رحب مطر الطاير رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، بالمشاركين من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة في «ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي» التي تنظمها الجائزة تحت عنوان «ثقافة الإبداع الرياضي» اليوم الخميس (25-11-2010) بفندق انتركونتننتال ؟

فيستفال سيتي، وذلك في إطار سعي الجائزة لنشر وترسيخ ثقافة الإبداع في القطاع الرياضي والمساهمة بتطويره محلياً وإقليمياً ومساعدة العاملين فيه على تحقيق الإبداع في مختلف المجالات وعلى الصعد كافة.وتمنى مطر الطاير للمشاركين الذين توافدوا إلى أرض الوطن من عدة دول عربية ودولية طيب الإقامة في ربوع دولة الإمارات العربية المتحدة والاستفادة وإثراء معرفتهم من خلال المحاضرات التي ستقام في الندوة، وهي: «مقومات وسمات الإبداع الرياضي»، «إبراز مفهوم الإبداع الرياضي في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم» و«نموذج إبداعي عالمي».كما حثهم على المساهمة بآرائهم واقتراحاتهم خصوصاً خلال المناقشة المفتوحة التي ستقام بعنوان «الإبداع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة»، والتي سيتم فيها بحث ودراسة مستقبل الإبداع الرياضي محلياً ومحاولة إيجاد أفضل السبل لدعمه وتعزيزه باستخدام منهج علمي طويل الأمد.

وأكد رئيس مجلس أمناء الجائزة أهمية عقد هذه الندوة الذي جاء تلبية لطلب العاملين بالمجال الرياضي بعد النجاح الذي حققته الندوة الدولية التي كانت الجائزة قد نظمتها بالأردن خلال شهر يونيو الماضي بعنوان المؤتمر الدولي للإبداع الرياضي وشهدت مشاركة واسعة لمتخصصين أكاديميين وعلميين من عدة دول عربية ودولية، كما تعتبر هذه المؤتمرات إضافة مهمة للجائزة الأكبر في العالم من حيث قيمة الجوائز وشموليتها لأكبر عدد من فئات المبدعين الرياضيين.

والتي حققت نجاحات كبيرة في دورتها الأولى وباتت حلم كل رياضي سواء أكان لاعباً أم مدرباً أم إدارياً، ومطمح الأندية والاتحادات والمنظمات والمؤسسات الرياضية، بعد أن نال الفائزون في الدورة الأولى تكريماً فاق التوقعات وتكلل بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحفل توزيع الجوائز ومصافحته الفائزين والتقاط الصور التذكارية معهم.

تشجيع

وتسعى الجائزة لتأسيس ثقافة تتبنى الفكر الإبداعي وتشجعه في كافة المؤسسات الرياضية المختلفة، ودعم وتعزيز المبادرات المبدعة التي من شأنها الإسهام في تطوير الرياضة العربية.

استخدام التكنولوجيا الحديثة في الانتقاء وتطوير المواهب الرياضية، توفير البيئة المناسبة بكافة عناصرها المادية والبشرية للتشجيع على الإبداع، الاستفادة من التجارب المبدعة وتعميمها على كافة المؤسسات الرياضية والأكاديمية المحلية والعربية، تسليط الضوء من قبل وسائل الإعلام بكافة أشكالها على الإنجازات المبنية على الإبداع.

المتحدثون

ويمتلك المتحدثون بالندوة خبرة أكاديمية وعملية واسعة، حيث يشغل د. أحمد النجار حالياً منصب أستاذ علم النفس المشارك بجامعة الإمارات وهو نائب رئيس جمعية الإمارات النفسية وعضو مجلس إدارة جمعية رعاية الموهوبين الإماراتية وعضو الجمعيات الأميركية لعلم النفس والإرشاد النفسي.

كما يعتبر أول عربي يتم ضمه لقائمة علماء النفس الاجتماعيين العالميين، أما الأميركي ديك فوزبري فيشغل حالياً منصب رئيس الجمعية العالمية للرياضيين الأولمبيين.

وهو واحد من أبرز الأبطال الأولمبيين على مر التاريخ حيث حقق الميدالية الذهبية في مسابقة الوثب العالي بدورة الألعاب الأولمبية عام 1968 من خلال ابتكاره لتقنية وثب جديدة كلياً غيرت مفاهيم هذه الرياضة وباتت القفزة التي سميت باسمه هي الشائعة والمتعارف عليها بالنسبة لهذه اللعبة.

دبي - «البيان»