أكد راشد الزعابي، رئيس لجنة العلاقات العامة في اتحاد الكرة نائب رئيس بعثة منتخبنا، أنهم متمسكون بالواقعية التي التزموا بها منذ البداية، وهي المشاركة من أجل إنجاح هذه البطولة العزيزة على قلب ونفس كل خليجي، والاجتهاد من أجل تشريف الكرة الإماراتية، وترك الانطباع الجيد الذي يتناسب وما نجحت كرة الإمارات في تحقيقه في آخر عقدين.



وأضاف ان الصورة التي تابع الجمهور عليها المنتخب في مباريات الدور الأول، هي نتاج رغبة صادقة من اللاعبين في تشريف بلدهم وإثبات وجودهم وتأكيد قدرتهم أن يكونوا عند حسن الظن بهم، وأن اختيارهم لهذه المهمة كان موفقاً وصائباً، وأن عدم الإعلان بأنهم لم يأتوا من أجل المنافسة على اللقب لا يعني أنهم يقبلوا بالهزيمة، وإنما هدفهم كان دائماً منصباً نحو الجانب الإيجابي بتحقيق الفوز أو التعادل.

وقال الزعابي: قبل أن نأتي إلى هنا جلسنا مع اللاعبين وسألناهم كيف تنظرون إلى هذه المشاركة؟ وكانت إجابتهم نريد تشريف الإمارات وإثبات وجودنا وجدارتنا بالاختيار لتمثيل المنتخب الوطني، وبدورنا لم نطالبهم بتحقيق بطولة أو حتمية الفوز بالمباريات، وإنما طلبنا منهم الاستمتاع بالمشاركة ولعب كرة القدم وأداء واجبهم وتنفيذ تعليمات المدرب وواجبات خطط الأداء.

وأضاف: ونحمد الله أن لدينا مدرب كفء نجح في استثمار إمكانيات اللاعبين وقراءة مستويات باقي المنتخبات بشكل جيد ووضع خطط الأداء التي تتناسب وكل مباراة بما أسفر عن العروض والنتائج التي تابعها الجميع في المباريات الثلاث، وبلا شك نحن محظوظون بأن تتوفر كل هذه العوامل في ظل دعم غير محدود من قبل قيادة الاتحاد وعلى رأسها سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للاتحاد، ومؤازرة جماهيرية رائعة سواء من أبناء الإمارات أو من الجماهير اليمنية التي تساندنا منذ البداية، معبرة عن كرم هذا الشعب الأصيل، الذي نلمسه منذ وصولنا من جانب الجميع وفي مقدمتهم الأخوة في اللجنة المنظمة للدورة.

وأكد راشد الزعابي أن الالتزام بالواقعية وعدم إجراء أي تعديلات على الاستراتيجية المتبعة من خلال مشاركتنا لا تتعارض ورغبتنا وأمنيتنا في أن يواصل منتخبنا نفس عروضه المتزنة والتزامه الخططي ويحقق الفوز اليوم ويتأهل للمباراة النهائية، وإذا حدث ذلك سيكون إنجازاً وتقديراً يحسب لعناصر هذا المنتخب سيظل يذكرها لهم التاريخ، وإن لم يوفقوا في الفوز، لا قدر الله، فلن نلومهم أبداً.

إسماعيل راشد: الوضع اختلف وسقف الطموحات ارتفع

أكد إسماعيل راشد مدير منتخبنا الوطني، أن جميع اللاعبين في حالة معنوية مرتفعة ورغبة شديدة في الاستفادة من كل دقيقة متاحة أمامهم بعد أن ارتفع سقف طموحهم في الوصول إلى المباراة النهائية، إثر العرض القوي والمقنع الذي قدموه أمام المنتخب البحريني والذي غير نظرة الجميع إليهم ودفع الصحافة اليمنية إلى منحهم لقب الحصان الأسود في الدورة.

استراتيجية

وقال مدير منتخبنا الوطني، ان الفوز على البحرين وتصدر المجموعة والتأهل إلى الدور الثاني، أدخل بعض التعديلات على الاستراتيجية المتبعة مع المنتخب والدورة، وأضاف: حرصنا في البداية على إبعاد اللاعبين عن الضغوط الإعلامية حتى لا نحملهم ما يفوق طاقاتهم، خاصة وعدد كبير منهم يشارك في كأس الخليج لأول مرة، ولكن بعد الفوز على البحرين سمحنا لبعض اللاعبين بتحقيق رغبات الإعلاميين، وإجراء مقابلات صحافية، وذك دون الخروج عن الإطار العام المرسوم بشأن موقفنا من الدورة وطموحنا فيها.

تأهل

واستطرد إسماعيل: لا جدال في أن الوضع اختلف الآن بعد التأهل للدور الثاني، واقصد هنا أن طموحاتنا لم تعد مقصورة على إنجاح البطولة فحسب، وصرنا ننظر إلى تحقيق قفزة أخرى إلى الأمام بالتأهل للمباراة النهائية، ونحن لا نبني هذه الطموحات على أمور عاطفية ومجرد أمنيات تسيطر علينا جميعاً، وإنما نقيس ذلك بالارتفاع الملحوظ في مستويات الأداء مقارنة بما كان عليها الحال في البداية.

استعداد

وقال إسماعيل راشد: فترة استعداد هذا المنتخب اقتصرت على أسبوعين وهي فترة لم تمنح الجهاز الفني الوقت الكافي لوضع المنتخب في الحالة التي يتمناها، ولكن الفترة التي قضاها المنتخب هنا في اليمن إلى جانب المباريات التجريبية التي خاضها كانت فرصة أمام الجهاز الفني لإضافة الكثير إلى اللاعبين الذين أظهروا قدراً عالياً من الاستفادة والتطبيق، وبالتالي انعكس ذلك بصورة إيجابية على الأداء في الملعب والنتائج في المباريات.

إنجاح

وأضاف: سبق ان قلت ونحن نتدرب في ملعب نادي الوصل بأننا وإن كنا ذاهبون إلى اليمن لإنجاح البطولة ولا نطالب هذا المنتخب بالعودة بأي انتصار منها للظروف التي أحاطت اختياره ومشاركته، إلا أنني على الصعيد الشخصي أرى في قدرات وإمكانيات لاعبينا ما يؤهلهم للظهور بالشكل الجيد، وأعتقد أن ما حققه المنتخب حتى الآن يمثل عملاً طيباً يحسب لهؤلاء اللاعبين القادرين على الذهاب إلى أبعد من ذلك في البطولة.

تأكيد

سبيت خاطر: سنواصل قتالنا للنهاية

أكد سبيت خاطر كابتن منتخبنا الوطني، بأنهم مازالوا مصممين على أنهم جاءوا إلى هنا من أجل إنجاح خليجي 20، وسيواصلون القتال في سبيل تحقيق التفوق والفوز حتى النهاية، وقال سبيت انه لاعب وسط ليس من مهامه الأساسية إحراز الأهداف لكن عندما تتاح له الفرصة للتسجيل فلن يتردد في ذلك.

وقال: ربما نكون قد ظهرنا في أول مباراتين بصورة أقل ولم نوفق ولكن الصورة تغيرت في مباراة البحرين، بعد أن استشعر اللاعبون صعوبة موقفهم وحتمية الاجتهاد من أجل تحقيق النتيجة الإيجابية التي تساعدنا على التأهل، وأعاهد الجميع أن نجتهد كثيراً في مباراة السعودية، لأنها مواجهة صعبة ومصيرية، ونتمنى أن نوفق وتكلل جهودنا وجهود الجهاز الفني والإداري بالنجاح، ونحقق خطوة أخرى إلى الأمام في الدورة ونتأهل للمباراة النهائية، ولاعبونا قادرون على ذلك.

وقد برهنوا ذلك جيداً أمام البحرين. ووجه سبيت خاطر الشكر إلى الجماهير الإماراتية التي ساندت المنتخب في مباريات الدور الأول؟ وتمنى مواصلة مؤازرتها للمنتخب في مباراته المهمة والحاسمة اليوم، كما وجه الشكر إلى الجماهير اليمنية على مؤازرتها لمنتخبنا وحضورها المكثف لمباريات الدورة، متمنياً أن يوفقوا في إسعاد الجماهير اليوم.

توقع

الطويلة يرشح ماجد والخالدي للقب أفضل حارس

أكد عبيد الطويلة، أحد حراس مرمى منتخبنا الوطني في خليجي 20، ان مباراة «الأبيض» الإماراتي أمام نظيره الأخضر السعودي في نصف نهائي خليجي 20 اليوم ستكون صعبة على الطرفين، وتوقع أن تكون مباراة مغلقة ونادرة الفرص، حيث يعتقد ان كل منتخب سيدخلها بطموح تحقيق الفوز والتأهل للنهائي، وبالتالي سيكون التحفظ حاضراً أمام خوف كلا الطرفين من التعرض للخسارة.

وأعرب عن اعتقاده بأن من سيتمكن منهما من هز شباك منافسه في البداية سيكون هو المنتخب المتأهل لنهائي البطولة. وأشاد عبيد الطويلة بالمستوى الذي يقدمه زميله ماجد ناصر والتألق الكبير الذي أظهره في حماية وحراسة مرمى منتخبنا في المباريات الثلاث الماضية، وتمنى أن يكون أحد أسباب تجاوز الأخضر السعودي اليوم.

وأشار إلى أن البطولة الحالية افتقدت النجم الكبير، علي الحبسي، حارس المنتخب العُماني، الذي حصل على لقب أفضل حارس في أربع دورات سابقة، إلا أن الدورة كشفت عن مجموعة من حراس المرمى الذين ظهروا بمستوى متميز، مثل ماجد ناصر وحارس مرمى منتخب الكويت نواف الخالدي، بما قدمه من مستوى مع الأزرق ساعد بشكل كبير في تأهله إلى نصف النهائي، ويرى أن لقب أفضل حارس في البطولة سينحصر بين ماجد والخالدي، وبكل تأكيد يتمنى أن تكون كفة ماجد هي الأرجح لنيل اللقب لأنه يستحقه.