* يسدل الستار اليوم على الدور الأول من خليجي 20، بالأمس تحدد المنتخبان المتأهلان عن المجموعة الأولى، واليوم تكتمل فرق المربع الذهبي بتحديد المتأهلين عن المجموعة الثانية التي تضم منتخبنا حيث يلتقي اليوم مع شقيقه البحرين.
ويتقابل في المباراة الأخرى التي ستقام في نفس التوقيت منتخبا العراق وعمان، وبعيدا عن الاحتمالات التي ستحدد المتأهلين عن المجموعة، فإنه لا بديل أمام منتخبنا عن الفوز على البحرين للتأهل ويبقى ترتيبه متوقفا على نتيجة المباراة الأخرى.
وقد أثبتت التجارب أن اللعب على فرصة واحدة أفضل من اللعب على فرصتين، وعلى منتخبنا ألا يفكر في الفرصة الثانية لأنها ضعيفة وخطرة، والأفضل والأهم أن نتمسك بما في أيدينا ونستطيع التحكم فيه ونبتعد عن طلب المساعدة من الآخرين.
*ومن واقع متابعاتنا لمباريات خليجي ومستويات المنتخبات الأربعة نقول أن منتخبنا قادر على التأهل وتغيير الصورة التي افترضها البعض هنا، ويرون فيها أن منتخبنا ليس بين المرشحين للتأهل وان فرص المنتخبات الثلاثة الأخرى أفضل منه، فهي صورة تفتقر إلى المنطق والتقييم العقلاني ونست أن منتخبنا هو الوحيد الذي تعادل مع البطلين، العراق بطل آسيا في الافتتاح، وعمان بطل الخليج في المباراة الثانية، فكيف نستبعد الفريق الذي نجح تكتيكيا في مواجهة أقوى الفرق، ولو حالفه التوفيق لخرج فائزا في إحدى المباراتين إن لم يكن في الاثنتين.
لكنها في النهاية رؤى نحترمها ونقدرها، ويبقى الحسم وتغييرها بأيدينا نحن إذا نجحنا في تأكيد تفوقنا اليوم وحققنا الفوز الذي يمنحنا ورقة التأهل، وعندها من المؤكد أن أصحاب هذه الرؤى سيدركون حجم منتخبنا الحقيقي وقدرات نجومه الحاليين حتى وإن غاب عنهم بعض النجوم الأساسيين.
* كل ما نتمناه من نجوم منتخبنا أن يهتموا بدعم الشخصية الكروية التي أصبحت تتمتع بها كرة الإمارات في الوقت الحالي، بعد الانتصارات والإنجازات التي حققتها على صعيد منتخبات المراحل السنية والعروض والنتائج والإنجازات التي سجلها المنتخب الأولمبي وصنعت ملامح شخصيتنا الكروية التي باتت بحاجة إلى الصقل وبالتحديد من المنتخب الأول باعتباره الواجهة الحقيقية لكرة أي دولة والذي تقاس وتحدد بناء عليه مستويات الدول، ومن هنا فإن أي نتائج إيجابية يحققها منتخبنا هنا سوف تدعم شخصيتنا الكروية وستصقلها بما يمنحها المزيد من القوة والمهابة عند مواجهة كل المنتخبات الأخرى.
*على نجوم منتخبنا الوطني الحاليين، والذين أثبتوا وجودهم في المباراتين السابقتين، أن يؤكدوا أحقيتهم اليوم أمام البحرين مستفيدين من الحالة المعنوية المرتفعة التي تغمرنا جميعا الآن بفضل العروض الرائعة التي قدمها منتخبنا الأولمبي في أسياد غوانغ تشو، وختمها بحصوله على الميدالية الفضية الأولى في مسيرة مشاركاتنا، واستحق عليها هذا التكريم الرسمي والشعبي عند عودته، فهم ليسوا بأقل منهم وباستطاعتهم فرض نجوميتهم وتأكيد جدارتهم بالوصول إلى أعلى نقطة في خليجي 20، وأن يعلنوا للجميع بأن كرة الإمارات وصلت إلى المرحلة التي لا يمكن أن تتراجع فيها إلى الوراء وستبقى دائما في القمة.