نفى الدكتور حميد الشيباني رئيس اللجنة الفنية في خليجي 20 الأمين العام للاتحاد اليمني لكرة القدم ان يكون المنتخب القطري اتخذ قرارات بمغادرة فندق القصر الذي يقيم فيه في عدن احتجاجا على مستوى التحكيم في مباراته أمام الكويت التي انتهت بخسارته بهدف أو احتجاجا على ما أثير حول التجنيس.

وقال الشيباني بعد الاجتماع المطول الذي عقدته اللجنة الفنية نهار أمس بمقرها بفندق غولد مور في عدن ان اللجنة الفنية لم تصلها أي معلومة حقيقية حول رفض المنتخب القطري الاستمرار في الدورة ومغادرة الفندق، مبديا استغرابه من هذه المعلومات.

وقال الشيباني ان قطر داعمة لخليجي 20 مثل كل الدول الخليجية الشقيقة التي تهمها مصلحة الدورة ونجاحها، مشيرا إلى ان المنتخب القطري يحظى بالاحترام والتقدير، وان الوفد القطري يدرك المكانة التي يجدها المنتخب القطري في نفوس كل الخليجيين.

وقال انه لا يتصور صدور أي تصريح إعلامي من المسؤولين القطريين يشير أو يلمح بمغادرة الفندق لأنه لا يوجد ما يدعو للاحتجاج أصلا وان اللجنة الفنية وكل لجان خليجي 20 تحترم المنتخب القطري وتقدر حرص مسؤوليه على نجاح الدورة.

وقال ان اخطاء الحكام في المباريات ليس من صلاحية اللجنة مناقشتها أو التعليق عليها وهي أمور فنية لها جهة اختصاص أخرى ممثلة في لجنة التحكيم التي يرأسها الكابتن جمال الغندور.وكان الغندور حضر جزءًا كبيرا من اجتماع اللجنة الفنية بعد اجتماعه الدوري الذي عقده مع الحكام صباحاً.

وكانت معلومة انتشرت في مقر البطولة وتناقلتها أجهزة «البلاك بيري» وبعض المنتديات على الانترنت صباح أمس تفيد بمغادر منتخب قطر للفندق وتحوله إلى قنصلية بلاده احتجاجا على ما أثير حول التجنيس، قبل نفي المعلومة سريعا من ادارة المنتخب القطري ومن اللجنة الفنية لخليجي 20.

لا مضايقات للاعلام

ونفى الدكتور حميد الشيباني صدور أي توجيهات من اللجنة الفنية أو أي لجان أخرى للحد من حضور الاعلاميين لمقر اللجنة أو لمتابعة أحداث الدورة والاجتماعات التي تعقد في أكثر من فندق.

وقال ان اللجنة حرصت فقط على أن يكون الاعلاميون بعيدين عن قاعات الاجتماعات مع الالتزام بتمليك المعلومات للاعلاميين بعد كل اجتماع والاجابة على أي استفسار، مؤكدا على الدور الكبير الذي يلعبه الاعلام في نجاح الدورة.

وقال ان الاعلام الخليجي عموما وكل المتابعين للحدث من اعلاميين يمثلون ملح الدورات الخليجية واللجنة المنظمة العليا لخليجي 20 حريصة كل الحرص على تهيئة الجو الملائم للاعلام ليؤدي دوره ويقوم بواجبه المطلوب.

وأوضح الشيباني ان بعض المعلومات غير الحقيقية التي تبث أو تنشر لا تعتبر مهددة للدورة من ناحية اعلامية ولا تخصم من الايجابيات الكثيرة سواء في التنظيم او الاستضافة، فمثل هذه المعلومات أمر طبيعي يحدث في كل الدورات، فهناك بعض الاجتهادات تكون غير صائبة.

وقال الشيباني ان الاعلام مارس ضغوطا كثيرة قبل انطلاقة الدورة بإثارة موضوع قيام الدورة من عدمها، وبعد التأكد من قيامها والتأكد من حالة الاستقرار الأمني بعد الحضور إلى عدن وأبين، اتجه الاعلام لملف آخر من الاثارة وهو ملف التجنيس، معتبرا ان هذه الامور تحدث في كل دورات الخليج لأن الاعلام يسعى للمادة المثيرة أحيانا، ولكن في النهاية تبقى الحقيقة في كون الاعلام يمثل ملح الدورة.

رسالتان من اللجنة الفنية

وأوضح الدكتور الشيباني ان اللجنة الفنية وجهت رسالتين بعد اجتماعها الذي عقدته أمس، الأولى رسالة شكر وتقدير للرئيس اليمني علي عبد الله صالح على دعمه الكبير وحرصه الكامل في انجاح الدورة وتشريفه حفل الافتتاح الرائع الذي أكد على تجاوب الشعب اليمني مع الحدث، والرسالة الثانية للجمهور اليمني الذي تحلى بالاخلاق الرياضية العالية في حفل الافتتاح ومن خلال حضوره لمباراة السعودية واليمن.

حيث ان الجمهور اليمني حرص على تشجيع ومساندة المنتخب السعودي برغم خسارة منتخبه بنتيجة قاسية، كما ان الجمهور اليمني حرص بعد ذلك على حضور المباراة الثانية وتشجيع منتخبي الكويت وقطر، وقال ان الجمهور اليمني سيكون كالعهد به في كل المباريات ليساند منتخبه وكل المنتخبات الخليجية الشقيقة.