انتهت الأزمة العاتية التي اجتاحت النادي الأهلي المصري منذ هزيمته القاسية أمام الإسماعيلي وأصدر قراراً بتكليف عبد العزيز عبد الشافي «زيزو» أحد نجوم السبعينات ومدير قطاع الناشئين بالنادي لتولي مهمة تدريب الفريق الأول بعد قبول استقالة حسام البدري وباقي أعضاء الجهاز الفني الذين رحلوا باستثناء محمد يوسف مدرب اللياقة البدنية.
وصدر القرار بضغط من محمود الخطيب الذي يعتبر زيزو من الأصدقاء المقربين وزميل الملاعب وتباينت الآراء فقد تردد ان المهمة مؤقتة وتنتهي بمباراة القمة مع الزمالك يوم 31 ديسمبر، في حين ذكر سيد عبد الحفيظ مدير الكرة الجديد ان مهمة زيزو غير محددة المدة.
وشهدت الساعات الماضية شدا وجذبا داخل لجنة الكرة حول المدرب الجديد حيث تبنى حسن حمدي رئيس النادي استمرار حسام البدري حتى نهاية الدور الأول ولكن قوبل برفض تام من البدري الذي أقسم بعدم دخول النادي مرة أخرى وكان غاضباً بشدة، مما رجح توجه الخطيب بإسناد المنصب إلى زيزو.
تصريحات
البدري روى للمقربين منه ان استقالته كانت واردة في ذهنه قبل مباراة الاسماعيلي وعندما سمع بأذنيه الهتافات المطالبة برحيله قرر تقديمها فورا، ولعبت التصريحات التي أدلى بها النجم محمد أبو تريكة عقب مباراة المنتخب المصري مع استراليا دوراً أساسياً في رغبته بالرحيل، فقد عبر أبو تريكة عن عدم ارتياحه بسبب غياب التقدير.
وساهمت هذه التصريحات في تصاعد حملة الرفض داخل النادي وبين الجماهير، وتبين أن أبو تريكة رفض لأول مرة المشاركة في مباراة الجونة بالغردقة بعد أن علم بعدم مشاركته بالتشكيل الأساسي.
موقف أبو تريكة كشف عن تعسف البدري في معاملته للنجوم وتخبطه كما حدث مع احمد حسن الذي طلب سراً من الخطيب الرحيل بسبب المعاملة المهينة التي يلقاها من المدرب، والجدير بالذكر أن قرار قبول الاستقالة ثم قرار تكليف زيزو بالمهمة صدر عن لجنة الكرة بعيداً عن أعضاء مجلس الإدارة الذين علموا بذلك من وسائل الإعلام، وفي تصريحات أدلى بها زيزو خلال مؤتمر صحافي أكد أن المهمة صعبة لكن توافر إرادة الفوز سوف يساعد في تخطي الأزمة.
الجولة 12
من جهة أخرى تقام اليوم مباريات الجولة الثانية عشرة باستثناء لقاء واحد تم تأجيله ويجمع الأهلي والزمالك، في حين يلعب اليوم الاتحاد السكندري مع الاسماعيلي، والمصري مع سموحة، واتحاد الشرطة مع مصر للمقاصة، والجونة مع حرس الحدود، والإنتاج الحربي مع بتروجيت، وطلائع الجيش مع المقاولون العرب، ووادي دجلة مع انبي.
القاهرة ـ علاء إسماعيل
