أسدل الستار أمس على منافسات دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة والتي استضافتها مدينة غوانغ تشو الصينية خلال الفترة من 12 إلى 27 نوفمبر بمشاركة 45 دولة في التظاهرة الرياضية الأكبر على مدار تاريخ الدورات الآسيوية منذ انطلاقها عام 1951 في نيودلهي بالهند في نسختها الأولى.
وعلى الرغم من انتظارنا لتحقيق ميدالية جديدة في منافسات ألعاب القوى أمس ترفع محصلة مشاركتنا في هذه الدورة إلى 6 ميداليات، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن وأخفق لاعبنا محمد عباس في الوصول إلى منصات التتويج من خلال مسابقة الوثب الثلاثي التي أقيمت أمس والذي كان مرشحا لتحقيق ميدالية جديدة خلالها. ولكن محاولتين فاشلتين للاعب ومحاولة وحيدة صحيحة حقق خلالها مسافة 60,15 متر حرمته من استكمال المنافسة بعدما تأهل الـ 8 لاعبين أصحاب أفضل نتائج في المحاولات الثلاث الأولى من بين الـ 16 لاعبا المشاركين في المرحلة النهائية التي اقتصرت على خوض محاولتين جديدتين فقط. يذكر أن نفس اللاعب هو صاحب ذهبية بطولة غرب آسيا لألعاب القوى والتي أقيمت في سوريا خلال شهر سبتمبر الماضي محققا مسافة 80,16 مترا، وإذا كان قد حقق هذا الرقم مجددا كان من الممكن أن يواصل مسيرته في آخر مرحلتين ويقترب من التتويج.
خسارة وفوز للكاراتيه... وقبل القوى كان محمد عبد المجيد لاعب منتخبنا للكاراتيه قد خرج أيضاً من مسابقة (وزن ـ 74 كلجم) بخسارته مباراته في دور الثمانية أمام اللاعب الكوري وون كيم 1 ـ 9، بعد أن كان تأهل لهذا الدور بعد فوزه على لاعب بنجلاديش حسين خان 10 ـ صفر في مباراة دور الستة عشر التي تسيدها لعبا ونتيجة، غير أنه ظهر بمستوى مغاير تماما في مباراته الثانية التي ودع من محطتها البطولة.
وبهذه النتائج تكون المحصلة النهائية لمشاركة الإمارات في منافسات «آسياد غوانغ تشو 2010» هي 5 ميداليات حققها كل من الشيخ جمعة بن دلموك في رماية الأطباق المزدوجة (فضية) ومنتخب الفروسية (فضيتان) في منافسات الفرق لكل من الشيخة لطيفة آل مكتوم والشيخ راشد آل مكتوم والشيخ ماجد القاسمي واحمد الجنيبي، وفي منافسات الفردي للشيخة لطيفة آل مكتوم، وفضية رابعة لمنتخبنا الوطني لكرة القدم وصيف الدورة، وبرونزية أخيرة لعمر السالفة في سباق 200 متر جري.
حفل سري
من ناحية أخرى يسدل الستار مساء اليوم على منافسات الدورة بحفل ختامي سيكون مفاجأة جديدة تقدمها غوانغ تشو قبل أن تودع الرياضيين من أنحاء آسيا ولن يقل في إبهاره عن الافتتاح الأسطوري في الإستاد الرئيسي بالمدينة فوق بحيرة اصطناعية حفرت في قلب النهر وملئت بالماء بارتفاع 30 متراً حيث أنشئ أكبر مسرح مائي في العالم يتسع لـ 28 ألف متفرج وهو بحجم ملعب لكرة القدم.
ورغم التكتم الشديد على تفاصيل حفل الختام، إلا أن كل المؤشرات تدل على انه لن يقل روعة ولا إبهار عن حفل الافتتاح، حيث تسعى غوانغ تشو إلى ترك انطباعا إيجابيا لدى جميع الدول المشاركة بقدراتها التنظيمية، ومما يفتح المجال لها على مصراعيه في حالة تقدمها بطلب استضافة دورة ألعاب اولمبية صيفية، خاصة وان كل التقارير الرسمية الصادرة تؤكد سعي الحكومة الصينية للاستفادة من البنية الأساسية الضخمة التي خدمت أكبر دورة ألعاب آسيوية في تاريخها «غوانغ تشو 2010» ومن الكوادر الفنية والتنظيمية والإدارية وحتى الأعداد الضخمة من المتطوعين الذي اكتسبوا رصيدا طيبا من الخبرة.
مشاهدة للمتعة
وقد حرصت العديد من الوفود على البقاء في غوانغ تشو لمشاهدة حفل الختام نظرا لأن عددا كبيرا من الرياضيين لم يحضر الافتتاح بسبب التجهيزات للمنافسات.
الجوكر: الحظ و«الصين» تصديا للسنوكر في الآسياد
اعترف محمد الجوكر لاعب منتخبنا للسنوكر أن النتائج التي حققها الفريق في منافسات الدورة الاسيوية السادسة عشرة بغوانغ تشو 2010 لم ترق لمستوى الطموحات على اعتبار أن المنتخب له سجل ناصع من الإنجازات، ولا يتناسب ما حققه في هذه الدورة مع تاريخه في اللعبة، مشيرا إلى ان التوفيق عانده في هذه الدورة والتي شهدت خروجا مبكرا لمنتخبنا.
هناك فرق
وقال الجوكر إن المستوى الذي قدمته في البطولة سواء على مستوى الفرق أو على مستوى الفردي لم يكن ملائما لإمكانيات منتخب الإمارات والانجازات التي حققها من قبل، ولكن هذه الدورة شهدت ظروفا صعبة خاصة أننا واجهنا منتخب الصين في الفرق بعد أن تجاوزنا الدور الأول ولو لم نواجه الصين ربما صعدنا وحققنا انجازا، وأي فريق كان سيواجه الصين من الطبيعي أن يخرج أمامه والدليل أن الصين فاز بذهبية الفرق وهناك فارق كبير بين أن تواجه الصين في الأدوار الأولى وبين أن تواجه نفس الفريق في الدور النهائي.
وأضاف الجوكر أنه خرج من بطولة الفردي في مباراة غريبة أمام السنغافوري انجي بيسي خاصة أنه فاز في الأشواط الثلاثة الأولى وكان يحتاج للفوز بشوط آخر للفوز بالمباراة والصعود لدور الـ 16، إلا أنه خسر أربعة أشواط متتالية مؤكدا أن الحظ عانده ولم يكن موفقا في الدورة مؤكدا أن نفس ما تعرض له تكرر مع محمد شهاب الذي يملك تاريخا طويلا في اللعبة وحقق برونزية العالم من قبل.
الاتحاد ما قصر
وأشار الجوكر إلى أن الاتحاد لم يقصر في تجهيز المنتخب للدورة خاصة في المرحلة الأخيرة من الإعداد حيث سافر المنتخب إلى بريطانيا لعمل معسكر هناك ثم العودة إلى دبي لاستكمال المعسكر مع أربعة محترفين أجانب اتفق معهم الاتحاد للتدريب معنا حتى موعد البطولة.
مشيدا في نفس الوقت بجهود مجلس إدارة الاتحاد على الدعم والرعاية الذي يقدمه من أجل تجهيز اللاعبين قبل البطولات، متمنيا أن ينجح في رد الدين لدولتنا الحبيبة في البطولات المقبلة.
وعن المشكلة التي حدثت وعدم التدريب قبل المباريات قال لاعب منتخبنا للسنوكر إن اللجنة المنظمة كان لها ترتيباتها فيما يخص التدريبات وبالفعل لم نتدرب بالشكل المطلوب قبل المباريات ولكن هذا النظام كان يسري على جميع المشاركين حتى لو كان له رد فعل سلبي لا يمكن أن نبرر سبب خروجنا بقلة التدريبات، وأشار إلى أن السنوكر يحتاج إلى الكثير من التوفيق في المباريات، وعندما يكون اللاعب في يومه تسير أموره في المباريات بشكل جيد.
الأمل لم يتحقق
وأضاف الجوكر كنت أسعى لتحقيق انجاز في هذه الدورة خاصة أنها الأخيرة للعبة السنوكر بعدما سمعنا عن إلغائها في دورة انشن الكورية عام 2014، ولكن من خلال مشاركاتنا في البطولة تعلمنا أن نغلق صفحة أية بطولة بعد انتهائها ونتعلم من الأخطاء ونسعى لعدم تكرارها في البطولات المقبلة.
وعن بطولة العالم في سوريا الشهر المقبل قال: سنبدأ الاستعداد مباشرة لبطولة العالم بعد الحصول على يومين راحة وأعتقد أن البطولة ستكون صعبة للغاية لأن عددا كبيرا من اللاعبين العالميين سيشاركون فيها ومن الصعب التوقع بتحقيق انجاز فيها وأتمنى أن نحقق خطوة جديدة على الطريق العالمي.
ونفى لاعب منتخبنا للسنوكر أن تكون لديه أي نية للتفكير في الاعتزال، مؤكدا أن هذه الفكرة غير واردة في ذهنه حاليا خاصة وانه يشعر بالقدرة على العطاء، ويدفعه حافز تشريف الدولة ورفع علمها لمواصلة العطاء على المستوى الخليجي والعربي والقاري، مشددا على انه لن يتراجع عن التدريبات والمشاركات إلا عندما يشعر بأنه غير قادر على اللعب، وقتها سيقرر الاعتزال.
تأجيل انتخابات الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية
وافقت الجمعية العمومية (الكونغرس) لاتحاد الصحافة الرياضية الآسيوية على تأجيل إجراء انتخابات على مقعد الرئاسة إلى موعد يحدد لاحقا على ضوء الموقف القوي الذي اتخذته الدول العربية الأعضاء في الاتحاد، ورغبة الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في تأجيل الانتخابات إلى موعد يحدد لاحقا بعد إعادة دراسة اللوائح والنظام الأساسي وتضمين النظم التي ينص عليها الاتحاد الدولي ضمن لوائح الاتحادات الأهلية ومن ثم تحديد الموعد المناسب لإجراء الانتخابات القارية.
كما وجه الاتحاد الدولي الدعوة إلى الاتحادات الأهلية في آسيا والاتحاد القاري إلى حضور المؤتمر العام الذي سينعقد في لوزان خلال يناير المقبل من أجل دراسة النظام الأساسي، وبالتالي ربما يتم تحديد موعد لاحق لتحديد الانتخابات الآسيوية.
جاء ذلك خلال افتتاح الجمعية العمومية لاتحاد الصحافة الرياضية أعمالها أمس في دورتها الخامسة عشرة والتي أقيمت على هامش منافسات دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بغوانغ تشو الصينية والتي أسدل الستار على منافساتها أمس.
حيث حضر الاجتماعات ممثلو 24 دولة من بين 45 دولة أعضاء في الاتحاد القاري للصحافة الرياضية ومن بينهم ممثلو الصحافة الرياضية الإماراتية برئاسة عبد الله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي ومحمد الجوكر الأمين العام، علاوة على حضور نائب وزير الشباب الصيني والايطالي وجياني ميرلو رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وعدد من كبار المسؤولين في اللجنة المنظمة «لآسياد» غوانغ تشو ونائب عمدة المدينة.
أزمة كبيرة
يذكر أن أزمة كبيرة قد اندلعت في اجتماع المكتب التنفيذي الذي سبق «الكونغرس» بسبب عدم تطرق جدول الأعمال إلى بند فتح باب الانتخاب على مقعد الرئاسة والذي من المنتظر أن يتنافس عليه الكويتي فيصل القناعي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي في مواجهة الكوري الجنوبي بارك كاب شول رئيس الاتحاد الحالي الذي رغب في تأجيل الانتخابات إلى موعد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي المقرر عقدها في كوريا الجنوبية مارس المقبل من أجل استقطاب الوفود لتدعيم موقفه في الانتخابات.
7 مرشحين
وقد تقدمت 7 دول للترشيح لعضوية المكتب التنفيذي من بين المرشحين عبد الله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي في الدولة الذي يلقى دعما عربيا كبيرا، فيما كان الكويتي فيصل القناعي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي قد أعلن عن ترشيح نفسه في مواجهة الكوري الجنوبي بارك كاب شول رئيس الاتحاد الحالي، حيث يسعى الكويت حاليا لاستعادة مقر الاتحاد القاري «المعروف ب«الاسبو» من جديد بعد غياب عن الكويت لمدة 20 عاما.
يذكر أن الاتحاد الآسيوي لم يوجه الدعوة للدول العربية الأعضاء في الاتحاد لحضور اجتماعات الجمعية العمومية، بل قام بإرسال الدعوات إلى الدول المنحازة إلى رئيسه الكوري، لدرجة أن ممثلي الهند ونيبال أكدا أنهما حضرا من أجل الانتخابات والتي فوجئوا بأنها غير موجودة في جدول الأعمال.
فيما أصرت الوفود العربية على الحضور بناء على خطاب أرسله الاتحاد الكويتي للصحافة الرياضية لباقي الاتحادات الرياضية ومن خلاله تحركات الوفود العربية شكلت «ذراعا طويلا» وجبهة تكتل مؤثرة حيث حضر كل من فيصل القناعي (الكويت) ومحمد المالكي (قطر) سلمان جمهور (السعودية) ونصيب حسونة(الأردن) وأحمد سالم باتميرة (عمان) ويوسف برجاوي وغازي قطاني من (لبنان) وحسين عليان من (فلسطين)، علاوة على وفد الدولة.
وفعلا نجحت المساعي خلال اجتماع المكتب التنفيذي ومن ثم طرح الأمر للتصويت على الكونغرس الذي أيد فكرة تأجيل الانتخابات وفق المتغيرات الجديدة.
ومن المقرر أن يختتم الاتحاد القاري اجتماعات جمعيته العمومية اليوم، حيث سيطلع الأعضاء على أنشطة الاتحاد الآسيوي خلال الموسم الماضي والتي وصفت بأنها «الأقل تواضعا» على مدار تاريخ الاتحاد، وذلك تمهيداً لرفع تقرير إلى المجلس الاولمبي الآسيوي برئاسة الشيخ أحمد الفهد الصباح.
الكمالي: اعتذر بسبب تحقيقنا ميدالية واحدة
عبر المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى عن حزنه الشديد وعدم رضاه عن النتائج التي حققها منتخبنا لأم الألعاب في منافسات دورة الألعاب الاسيوية والتي اختتمت بنتائج مسابقة الوثب الثلاثي، مشيرا إلى أن طموحات الاتحاد كانت تتجاوز ما تحقق وكان بالإمكان أفضل مما كان، مؤكدا انه يعتذر للإمارات عن هذه النتائج حيث كان يود أن يسعد منتخب أم الألعاب أكثر من هذا.
وكان منتخب ألعاب القوى قد حقق ميدالية برونزية وحيدة عن طريق عمر جمعه السالفة في سباق 200 متر عدو مساء أول من أمس، كأول ميدالية تحققها ألعاب القوى الإماراتية في تاريخ الدورات الآسيوية، في حين أخفق محمد عباس لاعب منتخبنا في إحراز الميدالية الثانية خلال مسابقة الوثب الثلاثي والتي جرت أمس، على الرغم من الترشيحات القوية التي كانت تؤهله لتحقيق ميدالية ثانية لألعاب القوى.
ضغوط مبكرة
وأوضح رئيس اتحاد ألعاب القوى أن محمد عباس وضع نفسه في ضغوط مبكرة أثرت على أدائه ونتيجته النهائية بسبب ارتكابه لمحاولتين خاطئتين ترتب عليهما ضرورة أدائه لمحاولة ثالثة أخيرة ناجحة وبنتيجة تؤهله لاستكمال المنافسات، وهو ما وضعه تحت ضغط كبير.
معتبرا أن ما حدث خطأ تكتيكيا يشترك فيه المدرب واللاعب، حيث كان من المفترض أن يسعى اللاعب لتحقيق نتيجة تؤهله في أول محاولة على أن يخوض باقي المحاولات بأعصاب أكثر هدوءا وتركيزا وهذا ما لم يحدث، حيث دخل للمحاولة الثالثة وأمله الوحيد أن ينجح فيها ويحقق مسافة تؤهله للدخول ضمن أفضل 8 نتائج لاستكمال المحاولات، وهذا ما سبب له الضغط النفسي.
وأكد رئيس اتحاد ألعاب القوى مجددا عدم رضاه عن نتائج المنتخب ــ رغم أن برونزية السالفة تعد الأولى لأم الألعاب في تاريخ الدورات الاسيوية ـ كاشفا النقاب عن أن هناك وقفة صارمة وحسابا عسيرا سيتخذه مجلس إدارة الاتحاد عقب العودة من الصين مع جميع الأجهزة الفنية لمنتخبات ألعاب القوى، مؤكدا أن هذا ليس قرارا متعجلا ولكنه تعبير عن عدم رضاه عن اخفاق لاعبينا في تحقيق طموحات كان يسعى إليها الاتحاد.
تألق
الزبير والنعيمي يديران نهائي يد السيدات الآسيوية
باقتدار أدار الحكمان الدوليان الإماراتيان عمر الزبير ومحمد النعيمي نهائي منافسات كرة اليد للسيدات بمنافسات دورة الألعاب الاسيوية بغوانغ تشو ونجحا في رفع راية التحكيم الإماراتية في الدورة بعد أن قدما مستوى متميزا خلال منافسات الدورة، وهو ما كان وراء اختيارهما لإدارة نهائي السيدات أمس والذي جمع بين منتخبي الصين واليابان، وهو ما يعد انجازا لكرة اليد الإماراتية على المستوى الآسيوي.
وقد أدار الطاقم الإماراتي 7 مباريات في البطولة منها مباراة الدور نصف النهائي للسيدات بين منتخبي الصين وكازاخستان، ومباراة السعودية وكوريا الجنوبية بنصف نهائي الرجال حيث استطاع منتخب كوريا الفوز بنتيجة 41 ـ 19، وكانت المباراة الرابعة للزبير والنعيمي بين منتخبي تايوان وتايلاند للسيدات حيث فازت تايوان وتم استبعاد حارس منتخب تايلاند ببطاقة حمراء في الدقيقة الثانية للمباراة بسبب خروجها من منطقة المرمى واصطدامها بالخصم، والمباراة الثالثة كانت بين منتخبي قطر والسعودية والمباراة الثانية كانت بين منتخبي كوريا الجنوبية والكويت والمباراة الأولى كانت المباراة الافتتاحية بين منتخبي الصين والهند.
ومن المنتظر أن يعود الحكمان إلى البلاد مساء اليوم.
إخفاق
فخر الدين: قاعدة الكاراتيه ضعيفة
أرجع فخر الدين عبد المجيد إداري منتخبنا خسارة محمد عبد المجيد إلى اعتماده على الأسلوب والاستراتيجية نفسها في كلا المباراتين مما سهل من مهمة لاعب كوريا بعد دراسة أسلوب لاعبنا في مباراته أمام نظيره البنجلاديشي في مباراة دور الـ 16 وهو العامل الرئيسي الذي أفقده المباراة ليخرج من البطولة.
وأضاف فخر الدين أن اللاعب الكوري كان قويا وهو الذي تأهل للفوز بالميدالية البرونزية، وبشكل عام لاعبونا الثلاثة واجهوا لاعبين أقوياء مشيرا إلى أن اللعبة تتطور بشكل كبير جدا في قارة آسيا، في الوقت الذي لا تزال قاعدة اللعبة لدينا ضعيفة وتحتاج إلى دعم أكبر من الأندية التي أصبحت مطالبة بالاهتمام والدعم .
اختيار
بن حميد رئيساً للتسويق بالاتحاد الآسيوى
قرر مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي للدراجات في اجتماعه الأخير الذي عقد في غوانغ تشو على هامش دورة الألعاب الآسيوية تشكيل لجنة جديدة للتسويق والأعلام ونظرا لأهمية هذه اللجنة ودورها المؤثر في تنمية موارد الاتحاد الآسيوي فقد تقرر إسناد رئاستها إلى الشيخ فيصل بن حميد القاسمي النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي لضمان نجاحها في تحقيق الأهداف المرجوة لدعم مسيرة الدراجات الآسيوية.
احتمالات
غزاون: كنا نطمح في أكبر من البرونزية
أكد علي غزوان البدواوي مدير منتخباتنا الوطنية لألعاب القوى إن كل الطموحات كانت منصبة حول تحقيق عمر السالفة لميدالية ذهبية في سباق 200 متر جري أمس الأول، ومع هذا فإن نجاح اللاعب في إحراز الميدالية البرونزية يعد إنجازا طيبا في حد ذاته خاصة وأنها الميدالية الأولى لألعاب القوى في دورات الألعاب الآسيوية على مدار تاريخها.
وأشار مدير منتخباتنا الوطنية إلى أن اللاعب القطري فيمي الذي خطف الذهبية نجح في تخطي رقم عمر جمعه السابق الذي حققه خلال التصفيات وحقق رقم جديد للدولة، بل أن زمن نفس اللاعب يعد أفضل له من الذي حققه خلال التصفيات، مشيرا إلى أن هذه هي طبيعة السباقات النهائية فلا ثوابت وكل الاحتمالات تظل قائمة.
وعبر غزوان عن وجهة نظره المتمثلة في أن البرونزية تعد إنجازا تاريخيا في سجل ألعاب القوى الإماراتية، وتحقيقها أفضل من حلول اللاعب رابعا دون تحقيق ميدالية على الإطلاق في هذا السباق.
غوانغ تشو ـ وليد فاروق ـ محمود شلبي



