أكد راشد الزعابي عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، بأن منتخبنا الوطني لم يكن محظوظا في مباراته أمام المنتخب العماني، وضاعت عليه مجموعة من الفرص المحققة التي كان تسجيل واحدة منها كفيلا بتغيير مجرى المباراة.

وذلك في مقابل فرصة وحيدة للمنتخب العماني، الذي وإن بدا أكثر سيطرة على الكرة إلا أنها افتقدت إلى الفاعلية أمام مرمانا بسبب قوة الدفاع ويقظة حارس مرمانا، وأشاد الزعابي بحسن تعامل لاعبينا مع المباراة ونجاحهم في خلق هذه الفرص والبحث عن حلول إيجابية للوصول إلى المرمى رغم النقص المؤثر في عدد المهاجمين.وأردف الزعابي قائلا: ولكن بشكل عام فإن التعادل أفضل من الخسارة، ولا تنسوا أننا نلعب في المجموعة الأقوى، وقد تقابلنا في أول مباراتين مع بطلي آسيا والخليج، وتحقيق النتيجة الإيجابية في المباراتين في غياب مجموعة من العناصر الأساسية في المنتخب يمثل خطوة إيجابية مهمة لهذه المجموعة الجديدة من اللاعبين الذين نجحوا في إثبات وجودهم.

وذلك رغم المعاناة من أرضية الملاعب هنا لعدم التعود عليها، وهي إحدى النقاط المؤثرة على معظم الفرق المشاركة في الدورة، فاللعب على هذه الأرضية يحتاج إلى التدريب عليها لوقت طويل حتى يتمكن اللاعب من التحكم في الكرة والتعود على مسارها مع هذه الأرضية.

وأعرب راشد الزعابي عن رضاه وجميع أفراد البعثة عن أداء اللاعبين في المباراتين، في ضوء هذه المعطيات مؤكدا بأنهم لم يقصروا مطلقا في أداء واجباتهم داخل الملعب، وأن ثقتهم كاملة في قدرة اللاعبين على تحقيق النتيجة الإيجابية في مباراة الدور التمهيدي الأخيرة أمام البحرين والتأهل إلى الدور الثاني من المنافسات.

واختتم الزعابي تصريحه متمنيا أن يواصل لاعبونا الأداء بنفس القوة وأن يلعبوا من أجل تحقيق الفوز باعتباره النتيجة الوحيدة المؤكدة التي يمكن أن تضمن تأهلنا إلى الدور الثاني.

منتخبنا يتدرب في الصباح والمعنويات مرتفعة

فضل السلوفيني كاتانيتش، مدرب منتخبنا الوطني، إجراء التدريب عند العاشرة من صباح أمس على ملعب التلال المطل مباشرة على البحر، في مشهد من الصعب تكراره في أي مكان آخر في العالم، وقد استمر المران لمدة ساعة ونصف الساعة، بمشاركة جميع اللاعبين بمن فيهم وليد عباس، الذي غاب عن مباراة عمان بسبب الإصابة.

واشتمل المران إلى جانب تدريبات الإحماء الخفيفة، على التدرب على مجموعة من الجمل التكتيكية التي سيتم تطبيقها في مباراة البحرين، وذلك على ضوء الدراسة التي أجراها المدرب على إمكانيات الفريق من واقع مباراتيه السابقتين أمام عمان والعراق، وسوف يخوض المنتخب مرانا آخر اليوم لمدة ساعة ونصف الساعة أيضا سيكون الأساسي للمباراة التي ستقام يوم غد الاثنين.

وقد أكد إسماعيل راشد، مدير منتخبنا الوطني، بأن الحالة المعنوية للاعبين مرتفعة جدا وأنهم عازمون على تحقيق النتيجة الإيجابية في مباراة البحرين استكمالا للأداء المرضي الذي أظهروه في المباراتين الماضيتين أمام العراق وعمان.

وقال إسماعيل راشد: المستوى والأداء الذي يقدمه المنتخب هنا رغم كل الظروف التي مر بها، من غياب عناصر أساسية إلى افتقاد لاعبين في مراكز هامة، وأرضية لم يسبق اللعب عليها وغيرها من الأمور التي تدخل في إطار العراقيل، هذه الصورة هي نتاج جهد وعمل جبار استمر لمدة أسبوعين فقط، ونحمد الله أن هذه الجهود لم تذهب هباء حتى الآن والمنتخب قادر على ترجمتها على أرض الواقع هنا.

وأضاف: حتى الآن الأمور تسير هنا بشكل مرض، وعلى الرغم من الفرص التي ضاعت علينا أمام منتخب عمان إلا أننا راضون عن الأداء وعن الجهد الذي بذله اللاعبون.

وإذا افترضنا أن ضياع هذه الفرص ضار، فرب ضارة نافعة، فنحن الآن مطالبون بتحقيق الفوز على البحرين لدعم موقفنا في التأهل، إلا إذا خسر المنتخب العماني أمام العراق فهنا سيصبح التعادل مع البحرين من صالحنا، لكننا لا نريد أن ندخل في هذه الحسبة ونفضل أن نلعب على فرصة واحدة حتى يزداد تركيزنا في المباراة ونعمل على تحقيق الفوز فقط، ولهذا أرى أنه قد يكون التعادل مع عمان قد جاء في مصلحة أدائنا أمام البحرين.

وقال إداري منتخبنا: نعلم أننا سوف نقابل منتخبا قويا لا يستهان به، لكننا نثق بلاعبينا وقدرتهم على التعامل مع المباراة بذكاء وإيجابية كما فعلوا أمام العراق وعمان، ونعلم أنهم عازمون قبلنا على تشريف الكرة الإماراتية وتحقيق النتيجة التي ينتظرها كل محب للأبيض ومواصلة المشوار في خليجي 20 حتى النهاية، فنحن لدينا بحق هنا عناصر جيدة، صحيح أن خبرتهم مع المباريات الدولية قد تكون قليلة أو حتى معدمة بالنسبة للبعض، إلا أنهم يتمتعون بمستويات عالية ومهارات جيدة وقادرون على ترك بصمة جيدة في البطولة.

واختتم إسماعيل راشد حديثه قائلا: نحمد الله أن كل شيء على ما يرام، وان الحالة النفسية والبدنية للاعبين هنا ممتازة، ونشعر بالارتياح الكبير وسط أشقائنا في اليمن، ونثق في أن الروح العالية التي تسيطر على اللاعبين ستكون هي سلاحنا الذي سنحقق به الفوز في المباراة الأخيرة بالدور التمهيدي يوم غد ونواصل مشوار المنافسة في خليجي 20 بإذن الله.

تدريب مكثف على التسديد من الخارج

التدريب على المهارات الخاصة من الجوانب المهمة التي يفضل كل المدربين التركيز عليها في ختام كل مران، وهو ما حرص عليه كاتانيتش، مدرب منتخبنا في المران الذي أجري صباح أمس، فقد أجرى منافسة بين مجموعة من لاعبينا أصحاب المهارات والقدرات الخاصة في التسديد، شارك في التصدي فيها لتسديداتهم جميع حراس المرمى الثلاثة.

ونظرا للحماسة التي أظهرها اللاعبون في كيفية التصويب وتنوعه وقدرتهم على اختيار الزوايا الصعبة على الحراس، فقد تفاعل معهم الجمهور اليمني الذي حرص على متابعة المران واخذوا يشجعون اللاعبين، مما أسفر عن جملة من التسديدات الرائعة التي نتج عنها أهداف أروع نتمنى أن نرى مثيلا لها في مباراة غد أمام البحرين.

وبالطبع لن نعلن أسماء اللاعبين الذين شاركوا في التسديد ولا من نجح منهم في هز الشباك بتصويبات متقنة لسببين، أولهما ألا يعرف الخصم من العناصر القادرة على التسديد في منتخبنا ويعمل على تعطيلهم، والثاني حتى لا نؤثر على عنصر المفاجأة التي تضاعف من عناصر المتعة عند المشاهدة، ونتصور أن جماهيرنا تعرف جيدا نجومنا البارعين في التسديد.