تأهلت الكويت إلى نهائي دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم بفوزها على العراق بطل آسيا 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي أمس على ملعب 22 مايو في عدن في نصف النهائي، وسجل بدر المطوع (1) وفهد العنزي (58) هدفي الكويت، وهوار ملا محمد (6) وعلاء عبد الزهرة (14) هدفي العراق.



وتلتقي الكويت في المباراة النهائية مع السعودية التي تغلبت بدورها على الأبيض الإماراتي بهدف نظيف من توقيع اللاعب أحمد عباس في الدقيقة 55 بلقاء الدور نص النهائي الآخر الذي اقيم مساء أمس على ملعب 22 مايو في عدن .

وبالعودة إلي لقاء الأزرق وأسود الرافدين فأن تلك هي المرة الأولى التي تبلغ فيها الكويت (حاملة الرقم القياسي بتسعة ألقاب) المباراة النهائية بعد إعادة العمل بنظام المجموعتين في «خليجي 17» في الدوحة عام 2004. والفوز هو الثاني للكويت على العراق في تاريخ دورات الخليج مقابل فوزين للأخير، في حين تعادلا مرتين.

وافتقد منتخب العراق المهاجم يونس محمود الغائب لنيله إنذارين، فاعتمد الألماني وولفغانغ سيدكا على علاء عبد الزهرة ومصطفى كريم في خط المقدمة.

هدف كويتي سريع

وجاءت بداية المباراة مجنونة تماما حيث فرضت مجرياتها تخلي المنتخبين عن فترة جس النبض والبحث مباشرة عن التسجيل، فقد اهتزت شباك العراق في الثواني الأولى، وجاء الرد بعد خمس دقائق.

وخطف المنتخب الكويتي هدفا في الثواني الأولى وتحديدا بعد مرور نحو عشرين ثانية على صافرة الحكم حين مرر النجم المتألق في هذه الدورة فهد العنزي كرة من الجهة اليسرى إلى يوسف ناصر الذي حاول متابعتها خلفية، لكنها تهيأت أمام بدر المطوع الخالي من دون مراقبة، فوضعها ببراعة في الزاوية اليسرى للمرمى مسجلا أسرع أهداف البطولة حتى الآن.

العراق يدرك التعادل ويتقدم

ولم ينتظر المنتخب العراقي طويلا لإعادة الأمور إلى نصابها فجاء هدف التعادل بعد خمس دقائق حين انبرى هوار ملا محمد لتنفيذ ركلة حرة فأرسل الكرة بيسراه ارتطمت بالحائط الدفاعي واستقرت في الزاوية اليمنى لمرمى نواف الخالدي.

وضغط العراقيون بقوة بعد الهدف واضافوا هدفا ثانيا في الدقيقة الرابعة عشرة اثر اختراق لنشأت أكرم من الجهة اليمنى، حيث نجح في تمرير كرة على باب المرمى مباشرة ابعدها نواف الخالدي لتتهيأ أمام علاء عبد الزهرة فسبح لها وتابعها برأسه في الزاوية اليسرى للمرمى الكويتي.

وقام فهد العنزي بمجهود فردي من الجهة اليسرى حيث اخترق المنطقة وحاول إرسال الكرة في الزاوية البعيدة عن الحارس، لكن محمد كاصد ارتمى عليها بنجاح (20).

وابعد كاصد كرة من أمام حسين فاضل ومساعد ندا في الدقيقة 32 اثر تمريرة من الجهة اليسرى منقذا مرماه من هدف محقق.

وحاول «الأزرق» الخروج من الشوط الأول بالتعادل لكنه لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى منافسه، وأجرى المدرب الصربي غوران توفاريتش تبديلا قبل نهاية الشوط بخمس دقائق بإشراك فهد عوض بدلا من محمد راشد، وبقيت المحاولات الكويتية خجولة حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع التي كاد فيها البديل عوض يدرك التعادل لكن الحارس سبقه إلى الكرة. وأجرى توفاريتش تبديلا ثانيا في بداية الشوط الثاني بإشراك فهد العنزي مكان جراح العتيقي، في حين اضطر سيدكا إلى إخراج الحارس محمد كاصد بسبب الإصابة وأشرك علي ناصر بدلا منه.

وبحث الكويتيون عن التسجيل لكن التكتكل الدفاعي حال دون وصولهم إلى المرمى، وأما العراقيون فتراجعوا إلى منطقتهم واعتمدوا على الهجمات المرتدة اخذ فهد العنزي الأمور على عاتقه لكن هذه المرة من الجهة اليمنى حيث كانت انطلاقاته السريعة مقلقة للعراقيين لكنه كان يواجه بلاعبين أو ثلاثة لإيقافه.

الأزرق يعود

وقطف فهد العنزي ثمار جهوده في الدقيقة 58، فمن ركلة ركنية من الجهة اليمنى تابع مساعد ندا الكرة برأسه لكن الحارس البديل صدها لتصل إلى يوسف ناصر الذي أعادها نحو الشباك فوجدت أقدام المدافعين وتهيأت أمام العنزي الذي وضعها في الزاوية اليمنى للمرمى.

وتبادل المنتخبان المحاولات في نصف الساعة الأخير، فسدد هوار كرة من ركلة حرة على مشارف المنطقة علت العارضة بقليل (65)، وأطلق عبد العزيز المشعان واحدة على يمين المرمى (68 )، وكان المنتخب الكويتي الطرف الأفضل في ربع الساعة الأخير والأكثر خطورة على المرمى من دون أن ينجح في إضافة مزيد من الأهداف.

ودفع سيدكا في المقابل بالمهاجم عماد محمد بدلا من المدافع سامال سعيد في الدقائق الأخيرة أملاً بخطف هدف الفوز في الوقت الأصلي الذي انتهى بفرصة خطيرة لنشأت أكرم حين أطلق كرة قوية من نحو 25 مترا مرت قريبة جدا من القائم الأيمن في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

ولم يشهد الوقت الإضافي ما يستحق الذكر بعد أن هبط مستوى المنتخبين بشكل لافت، فكان الحسم عبر ركلات الترجيح وسجل فيها للكويت بدر المطوع وفهد عوض وحمد العنزي ومساعد ندا وحسين فاضل وأهدر طلال العامر، فيما سجل للعراق صالح سدير وعماد محمد ومصطفى كريم ونشأت أكرم وأهدر هوار وقصي منير.

وقاد المباراة الدولي المصري حمدي شعبان .

هدافو كأس الخليج

ـ ثلاثة أهداف: بدر المطوع (الكويت) وعلاء عبد الزهرة (العراق).

ـ هدفان: جارالله المري (قطر) وهوار ملا محمد (العراق).

ـ هدف واحد: أسامة المولد ومحمد الشلهوب ومهند عسيري ومشعل السعيد وأحمد عباس (السعودية) ويوسف ناصر السلمان وجراح العتيقي وفهد العنزي (الكويت) وعماد الحوسني (عمان) وإبراهيم المشخص وفوزي عايش وإسماعيل عبد اللطيف وعبدالله فتاي (البحرين) وأكرم الورافي (اليمن) وإبراهيم الغانم (قطر) وسبيت خاطر وفارس جمعة وأحمد جمعة (الإمارات) والقطري حامد شامي (خطأ في مرمى منتخب بلاده).