ليس أفضل وأهم وأجمل وأسعد من اليوم الذي احتفلنا فيه بالعيد الوطني لدولتنا وهو الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا بمرور 39 عاما على قيام دولتنا التي شهدت خلالها تطورا سريعا وكبيرا في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله حيث وجه سموهما الإمارات للعمل الجاد بفضل رجاحة عقلهما وسياستهما الحكيمة التي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم وأصبح هذا اليوم يمثل نقطة تحول رئيسية في حياة أبناء الامارات.

كما تتزامن هذه الذكرى الخالدة مع تكريم أبناء الوطن الحائزين لجائزة الدولة التقديرية للعلوم والفنون والآداب والرياضة لسنتها الثانية والتي تزامنت المناسبة الغالية في يوم مشهود وتاريخي في عمر الدولة وفي حياة المكرمين لأنها جاءت وسط لحظات وطنية عاشتها بلادنا وبحضور أصحاب السمو الحكام وأولياء العهود.

حيث أن الجائزة التي تشرفنا بتسلمها من القائد خليفة، فانها تعطى لأبناء الإمارات وتدفعهم للسعي بجهد اكبر لتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن من اجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة في كل المحافل الدولية. فكان عيدنا أمس عيدين جعلها الله أياما وأعيادا في ظل قيادتنا الرشيدة .

وقد حققت الرياضة في عهد الاتحاد الكثير من القفزات وارتفع علم بلادنا عاليا خفاقا في كل المحافل الشبابية والرياضية مما رفع كثيرا من أسهمنا وأصبح اسم «الإمارات» مميزا بين الدول المتقدمة حضاريا في العالم مما حقق لشبابنا الثبات والاستقرار وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم التي صقلوها بما وفرته لهم الدولة من منشآت ومرافق رياضية حديثة واستقدام العديد من الكفاءات العربية والأجنبية للإشراف الفني وحقق أبناؤنا العديد من الانجازات والنجاحات التي يفتخر بها الوطن.

واليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية نعاهد أنفسنا جميعا كشباب ونؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة وان نجسد أهدافها بالصورة الصحيحة التي تؤكد مكانة واحترام الإمارات دوليا وان نسعى جاهدين لتحقيق هذه الأهداف من خلال الرياضة التي أصبحت اليوم تشكل منعطفا هاما في حياة الشعوب والأمم وأملنا كبير في جيل الاتحاد الذين وصلت أعمارهم إلى 39 سنة لتنفيذ هذا الدور الحيوي والمضي قدما في تحقيق ومواصلة الانجازات العظيمة التي تحققت من خلال قيادتنا الرشيدة.

ومن خلال الرياضة والشباب والثقافة نستطيع أن نحقق أهدافا سامية وعلينا جميعا الاستفادة من تجربة السنوات الماضية حتى نتغلب على ما يواجهنا من عقبات لكي يؤدي شباب اليوم دورهم الحقيقي. فالشباب هم الشريحة الأهم في العملية التنموية ومن هذا المنطلق نرى أهمية دور المؤسسات الحكومية في دعمهم رياضيا حتى يستطيعوا تأدية دورهم على أكمل وجه تحت مظلة الهيئة العامة للشباب والرياضة والتأكيد على أهمية دور هذه المؤسسة في رعاية الأنشطة الشبابية الرياضية المختلفة.

وبمناسبة العيدين نزف التهاني لشعبنا الكريم متمنين أن تحقق بلادنا كل ما تصبو إليه من تقدم وتطور وازدهار في ظل القائد والأب والإنسان خليفة الخير وكل عام ودولتنا بعزة ونعمة ومرحبا يا وطني وكلنا خليفة.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae