عبر الشيخ طلال الفهد رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن سعادته الغامرة بتأهل منتخب بلاده إلى نهائي (خليجي20) في اليمن بعد اجتيازه حاجز شقيقه العراقي في نصف نهائي البطولة أول من أمس في ملعب 22 مايو بالركلات الترجيحية 5/ 4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل الايجابي 2/ 2.




وبعد انتهاء المباراة، حرص الشيخ طلال الفهد على الجلوس مع لاعبي الأزرق في غرفة تبديل الملابس، موجها العديد من النصائح، مشيداً بأداء لاعبي المنتخب الكويتي طوال البطولة، وتحديدا لقائهم الكبير مع المنتخب العراقي.

وأوضح الشيخ طلال الفهد قائلاً: (شبر) واحد فقط يفصل منتخب الكويت عن معانقة لقب كأس (خليجي20) في اليمن، حيث أنه لم يبق أمامنا سوى محطة المنتخب السعودي في مباراة نهائي البطولة غدا.

كتابة التاريخ

وأضاف الشيخ الفهد: الباقي أمامنا القليل لكتابة تاريخ جديد للمنتخب الكويتي في مشواره ببطولة كأس الخليج التي يحمل لقبها الأزرق 9 مرات سابقه، وهو رقم قياسي لم يصله أي منتخب شارك في البطولة حتى الآن.

وأوضح الشيخ الفهد: لعبنا مباراة كبيرة وصعبة للغاية أمام منافس قوي ومنتخب كبير هو المنتخب العراقي الذي يضم كوكبة من اللاعبين المميزين في مختلف خطوطه، وحققنا الفوز والتأهل إلى نهائي البطولة بفضل الجهد الكبير الذي بذله لاعبو الأزرق طوال المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي.

لقاء التقلبات

وشدد الشيخ الفهد على أن المنتخب الكويتي تقدم بهدف مبكر لكنه عاد ليتأخر بعد اقل من 15 دقيقة بفعل تقدم المنتخب العراقي بهدفين، قبل أن ينجح الأزرق الكويتي في إدراك التعادل في بداية الشوط الثاني، حتى ذهبت المباراة إلى الوقت الإضافي ومن ثم الركلات الترجيحية التي ابتسمت للمنتخب الكويتي.

لمسنا الكاس

وشدد الشيخ الفهد على أن لقاء الأزرق الكويتي والأخضر العراقي أحلى وأسرع مباراة شاهدها في (خليجي20)، مشدداً على انه لم يشعر بمرور دقائق المباراة لحلاوتها وسرعة جريان أحداثها، منوهاً إلى أن مدربي المنتخبين لعبا دورا مهما في تحديد مسار المباراة ونتيجتها النهائية من خلال التكتيك الذي اتبعه كل مدرب وطلب تنفيذه من قبل اللاعبين في المنتخبين، مشدداً على أن لدى لاعبي المنتخب الكويتي الكثير لتقديمه في مشوارهم القادم. وختم الشيخ الفهد مازحا بالقول: (لمسنا الكاس) بعد عبور منتخب العراق، وما (بقى لنا) إلا رفع (الكاس)!!

حسين سعيد بعد الخسارة: القادم أفضل للمنتخب العراقي

أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد على أن خسارة منتخب بلاده أمام نظيره الكويتي في نصف نهائي (خليجي20) في اليمن أول من أمس بالركلات الترجيحية 5/ 4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2/ 2، لا يقلل بأي حال من الأحوال من جودة الأداء الذي قدمه المنتخب في جميع مبارياته في البطولة، ومنها مباراته الأخيرة أمام المنتخب الكويتي، مشدداً على أن القادم سيكون أفضل وأحسن للمنتخب العراقي الذي تنتظره مشاركة مرتقبة في كأس الأمم الآسيوية في العاصمة القطرية الدوحة مطلع العام المقبل، حيث يبدأ اسود الرافدين حملة الدفاع عن لقبهم القاري الكبير.

مباراة كبيرة

وأوضح سعيد قائلا: لعبنا مباراة كبيرة وقدم لاعبونا أداءً مميزاً وتمكنوا من الرد على المنتخب الكويتي بسرعة ثم التقدم بهدفين، ولكن حدث انعطاف كبير بسبب إصابة حارس المرمى الأساسي محمد كاصد في نهاية الشوط الأول، ما دفع الجهاز الفني إلى استبداله اضطراريا، حتى تمكن المنتخب الكويتي من معادلة النتيجة.

وأشار سعيد إلى انه (كان) بإمكان المنتخب العراقي إنهاء المباراة فائزا دون اللجوء إلى الوقت الإضافي ومن ثم الركلات الترجيحية (لو) تمكن لاعبوه من استثمار الفرص العديدة التي سنحت لهم، خصوصا بعد تسجيل الهدف الثاني في مرمى المنتخب الكويتي، حيث أضاع اسود الرافدين عددا من الفرص السانحة للتسجيل، إضافة إلى بعض القرارات التحكيمية!

ركلات الحظ

وشدد سعيد على أن خسارة المنتخب العراقي بالركلات الترجيحية ليست هي النتيجة التي (كان) يجب أن تنتهي إليها المباراة نظراً لمستوى الأداء ونوعية الفرص المهدرة من جانب المنتخبين. ووصف سعيد المباراة بالكبيرة، مشدداً على أن المنتخب العراقي لعب مباراة رائعة كاد أن يتوجها بالفوز لولا الحظ العاثر في تنفيذ الركلات الترجيحية التي وصفها بركلات الحظ! وأشار سعيد إلى أن المنتخب العراقي بعد العودة من عدن، سيبدأ بتنفيذ برنامج إعداده للدفاع عن لقبه الآسيوي من خلال خوض عدة مباريات ودية والدخول في معسكر تدريبي.

فرحة

آل مسلم: لاعبو السعودية قدموا أنفسهم بطريقة مثالية

بارك مصلح آل مسلم، عضو الاتحاد السعودي لكرة القدم لجماهير بلاده الفوز وبلوغ النهائي الخليجي، مشيراً إلى أن اللاعبين أوفوا بالوعد، وما أبدوه من ثقة وإصرار قبل المباراة الأمر الذي طمأن البعثة.

وأكد ان اللاعبين قدموا أنفسهم بطريقة مثالية منذ انطلاقة البطولة بمستويات جيدة ومميزة في المواجهات الأربع والتي أثمرت عن التأهل للنهائي، وقال: كنا قبل المباراة مطمئنين على النتيجة لمشاهدتنا الإصرار والعزيمة لدى اللاعبين للتأهل، وقد اثبتوا للجميع داخل المستطيل الأخضر أنهم كبار وليس كما وصفهم البعض بأنهم منتخب صف ثان؟

فهم جديرون بتمثيل الأخضر في المحافل الدولية بمشيئة الله والمنتخب السعودي يستطيع تكوين أكثر من منتخب للمشاركة وجميعهم بمشيئة الله سيحققون المطلوب منهم، فاللاعب السعودي هو في المقام الأول محترف في أقوى الدوريات العربية، وقد أشاد العديد من الخبراء بأداء لاعبينا لما يتمتعوا به من إمكانات فنية عالية وروح قتالية لإثبات أنفسهم كلاعبين جديرين بتمثيل الأخضر.

وقال مصلح: من حق اللاعبين الاحتفال بالفوز وأن يفرحوا لأنهم سيبدأون بعد ذلك الإعداد للمباراة النهائية لتقديم المستوى الذي يليق بسمعة الكرة السعودية، وأتمنى أن يوفقوا في الظفر بالكأس الخليجي والعودة به إلى الرياض بمشيئة الله.

إصابة

نجوم السعودية والكويت على مائدة الغداء

اجتمع لاعبو المنتخبين السعودي والكويتي والجهازين الفنيين والإداريين في بهو الفندق ظهر أمس، وتناولت البعثتان طعام الغداء سوياً في مطعم الفندق. وتخلل اللقاء الأحاديث الودية وتبادل التهاني على الوصول للنهائي.

من جهة أخرى أشار اللاعب السعودي مهند عسيري إلى معاناته من الإصابة بكدمة في الفخذ الأيسر حرمته من المشاركة في عمليات الإحماء الصباحية للمنتخب في صالة الحديد بالفندق، لكنه أشار في نفس الوقت إلى أنها لن تعيقه عن المشاركة في المباراة وينحصر الأمر في بعض الألم في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر تحتاج فقط للراحة. وأكد أنه جاهز للمشاركة في النهائي ولو على عكازين مشيراً انه من الصعب عليه عدم مشاركة زملائه في النهائي خاصة وهو الأول الذي يخوضه مع المنتخب السعودي.