي أعدت فيه اللجنة جدول العد العكسي للمشاركة في أولمبياد لندن والذي ظهر أمس باليوم الخمسمائة وستة وثمانين لبداية أسبوع المشاركة النهائية للحدث.
هذا وسينضم لفريق التقييم ثلاثة من الخبراء الدوليين الفنيين المتخصصين في العمل الأولمبي والرياضي الفني من القارة الآسيوية والأفريقية وخبير أولمبي دولي والذين سيشاركون في مناقشة التقرير النهائي للجنة الفنية الأولمبية والبرامج المستقبلية المرتبطة بها من خلال التوصيات التي ستتوصل إليها ودراستها قبل رفعها للمكتب التنفيذي.
وكان قد سبق اجتماع اللجنة الفنية اجتماع رئيس اللجنة الفنية الأولمبية مع مدير ونائب مدير وفدنا الأولمبي في غوانغ تشو حيث قدما تقريرا وافيا حول كافة السلبيات فقط دون التعرض للإيجابيات التي لابد أن تتحقق وقد تضمن التقرير الجوانب الفنية والإدارية والإعلامية قبل وأثناء الحدث بكل شفافية وموضوعية.
