استجابة لرغبة الوسط الرياضي وبهدف إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من شباب وشابات الوطن، يستمر تقديم طلبات الالتحاق بالدورة الثانية من «برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية» الذي أطلقه مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع مركز محمد بن راشد لإعداد القادة بهدف إعداد قيادات رياضية وطنية متسلحة بالمعارف والخبرات اللازمة التي تؤهلهم للمشاركة في قيادة القطاع الرياضي خلال الفترة المقبلة وضمان ديمومة النجاح للإمارات.

ويأتي البرنامج الوطني الرائد ترجمة لتوجيهات قادتنا في دعم الكفاءات الوطنية وبناءهم بناء علميا وتهيئتهم لتولي المسؤوليات القيادية في مؤسساتنا الوطنية بمختلف مجالاتها.

حيث يهدف البرنامج لإعداد وتأهيل قيادات رياضية بمستوى احترافي يسهم في الارتقاء بالقطاع الرياضي في الدولة كما تشارك هذه القيادات في إدارة المؤسسات والفعاليات والأنشطة الرياضية، كما يسعى البرنامج لترسيخ منهج علمي وبحثي متكامل في إعداد القيادات الرياضية وإثراء القطاع الرياضي بالمفاهيم والاتجاهات الحديثة وأفضل الممارسات في مجال الإدارة الرياضية.

4 محاور

ويتضمن البرنامج أربعة محاور تدريبية، وهي: تطوير المهارات القيادية، الإدارة الرياضية، التسويق الرياضي وإدارة الاحتراف الرياضي، ويتم تقديم المحتوى التدريبي للبرنامج باستخدام أساليب وأدوات تدريب متنوعة تتضمن: محاضرات، ورش عمل، تدريب إلكتروني، مشاريع جماعية وفردية، التوجيه والإرشاد بالاستعانة بمرشدين محترفين والتدريب التطبيقي بإحدى المؤسسات الرياضية بالدولة.

وأطلق مجلس دبي الرياضي الدورة الأولى من هذا البرنامج الرائد في العام 2008 وقد تفضل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بإطلاق فعاليات البرنامج بحضوره شخصيا للجلسة الأولى للمنتسبين 17 نوفمبر 2008.

وتوجيه المشاركين في البرنامج بأهمية المرحلة المقبلة، وطبيعة التحديات التي تواجه الحركة الرياضية والتي من أجلها أطلق مجلس دبي الرياضي هذا البرنامج.

كما حثهم على الاستفادة القصوى من الدورات والمحاضرات وورش العمل التي سيشاركون فيها، وتأكيداً من سموه على أهمية هذا البرنامج في إعداد قادة الغد للقطاع الرياضي، فقد تفضل سموه بحضور حفل تخريج الدفعة الأولى للبرنامج الذي أقيم يوم 24 يونيو 2010.

كما تفضل سموه بتسليم الشهادات للمشاركين وحثهم على تقديم المعارف التي اكتسبوها من خلال البرنامج للقطاع الرياضي لإحداث الأثر الإيجابي والتغيير المطلوب لهذا القطاع الحيوي، ووجه سموه بتحديث البرنامج ليواكب التطورات والمتغيرات على الساحة الرياضة محلياً وإقليمياً ودولياً.