سيقوم سمو الشيخ ماجد بن محمد رسمياً بإطلاق الرالي ضمن مراسم احتفالية تقام على جادة إعمار (إعمار بوليفارد) بالقرب من فندق القصر، وسط مدينة دبي، تمام السابعة والنصف مساء في اليوم الوطني للإمارات.

وعلى مدار اليومين التاليين، سيقوم السائقون بقطع ست مراحل يصل طول كل منها 22 كلم مرتين لتصل المسافة الكلية للرالي إلى ما يقارب 280 كلم تنتهي في وسط مدينة دبي تمام الساعة 30,4 من مساء يوم السبت.

ويطمح مسفر المري ليكون السائق الثامن، والقطري الرابع، الذي يفوز بلقب رالي الشرق الأوسط «فيا» في نسخته الـ 26.

وتوقع بطل السباقات العربي، ميشيل صالح، أحد أكثر السائقين خبرة في سباقات الراليات اليوم معركة ثلاثية على لقب الدورة الـ 32 لرالي دبي الدولي الذي ينطلق يوم الخميس برعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، كما توقع صعود سائق جديد لعرش بطولة الشرق الأوسط.

وقال ميشيل صالح، أحد أقدم السائقين الذين شهدوا بدايات بطولة رالي الشرق الأوسط «فيا» عام 1984، بتوقعه منافسة شرسة بين السائقين الإماراتيين الشيخ خالد القاسمي، وراشد الكتبي، والسائق القطري ناصر صالح العطية على لقب الجولة الأخير من موسم 2010.

ويثق السائق اللبناني المقيم في الإمارات أن لقب البطولة لن يبارح مسفر المري، الذي لا يحتاج لأكثر من الفوز بأحد المراكز الست الأولى ليتمكن من انتزاع لقب البطولة الأوسطية من مواطنه وحامل اللقب ناصر العطية.

وقال ميشيل، الذي يشارك في البطولة إلى جانب الملاح الأردني زيد مسنات على متن سيارة الميتسوبيشي إيفوليوشن 9 من فئة المجموعة «أن»، ويحل في المركز السابع في البطولة: «أتوقع أن تنحصر المنافسة بين سائقي السيارات من فئة السوبر 2000 الثلاثة، ناصر، خالد وراشد».

صراع

وأضاف: «سيكون الصراع حامياً على اللقب، وراشد الأقرب له. فسيارته جديدة وهو على دراية تامة بتضاريس المنطقة. لقد فاز بجميع سباقات المرحلة الثانية العام الماضي إلا سباقاً واحداً، وعلى الرغم من فوزه بالجولتين الأخريين من البطولة في كل من سوريا وقبرص، يتخلف العطية، المدافع عن اللقب وبطل الشرق الأوسط ست مرات، عن مواطنه المري بثماني نقاط، والسيناريو الوحيد الذي سيمكنه من الاحتفاظ باللقب هو الفوز بلقب رالي دبي والأمل بأن يتخلف المري عن الفوز بأي من المراكز الست الأولى.

وقال صالح: «مسفر لن يتطلع للفوز بقدر ما سيهتم بتحصيل النقاط التي ستؤهله لتتويج باللقب. ما عليه إلا القيادة بكل أريحية وألا يقوم بأي مخاطرة. لقد قام المنظمون بتحديد مسار جديد للرالي، وهو على قدر كبير من الروعة.

ويقود كل من العطية، المصنف أولاً والذي يشارك في السباق إلا جانب الملاح الإيطالي جيوفاني بيرناتشيني، والقاسمي، المصنف ثانياً والذي يخوض الرالي إلى جانب الملاح الايرلندي مايكل أور، سيارتين من نوع فورد فيستا من فئة سوبر 2000، في حين يقود الإماراتي الكتبي، المصنف سادساً سيارة من نوع شكودا فابيا إيفوليوشن2.