يختتم أمناء السر العام في اتحادات كرة القدم بدول مجلس التعاون الخليجي والعراق واليمن اجتماعاتهم اليوم الجمعة في عدن لاستكمال بقية التوصيات والمقترحات التي تقدمت بها الاتحادات الثمانية والتي تم تداول الجزء الأكبر منها في الاجتماع الأول يوم أول من أمس، وستقوم سكرتارية الاجتماع مع الدكتور حميد الشيباني الأمين العام للاتحاد اليمني ورئيس الاجتماع بصياغة التوصيات المتفق عليها لرفعها إلى رؤساء الاتحادات الثمانية لمناقشتها وإجازتها في المؤتمر العام الذي يعقد غداً في عدن.
وأوضح الدكتور حميد الشيباني أن كل رؤساء الاتحادات الثمانية سيكونون حاضرين في المؤتمر العام الذي يترأسه أحمد العيسى رئيس الاتحاد اليمني ومدير البطولة في خليجي 20، مشيراً إلى تأكيد عودة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم من زيورخ التي سافر إليها من عدن قبل ثلاثة أيام لمتابعة عرض ملف قطر لاستضافة مونديال 2022 وحضور إعلان الدولتين الفائزتين بتنظيم مونديال 2018 و2022 خلال اجتماع الفيفا «أمس».
وأكد أيضاً على حضور محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة الإماراتي بعد عودته إلى عدن مرة ثانية، حيث كان الرميثي عاد إلى الدولة بداية هذا الأسبوع لحضور استقبال منتخبنا الأولمبي بعد عودته الظافرة من غوانغ تشو بحصوله على الميدالية الفضية في الألعاب الآسيوية.
وأشار الشيباني إلى تواجد بقية رؤساء الاتحادات فيما لم يتأكد حضور الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وقال الشيباني إن الأمير نواف بن فيصل نائب رئيس الاتحاد السعودي سيكون حاضراً في الاجتماع في حالة عدم تمكن حضور رئيس الاتحاد.
إجازة التوصيات سابق لأوانه
وقال الدكتور حميد الشيباني إن النقاش حول التوصيات في الاجتماع الأول لأمناء السر العام للاتحادات الثمانية كان مثمراً ومفيداً ومبشراً بإجازة كثير من الاقتراحات التي تساعد على تطوير دورة كأس الخليج، وقال إن الحديث عن إجازة أي مقترح بشكل رسمي سابق لأوانه في الوقت الراهن نظراً إلى ان اجتماع اليوم سوف يكون مكملاً للاجتماع الأول، إضافة إلى ان التوصيات النهائية سيتم رفعها لرؤساء الاتحادات لتمثل جدول أعمال في المؤتمر العام يوم غدٍ السبت.
وأشار الشيباني إلى ان الاتفاق يبدو هو السمة التي ميزت الاجتماع بين كل ممثلي الاتحادات نظراً إلى ان بعض التوصيات جاءت متشابهة من بعض الاتحادات، والبعض الآخر منها وجد الاقتناع نظراً لكونه يصب في الأهداف الرئيسة وهي تطوير الدورة.
وقال إن أبرز الملفات التي لامستها التوصيات لائحة الدورة والتحكيم رافضاً الحديث عن تفاصيل التوصيات فيما يخص تعديل اللائحة، ولكنه أكد على التأمين على رفع عدد الحكام الخليجيين في الدورة واقتصار الاختيار على حكام الدول الثمانية مع تحديد شروط الاختيار ليكونوا أفضل الحكام من فئة النخبة.
وتضمنت التوصيات التي وجدت الموافقة من ممثلي الاتحادات تحديد موعد ثابت للدورة في السنوات الفردية ضمانا لعدم تعارضها مع الاستحقاقات الدولية والقارية، وفي إطار تهيئة الظروف للاتحاد الدولي ليضعها ضمن الأجندة الدولية حتى تتفادى المنتخبات المشاكل التي تحدث بين بعض الأندية ولاعبيها فيما يخص تفرغهم ومشاركتهم في الدور.
