أكد مدربا منتخبي الحرين وعمان قناعتهما بتعادل منتخبيهما اول من امس في الجولة الاولى للمجموعة الثانية لـ (خليجي20) في اليمن بنتيجة 1/ 1. وقال مدرب منتخب البحرين سلمان الشريدة: من يعتقد بأن منتخب البحرين جاء الى هنا للمشاركة فقط ولن ينافس يضحك على نفسه، وعليه ان يعيد حساباته من جديد!

واضاف الشريدة: كنت أخطط للفوز، ولكن الظروف التي دارت بها المباراة كانت في بعض أوقاتها غير طبيعية، ونحج فريقي بعد ازالة الرهبة عن لاعبيه الجدد في أن يسيطر نسبيا على الملعب، وكانت هناك العديد من النقاط الايجابية، منها التمريرات الكثيرة واكتساب الثقة من وقت لآخر، وكان في مقدورنا تحقيق الفوز. ورفض الشريدة وجود منتخبات جاءت للمشاركة فقط.

قائلا: كل المنتخبات تبحث عن اللقب دون غيره، وهو حق مشروع وطموح لكل المتواجدين، مضيفا ان الفائز بكأس الخليج غير معلوم لدى الجميع مهما كانت المستويات، منوها الى ان العصبية التي حدثت في المباراة سواء بطرد لاعب عمان الشيبة او بطرده هو شخصيا كلها أمور عادية في مجال كرة القدم.

وتابع الشريدة: توليت المهمة منذ فترة بسيطة، حيث كنت أدرب في الامارات وقتها وقبل اعتذار المدرب هيكسبرغر، والفترة التي توليت فيها تدريب المنتخب قصيرة، ولكن مع كل ذلك فإن طموحاتي كبيرة مع المنتخب الذي يضم لاعبين كباراً وقادرين على صناعة زمن جميل للكرة البحرينية.

ومن جانبه، أكد الفرنسي كلود لوروا مدرب المنتخب العماني أنه صاحب القرار في تدريبه للمنتخب واختياراته للاعبين، نافيا بذلك الاقاويل التي ترددت بأن هناك ضغوطا تمت ممارستها على المدرب لضم الثنائي خليفة عايل وبدر الميمني، مشددا على انه لا يقبل بهذه الخطوة تحت اي ظرف، لأن المهمة من الطبيعي ان تكون في يديه.

وقال: اذا شعرت بأنني غير قادر على اصدار قراراتي وأن القرار يأتي لي من الخارج فسوف أترك قيادة منتخب عمان على الفور، لأنني مدرب محترف وتاريخي معروف، وأرى في نفس الوقت ان الاتحاد متعاون جدا في كافة الامور.

ورفض لوروا قصد الاساءة الى البطولة عندما اطلق قصة الفئران، مشيرا الى ان ذلك كان من باب الدعابة، مشيدا بما قدمه الاتحاد اليمني حتى تنجح البطولة. وقال لوروا: هناك العديد من الاقاويل تناقلتها وسائل الاعلام المختلفة عن (خليجي 20) قبل انطلاقها، ولكن عندما حضرت الى عدن وجدت شيئا مختلفا من كافة النواحي، وهو ما تجب الاشادة به.