هنأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، دولة قطر الشقيقة، قيادة وحكومة وشعباً بفوزها باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه سموه مساء أمس، بأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر.



وأكد سموه أن هذا الإنجاز الذي يعتبر أول إنجاز عربي هو فخر لنا جميعاً، منوهاً سموه بقدرة دولة قطر الشقيقة على تنظيم هذا الحدث العالمي، بما يتوافر لديها من بنى تحتية متطورة وإمكانيات كبيرة.

وأجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مكالمة هاتفية مع أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، هنأه فيها بفوز دولة قطر الشقيقة باستضافة كأس العالم لكرة القدم العام 2022، بعد فوزها على عدد من دول العالم التي تقدمت لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير، من بينها الولايات المتحدة الأميركية.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال المكالمة عن سعادته بهذا الانتصار، الذي حققته دولة قطر، والذي وصفه سموه بأنه فوز للدول العربية جمعاء، وانتصار للرياضة العربية والشرق أوسطية عموماً.

وهنأ الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، بفوزها باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. جاء ذلك في برقية بعث بها سموه لسمو أمير دولة قطر بهذه المناسبة، مؤكداً سموه أن هذا الإنجاز يعكس الثقة الدولية في قدرات وإمكانيات قطر الشقيقة في تنظيم أهم الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية.

كما هنأ سموه في برقية مماثلة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي عهد دولة قطر بهذه المناسبة.

وهنأ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أخاه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي عهد قطر رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، بمناسبة فوز بلاده باستضافة كأس العالم لكرة القدم العام 2022 وفوزها على دول عدة تقدمت لاستضافة هذا الحدث العالمي.

جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه سمو ولي عهد دبي مع سمو ولي عهد قطر، مساء أمس، إذ أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، عن أمله في أن تحقق دولة قطر الشقيقة النجاح الأمثل في تنظيم هذا الحدث الرياضي المهم، بحيث يعكس حضارة أمتنا العربية وكفاءة أبنائها في التعامل الحضاري مع مثل هذه الأحداث والتظاهرات الرياضية الدولية وغيرها.

فرحة عارمة في الدوحة احتفالاً بانتزاع كأس العالم من فم الأسد

انفجرت فرحة عارمة في الدوحة فور إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر فوز قطر بشرف استضافة مونديال 2022.

وقد تداعى الآلاف من القطريين والجاليات العربية والأجنبية في الدوحة منذ ساعات ما بعد الظهر للتجمع في ساحات رئيسية حددتها قطر لمتابعة التصويت.

وشهد سوق واقف التراثي القريب من كورنيش الدوحة أكبر هذه التجمعات وأكثرها تنوعا، كما تقاطر الآلاف إلى المدينة التعليمية في ضواحي الدوحة ومنطقة اسباير زون التي تضم استاد خليفة الدولي وأكاديمية اسباير للتفوق الرياضي.

وقد سادت حالة من الترقب والتلهف لسماع خبر إعلان فوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022 فرضتها أشهر من حشد كافة المؤسسات الإعلامية ومؤسسات قطر وحتى مؤسسات النفط والغاز والبتروكيماويات لحملة دعم ملف قطر الشعبية.

وقال المصري أشرف جابر (34 عاما) الذي اصطحب معه عائلته إلى سوق واقف كالكثيرين من المتابعين «أريد لقطر أن تقوم بهذه الاستضافة لرفع اسم العرب عالياً، فكوريا واليابان ليستا أفضل منا وملف قطر تضمن كل ما أراده الفيفا ويضاهي الملفات الأخرى والحرارة لن تكون عائقا».

من جانبه، اعتبر اللبناني روبير خوري (26 عاماً) أن «فرصة متابعة النهائي كاملا في قطر لا تماثلها أي فرصة»، ولا يتخوف «من التضخم وغلاء الأسعار استنادا لخبرة استضافة آسياد 2006»، ويضيف «المونديال سيجلب الفرص الاقتصادية والرخاء للجميع».

وكانت أصوات الفوفوزيلا التي اشتهرت في مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، طاغية في سوق واقف مع الأطفال والكبار ومئات الأشخاص الذين تجمعوا وقوفا أمام شاشة عملاقة لمتابعة التصويت النهائي بعد أن ضاقت بهم مقاعد عشرات المقاهي المنتشرة في السوق التراثي.

ومنحت اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم أمس روسيا شرف استضافة مونديال 2018. وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها روسيا النهائيات.

وتنافست روسيا على الاستضافة مع إنجلترا وملف مشترك لإسبانيا والبرتغال وآخر لهولندا وجارتها بلجيكا.

ويحمل اختيار روسيا طابعا سياسيا بامتياز لأنها لم تقدم على الورق ضمانات قوية فيما يتعلق بالبنى التحتية، فكل شيء يجب أن يشيد: الملاعب (باستثناء ملعب لوجنيكي في موسكو الذي يلبي شروط إقامة مباريات كأس العالم) والفنادق وشبكة النقل.

ويشكل اتساع الأراضي الروسية بحد ذاته تحديا لوجيستيا مع أن الملف يركز على 13 مدينة في 4 تجمعات جميعها في المنطقة الأوروبية من روسيا باستثناء مدينة ايكاترينبرغ.

لكن الدعم اللامتناهي للسلطات الروسية ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين طمأن أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا، بعد أن كان الزعيم الروسي لعب دوراً أساسياً في استضافة مدينة سوتشي الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2014.

ـ رئيس الدولة: فخر لنا وللعرب جميعاً

ـ نائب رئيس الدولة: انتصار للرياضة العربية والشرق أوسطية