قدمت قناة دبي الرياضة خدمة مميزة لمشاهديها من خلال تغطيتها لخليجي 20 حيث أوفدت فريق عمل إلى اليمن مكون من 13 شخصا تم ربطه بالفريق العامل في دبي بتنسيق دقيق وترتيب أفضى لإعداد وتقديم البرامج الخاصة بالدورة قبل عدة أيام من انطلاقة الحدث الخليجي المهم.

وتنوعت برامج قناة دبي الرياضية خلال هذا الحدث ما بين النشرات الإخباريات والاستديوهات التحليلية والحوارات والمتابعة للفعاليات الأخرى بعيدا عن المستطيل الأخضر والبرامج الخاصة التي لامست الحدث من زوايا مختلفة مثل برنامج ليالي الخليج، إضافة لبرنامج جماهير الخليج وهو نسخة من برنامج الجماهير المعروف.وفي لقاء مع حسن حبيب نائب مدير قناة دبي الرياضية ورئيس فريق العمل المتواجد في اليمن قال لـ « البيان الرياضي » أن قناة دبي الرياضية حرصت على تقديم خدمتها المميزة لمشاهديها كما هي العادة في كل حدث مهم، وذكر ان عدم وضوح الرؤية في البداية حول انطلاقة الدورة بسبب الجدل الذي سبقها شكل عامل ضغط كبيرا في التجهيز والترتيبات، ولكن برغم ذلك تجاوزت قناة دبي الرياضية كافة الصعوبات ووصل فريقها مبكرا إلى اليمن.

ازالة الصعوبات

وأوضح حسن حبيب ان العمل الذي تم ومازال مستمر من فريق العمل في اليمن لم يخل من صعوبات ولكن انسجام وتفاهم كل الموفودين من القناة لليمن أزال تلك الصعوبات، مشيرا إلى ان عملهم معدل ساعات عملهم في اليمن تمتد لأكثر من 15 ساعة يوميا حيث يبدأ الفريق عمله في العاشرة صباحا ويستمر لما بعد الواحدة صباحا.

وضم فريق العمل كلا من حسن حبيب نائب مدير القناة ورئيس الوفد لليمن، ومنذر المذكي وياسر البناي مذيعين، وعبد الخالق الخميس مخرج برنامج الجماهير وعصام أبو غربية مسئول العمليات في القناة وماجد بطح المسئول عن الوت وثامر الشريف مسئول الإضاءة وكل من بشر حجازي وماجد هاني من المونتاج والمصورين فهيم قائد وفيصل القفاز وجمال راشدي واحمد الحوراني والمسئولان عن عربة البث المباشر sng مضر وفراس.

افتقاد الجماهير

وأوضح حسن حبيب ان أكثر السلبيات التي توقف عندها غياب التنوع الجماهيري في المدرجات، بمعنى ان الدورة افتقدت للحضور الجماهيري من دول الخليج المشاركة كما هي العادة في الدورات السابقة، مشيرا إلى انه لم يشك لحظة في تدافع الجمهور اليمني للحضور ومتابعة المباريات وإضفاء أجواء رائعة للدورة، ولكن تمثيل الجمهور الخليجي كان مهما في مثل هذا الحدث.

وقال إن معظم الجماهير التي ظهرت في المدرجات تشجع المنتخبات الخليجية كانت من الجمهور اليمني الذي تفاعل جيدا بمساندة كل المنتخبات في ملعبي عدن وأبين، ولكن كانت المشكلة في ندرة الجمهور الخليجي موضحا أن الجمهور السعودي كان أفضل حالا بوصول حوالي 40 مشجعا لليمن بينما لم يتعد عدد أفراد الجمهور الإماراتي الذي حضر من الدولة عشرة أشخاص فيما لم يحضر لمساندة المنتخب القطرين غير مواطنين اثنين من الدوحة.

وقال ان هذه المشكلة ما زالت مستمرة إلى الآن برغم دخول الدورة مرحلة متقدمة بعد معرفة المتأهلين الأربعة للدور نصف النهائي. وأوضح حسن حبيب أن برنامج جماهير الخليج قدم للمشاهدين أفكارا مختلفة من خلال تركيزه أيضا على كواليس الدورة وإلقاء الضوء على « القات » اليمني والعسل الطبيعي حيث تم التعريف بطريقة تجميع العسل عبر مراحله المختلفة، وكانت هذه الكواليس من المواضيع المهمة التي لفتت الانتباه والإعجاب لدى المشاهدين.

استديوهات المباريات

وأكد حسن حبيب أن تميز قناة دبي الرياضية في مختلف برامجها عن الدورة يعود للربط بين فريق العمل في اليمن ومركز البث في دبي، مشيرا إلى استديوهات خليجي عشرين التي يتم تقديمها من دبي وضمت نخبة محللي القناة الكابتن محمد مطر غراب والكابتن فؤاد بو شقر.

والدكتور جمال صالح والكابتن بسام مفتاح وانضم إليهم الكابتن محمد إبراهيم المدرب الكويتي المعروف وتناوب على تقديم الاستديو التحليلي للمباريات الزميلين عبد الرحمن أمين وجمال بو شقر، وتميز الاستديو التحليلي بالربط مع المراسلين الميدانيين من عدن وأبين وهي المهمة التي قام بها كل من منذر المذكي وياسر البناي كما شارك معهما الزميل حسن حبيب قائد فريق العمل في اليمن.

ليالي الخليج

وأوضح أن برنامج ليالي الخليج الذي يتم بثه حاليا بمناسبة الحدث الخليجي تعتبر فكرته مختلفة تماما، وهو من تقديم الزميل عدنان حمد وإعداد الزميل محمود الربيعي وتم تطعيم البرنامج بنجوم مميزين مثل المعلق الكويتي الشهير حمد بو حمد الذي عاصر دورات الخليج لفترة طويلة، والكابتن سعيد العويران اللاعب السعودي المعروف والفنان الإماراتي عبد الله بالخير الذي أضفى نكهة خاصة للبرنامج.

وفي اطار الشكل المختلف لبرنامج ليالي الخليج تم استضافة عدد من الفنانين والممثلين الخليجيين مثل نجم الكوميديا الكويتي داوود حسين والإماراتي جابر غموش والكويتية هيا الشعيبي والشاعر الإماراتي علي الخوار، ويقوم بإخراج البرنامج نبيل حروش.

شاردة ولا واردة

وقال حسن حبيب ان قناة دبي الرياضية وفريق عملها في اليمن لم يتركوا شاردة ولا واردة إلا وسلطوا عليها الضوء، فالتغطية لم تنحصر فقط على المباريات أو أخبار البطولة حيث تمت متابعة الفعاليات الأخرى التي كانت تقام بين الحين والآخر أثناء اليوم سواء في المركز الإعلامي أو مقر الوفود الرسمية إضافة لمتابعة أخبار المنتخبات أولا بأول والتواجد في معظم أماكن الحدث برغم التباعد وتعدد الفنادق التي تقيم فيها الوفود الإدارية واللاعبين والمركز الإعلامي.

وقال حسن حبيب إن أكثر ما أزال عنهم الشعور بالتعب والإرهاق جراء العمل المستمر كل يوم، هو استغراب الكثيرين هنا في عدن من قلة عدد فريق عملهم « 13 شخصاً » مقارنة بالأعداد الكبيرة التي توافدت لليمن من مختلف القنوات.

وقال إن هذا الاستغراب كان دافعا لكل أعضاء الفريق على مضاعفة الجهد والمحافظة على الانسجام والتفاهم فيما بينهم، لأن التفاهم هو الذي أفضى لهذا التميز بفريق يقل عدده بالضعف من معظم فرق القنوات الأخرى المشاركة في تغطية الحدث من اليمن.

وقال حسن حبيب ان فريق العمل في اليمن كان حلقة وصل جيدة مع القناة في دبي من خلال الربط التام بالأخبار وإجراء اللقاءات مع كثير من الشخصيات الخليجية واللاعبين من نجوم المنتخبات الثمانية.