سادت أجواء من الغضب والخوف بنفس الوقت لدى الجماهير الإماراتية والشارع الرياضي برأس الخيمة في أعقاب الهزيمة التي تعرض لها الأخضر أمام عجمان بنتيجة (3\1 ) في الدور قبل النهائي لمسابقة كاس الاتحاد وبالتالي فشله في الوصول إلى الدور النهائي مما أثار استياء عشاق الأخضر للحالة التي وصل إليها الفريق خاصة وان نتائجه في كاس الاتحاد لم تكن بشكل عام خاصة وانه تنتظره استحقاقات عديدة ومهمة منها دوري الدرجة الأولى (أ) وكاس رئيس الدولة والبطولة الآسيوية..

وتبين مسيرة الفريق في كاس الاتحاد بان الإمارات ينتظره عمل كثير من اجل أن يكون جاهزا لتلك المشاركات خاصة وان الإدارة الخضراء بذلت جهدا كبيرا من تأكيد الأحقية بالمشاركة في الآسيوية بينما على النقيض تماما بان إعداد الفريق بالشكل المناسب لم يكن في المستوى المطلوب والدليل على ذلك نتائج الفريق في كاس الاتحاد..إضافة إلى أن الفريق تعرض إلى هزيمة في أعقاب التذمر من جانب بعض اللاعبين بعد تأخر استلام مستحقاتهم رغم أن الموضوع تم حله بعد ذلك.

ويبقى أن هناك تساؤلات عديدة يتم تداولها في الشارع الرياضي وكذلك بين جماهير الأخضر ومجلس الإدارة على علم كامل بهذه التساؤلات والهواجس التي تصيب عشاق الأخضر منها:

لماذا الإبقاء على مدرب الفريق الغرايري رغم أن هناك أصوات كثيرة تطالب بالتغيير ليس تقليلا من إمكانياته؟ وهل الشرط الجزائي السبب؟ وكذلك هبوط مستوى اللاعبين الأجانب وهل هناك تغيير وأسئلة أخرى.

مسؤولية

والحقيقة وضع يوسف البطران عضو مجلس الإدارة ومشرف الكرة بالنادي النقاط فوق الحروف من خلال حديثه عن كافة الأمور المتعلقة بالفريق خلال الفترة الماضية بكل صراحة ووضوح حيث أكد أن الجماهير غير ملائمة إذا تخوفت من نتائج الفريق الأخيرة رغم أنها لا تعلم بعض الأمور التي تعرض لها اللاعبون والفريق بشكل عام ولكن اعترف أن مجلس الإدارة يتحمل المسؤولية وهذا ما قاله الشيخ احمد بن صقر القاسمي رئيس النادي للاعبين قبل مباراة الفريق مع عجمان في نصف نهائي كاس الاتحاد بسبب الظروف التي تعرض لها النادي مضيفا أن تأخر صرف بعض رواتب اللاعبين ومستحقاتهم اثر على نفسية اللاعبين ومن ثم اثر على أدائهم في المباريات ولكن الحمد لله انتهينا من ذلك بعد اعتماد الميزانية وصرف رواتب اللاعبين وهناك انضباط بالصرف حاليا وسيستمر بدون تأخير .

تغيير قادم

وقال البطران: ما يتم الحديث عنه لدى البعض حول المدرب غازي الغرايري واللاعبين الأجانب وهناك تغيير قادم .. هذا الكلام ليس له أساس من الصحة فالغرايري من المدربين الذي يمتلكون كفاءة عالية وبصماته على الفريق واضحة للعيان ونحن نثق بالمدرب والجهاز الفني .

ولم يتم الحديث أو مناقشة أي موضوع بالنسبة لوضعه بمعنى آخر نحن متمسكون بالمدرب .أما بالنسبة للاعبين الأجانب الداودي وكركار وبوقش فهم لاعبون كبار ومستواهم معروف ولكن الظروف التي صاحبت الفريق في الفترة الماضية كان لها تأثير من إصابات تعرض لها اغلب اللاعبين حيث كانت غيابات بسبب ذلك في فترات متفاوتة بين 10 -15 يوما مثل كركار وعلي ربيع وخميس إسماعيل .

ومصطفى سعيد وعمر عبد العزيز وهادف سيف وحارب مردد وجابر حسين وهادف سيف وهذا يعني أن الفريق لم يلعب مكتمل الصفوف في ظل هذه الغيابات الكثيرة. وبخصوص اللاعب عدنان حسين فهو مرتبط بعمله ولكن يحضر التدريبات وهنا أحب ان أشير أن جميع اللاعبين مرتبطون بعقود مع النادي ثلاث سنوات وأكثر .

تقييم

وأوضح البطران: اللاعبون الأجانب يخضعون للتقييم حاليا وبنفس الوقت لم نتصل أو نفاوض أي لاعب أجنبي وحتى حسن طير ولكن نجري اتصالات مع بعض الأندية لضم بعض اللاعبين المواطنين .

وفي ختام تصريحه أكد يوسف البطران بان الإمارات سيعود أقوى مما كان مع ترتيب أوراق الفريق وعودة المصابين خاصة وان الفريق في معسكر داخلي لمدة أسبوعين وسيكون جاهزا بقوة لكافة الاستحقاقات التي تنتظره وبداية بدوري الدرجة الأولى.

علي شويرب