صح من قال بأن المنتخب بمن حضر فصناعة الفوز مهمة لا يجيدها إلا أصحاب القلوب والإرادة القوية الذين يتحملون مسؤولية الارتقاء بمستوى الأداء والقدرة على مواصلة العطاء بكل قوة وإصرار وعزيمة، ولا يعرف اليأس مكانا في قلوبهم فكان الدافع لديكم يا رجال منتخبنا الوطني في التجمع الخليجي في عدن هو التقدم إلى الإمام والصعود إلى المرحلة الأهم والبقاء في البطولة وعدم العودة مبكرا إلى الإمارات.
كان الحافز لديكم يا رجال هو مشاركتكم فرحة إخوانكم أعضاء المنتخب الاولمبي صاحب الفضية التاريخية في دورة الألعاب الآسيوية لأول مرة، وتأكيد استمرارية النجاح للكرة الإماراتية، ورسم السعادة والفرح في قلوب محبي الأبيض بما قدمتموه وستقدمونه إن شاء الله بإصرار منكم على نيل المراتب الأولى أينما تواجدتم لتمثيل الدولة تأكيدا منكم أن المشاركة من أجل المنافسة مهما كانت الظروف ، وأن لديكم القدرة على تحمل المسؤولية وتذليل الصعاب وتجاوز المعوقات وتحديد الأهداف وإنجاز المطلوب بكل دقة وإتقان ونيل المراد ومواصلة المشوار.
والحافز الأكبر في قلوبكم يا رجال كان الولاء وحب الوطن الغالي في عيده التاسع والثلاثين الذي يحتفل ويفرح به الصغير قبل الكبير، فكانت رغبتكم الشديدة في أن تكونوا متواجدين في احتفالات الدولة،وأنتم تمثلوننا خير تمثيل في خليجي عشرين، ولان ثقتكم بأنفسكم كبيرة استطعتم تحقيق المراد ففجرتم مواهبكم وكان لكم الانتصار على المنتخب البحريني الشقيق بالثلاثة، لتكونوا طرفا في مباراة 2 ديسمبر، وستسجلون في هذا اليوم بأمر الله مشاركة فاعلة ونتيجة إيجابية تجعل الفرحة تعم شعبا بأكمله.
انشدوا يا شباب الوطن وسننشد معكم جميعا نشيد الوطن في عيد الوطن، عيد اتحاد الإمارات العربية المتحدة انشدوا ورددوا طوال عمر المباراة - عيشي بلادي عاش اتحاد إماراتنا، عشت لشعب دينه الإسلام هديه القران، حصنتك بسم الله يا وطن، بلادي بلادي بلادي بلادي، حماك الإله شرور الزمان، أقسمنا أن نبني نعمل، نعمل نخلص نعمل نخلص، مهما عشنا نخلص نخلص، دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا، رمز العروبة كلنا نفديك بالدماء نرويك، نفديك بالأرواح يا وطن، فلنجسد روح التحدي والعطاء ونبذل الجهد لنتميز ونحقق الانجاز ونصعد إلى النهائي إن شاء الله ونكون وايد زين.