أهدى الفارس الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي الإنجاز الذي حققه في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بحصده مع منتخبنا لقفز الحواجز الميدالية الفضية لمسابقة الفرق، علاوة على حلوله خامسا في مسابقة الفردي وسط نخبة من أفضل فرسان العالم، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

مؤكدا أن سموه هو الداعم والراعي الرئيسي له في مشواره مع هذه الرياضة الأصيلة، مشددا على أن توجيهات سموه أكبر دافع له لمواصلة مسيرته في ميادين الفروسية.

كما أهدى الإنجاز إلى والده الشيخ عبدالله القاسمي،على دعمه ومساندته التي وضعته على طريق البطولة وحصد الألقاب، وإلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس اتحاد الفروسية، مشيرا إلى أن رعايته وتوجيهاته كانت الدافع القوي لتحقيق منتخب الفروسية هذه النتائج المشرفة في الآسياد.

وقال الفارس الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي إن هذا الفوز له قيمة كبيرة ووقع خاص، كونه جاء متزامنا مع احتفالات الدولة بالذكرى التاسعة والثلاثين لاتحادنا المبارك، ومن هنا نهنئ قيادتنا الرشيدة وشعبنا الكريم بهذه المناسبة الغالية والعزيزة على نفوس كل المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

إرادة وتحد

وتابع الشيخ ماجد القاسمي، لقد قدمنا كمنتخب برهانا ساطعا على الإرادة القوية التي يتحلى بها فرسان الإمارات عموما، ذلك لأننا خضنا البطولة ونحن الأصغر سنا وتنقصنا الخبرة مقارنة بمنافسينا، الذين يفوقوننا أيضا في العمر التدريبي لكن ذلك لم يثنينا عن تحقيق هدفنا الذي جئنا إلى الصين من أجله وهو الوصول إلى منصة التتويج ورفع علم إماراتنا الحبيبة فوقها، وقد تحقق المراد.

وعن مشاركته قال هذه هي المرة الأولى التي أخوض فيها الآسياد بعد المشاركة في كأس العالم بكنتاكي الذي قدمنا فيه أداء مشرفا كان موضع تقدير وثناء كل المراقبين،ثم تابعنا التفوق وتأكيد جدارتنا في الآسياد الحالية، وما حققناه لم يأت من فراغ بل من الإعداد القوي والصبر والمثابرة في استعداداتنا التي بدأناها منذ ستة شهور.

وقد واجهت صعابا كثيرة وعانيت الكثير مع زملائي الفرسان أعضاء المنتخب، في التدريب بأوروبا لفترة طويلة، وقد ساعدنا الدوري العربي الذي قرره الاتحاد الدولي للفروسية في التأهل لهذه الاستحقاقات الكبيرة.

وتابع الفارس الواعد الشيخ ماجد القاسمي : الفوز بفضية الآسياد للفرق مع المنتخب بالإضافة إلى حصولي على المركز الخامس في منافسات الفردي بدد كل ما عانيناه بفرحة الفوز ولشعورنا أننا قدمنا شيئا لبلدنا يدعونا للفخر والاعتزاز، فكل المتاعب تهون من أجل وطننا الغالي الذي مهما قدمنا له فلن نوفيه حقه علينا.

وبلغة الفرسان والقيم الرياضية النبيلة التي يتحلى بها وزملاؤه في منتخب قفز الحواجز قال : الشيء الذي أسعدني هنا كثيرا هو أن الفارس الشيخ راشد آل مكتوم اثبت وجوده في أول مشاركة له في الآسياد، وبرهن على أنه فارس واعد سيكون له شأن كبير في المستقبل بعد أن اكتسب الثقة من تلك البطولة التي كانت قوية بكل المقاييس.

لمسة وفاء

وفي لمسة وفاء لحصانه قال إن «كو جاك» كان خير سند لي، ولم يخذلني، فقبل أن أشتريه ليساعدني في مهمتي ارتحت له كثيرا وتكونت بيني وبينه علاقة حميمة وهذا مهم جدا لأي فارس، وبالرغم من وجود خيول إمكاناتها هائلة في هذه البطولة، إلا أن عزيمة فرسان الإمارات كانت لها كلمتها التي أوصلتنا لهذه النتائج المشرفة.