أكد عبدالله سالم بن يعقوب أمين عضو الاتحاد الأسيوي للرماية وأمين سر عام اتحاد الإمارات للرماية ورئيس اللجنة الفنية والأمين العام للجنة التنظيمية للرماية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بأنه بناء على خطة نشاط اتحاد الإمارات للرماية لعام 2010 يتم الأحد المقبل إقامة دورة إعداد مدربي الرماية لأسلحة الرصاص مسدس وبندقية برعاية اللجنة الاولمبية الوطنية وبدعم خاص من لجنة التضامن الاولمبي ويقيمها الاتحاد برأس الخيمة من 5 إلى 16 الجاري ويحاضر بها المحاضران الدوليان عصام زايد للمسدس ومحمد خليل للبندقية من جمهورية مصر العربية وبموافقة الإتحاد الدولي للرماية والتي تتوافق مع احتفالاتنا بالعيد الوطني لدولتنا الحبيبة وقد وافق مجلس الإدارة على إقامة الدورة في امارة رأس الخيمة للرماية ورغبة منا في تنشيط نشر الرماية الاولمبية في هذه المنطقة ولعدالة توزيع إقامة الدورات المتخصصة في الدولة.
وأعرب عبدالله بن يعقوب عن سعادته بان التعليم والتدريب هو المعيار الرئيسي لتقدم الدول فانه بالنسبة للرياضة عامة والرماية خاصة هو أساس التطوير في الأداء إلى الأفضل فهو الطريق إلى منصات التتويج في كافة المجالات العالمية من خلال الارتقاء في الأداء وتحسين النتائج وان التطوير الهائل في كل علوم ومتعلقات الرماية جعل منها رياضة السهل الممتنع والذي دائما يحتاج إلى التدريب على تحقيق النتائج في اقل وقت ومن اقصر الطرق الموصلة إليه.
وصرح بأننا في الإمارات لدينا حب غريزي لأداء الرماية فهي من أهم الرياضات التراثية واحد معالمنا في تربية أبنائنا على حب الرماية وهذا ما نتفوق به عن الآخرين ولكن بكل الحق فان الحماس للأداء لا يكفي لتحقيق ما نصبو إليه من نتائج فقط أكاد أقول إن تطبيق الأساليب العملية الحديثة في التدريب خير طريق لتحقيق ذلك .
وصرح الأمين العام للجنة التنظيمية للرماية بمجلس التعاون الخليجي بانه بعد دراسة اللجنة الفنية لنتائج رماة دول مجلس التعاون الخليجي في المحافل الخارجية فقد اتضح بان الرماية على الأطباق قد حققت ما نصبو إليه جميعا من تحقيق ميداليات والوصول إلى منصات التتويج في المحافل الدولية وأصبحت المنطقة تضم أفضل رماة على مستوي عالمي وحققوا أرقاما عالية وأصبح لهم وضع ومكانة مرموقة على خارطة الرماية الدولية وأصبح يعتد لهم في جميع المشاركات التي يشارك بها سواء من الإمارات أو الكويت أو قطر.
