تحول مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالقاهرة «الكاف» إلى بركان غضب عقب تداول اتهامات خطيرة ضد عيسى حياتو رئيس الاتحاد بتقاضي رشوة تصل إلى 12 ألف جنيه استرليني أعوام 1990و1991 و1992 من شركة سبورت آند ليجر للحصول على حقوق تسويقية لمونديال 1994.
وعقد اجتماع سري داخل مقر الكاف حضره عدد من المسؤولين وجرى اتصال هاتفي مع حياتو المتواجد في زيوريخ حالياً للمشاركة في اجتماع التصويت على استضافة مونديال 2018 و2022 وتقرر إصدار بيان عاجل ينفي الاتهامات التي بثتها قناة بي. بي. سي بحيث يتم توزيع هذا البيان على اجتماع زيوريخ لدعم موقف حياتو الذي فوجئ بالتسريب في هذا التوقيت الحساس.
ولم يكن حياتو وحيداً في هذه المشكلة بل شملت الاتهامات كلاً من نيكولاس لويز رئيس اتحاد قارة أميركا الجنوبية وتيكسيرا ريكاردو رئيس الاتحاد البرازيلي.
وأكد مصدر مسؤول بالاتحاد الإفريقي أن عيسى حياتو سوف يرد على الاتهامات التي وصفها بالمغرضة عقب اجتماع التصويت حتى لا يشوش على هذا الحدث الكبير الذي لا يتكرر كثيراً وهو اختيار دولتين لاستضافة بطولتين لكأس العالم.