يعتبر حصول سبعة من لاعبي منتخب البحرين على البطاقة الصفراء في مباراتهم الافتتاحية أمام عمان بمثابة إنذار شديد اللهجة إلى المدرب سلمان شريدة، خصوصاً وأن الفريق يشارك في الدورة وهو يعاني من غيابات وصلت إلى ثمانية لاعبين، كان آخرهم محمد حبيل.

وكان الحكم الكويتي ناصر العنزي غير رحيم على لاعبي الفريقين؛ إذ كان لا يتردد في توزيع البطاقات الصفراء، ووصلت إلى 12 بطاقة صفراء، إضافة إلى بطاقة حمراء للظهير الأيمن العماني خلفية الشيبة، لتكون من أكثر مباريات دورات كأس الخليج من حيث منح البطاقات الصفراء تحديداً.

ومن شأن تلقي أي لاعب للبطاقة الثانية في مباراة العراق المقبلة غدا، خصوصاً اللاعبين السبعة وهم الحارس عباس أحمد وعبدالوهاب علي وحسين بابا وراشد الحوطي وحمد راكع وعبدالله المرزوقي وعباس عياد بحرمانهم من خوض اللقاء المصيري أمام الأبيض الإماراتي في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية والتي من المرجح أن تحدد معالم المتأهلين إلى الدور نصف النهائي.

وهو ما يزيد من الأعباء على كاهل المدرب سلمان شريدة والذي قد كتب عليه أن يخوض تحدياً خاصاً في كل مناسبة، إذ بات حالياً يعمل على حفاظ لاعبيه من شبح البطاقة الثانية.

آلام

وعلى صعيد متصل، تعرض اللاعب فوزي عايش لوعكة صحية مفاجئة عبارة عن تقلصات واضطرابات في المعدة صبيحة مباراة عمان، ومع محاولات الطاقم الطبي والرعاية من قبل اختصاصي العلاج الطبيعي للمنتخب خليل ربيع نجح في تخفيف وطأة الوعكة وتحسنت حالة اللاعب كثيرا.

إلا أنها عاودته أثناء مجريات الشوط الأول بشكل لم يتحمله عايش الذي حاول التغلب على آلامه من أجل اللعب ومواصلة عطائه مع المنتخب، ليضطر بعدها المدرب شريدة إلى استبداله في الدقيقة 38 من الشوط الأول بزميله أحمد حسان.

وفور انتهاء المباراة غادر عايش برفقة ربيع إلى المستشفى للاطمئنان على حالته من خلال أخذ الفحوصات وتلقي العلاج، علما أنه بقي في غرفة تغيير الملابس حتى نهاية المباراة بعد تناوله لبعض الأدوية التي تعوضه عن فقد الأملاح.

المنامة - إبراهيم البدري