غادر نجم منتخب الكويت لكرة القدم اليمن حيث تقام منافسات خليجي 20 الى كوالالمبور التي تشهد حفل الاتحاد الاسيوي لتوزيع جوائز الافضل في عام 2010. والمطوع ضمن اللائحة النهائية لجائزة افضل لاعب اسيوي في العام والتي تعلن اليوم.

وقال مساعد مدرب المنتخب الكويتي عبد العزيز حمادة «غادر المطوع في وقت متأخر من مساء أول من امس الى كوالالمبور لحضور حفل جوائز الاتحاد الاسيوي»، مضيفا «من شروط الجائزة ان يحضر جميع المرشحين لها الحفل».

وتابع «نتمنى ان يحرز المطوع لقب افضل لاعب اسيوي لكن ليس لدينا اي معلومات حول هذا الموضوع»، مؤكدا في الوقت ذاته هناك شائعات متداولة تقول ان الجائزة محصورة بينه وبين اللاعب الاسترالي (ساسا اونينوفسكي). وشارك المطوع بفوز الكويت على قطر 1-صفر أول من امس في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى لخليجي 20.

وعما اذا كان سيشارك في مباراة القمة بين الكويت والسعودية الخميس المقبل في البطولة الخليجية قال حمادة نأمل ان يشارك، من الممكن ان يعود في 25 الجاري لكننا غير متأكدين حتى الآن اذا ما كان سيشارك في المباراة ام لا.

وتضم لائحة المرشحين لافضل لاعب اسيوي في العام الى جانب المطوع، نجم الرفاع البحريني حسين سلمان، فضلا عن الايرانيين فرهاد مجيدي (الاستقلال) وفرشيد طالبي (ذوب آهان اصفهان) والاسترالي ساسا اونينوفسكي (سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي). وكان الياباني ياسوهيتو ايندو نال جائزة افضل لاعب في اسيا عام 2009.

النجم الكويتي (25 عاما) قاد فريقه القادسية الى نهائي كأس الاتحاد الاسيوي قبل ان يخسر امام الاتحاد السوري بركلات الترجيح 2-4 (الوقتين الاصلي والاضافي 1-1) في المباراة النهائية على استاد جابر الاحمد الدولي في الكويت في السادس من الشهر الجاري.

ويأمل الكويتي بدر المطوع والبحريني حسين سلمان استعادة جائزة أفضل لاعب اسيوي التي يمنحها الاتحاد القاري اليوم الاربعاء في حفل خاص في العاصمة الماليزية كوالالمبور، الى الخزائن العربية بعد غياب لمدة عامين.

وكان الاتحاد الاسيوي أعلن يوم الجمعة الماضي لائحة نهائية مؤلفة من خمسة لاعبين مرشحين لنيل الجائزة، ضمت لاعبين عربيين هما هداف القادسية الكويتي بدر المطوع ونجم الرفاع البحريني حسين سلمان.

ويعود التتويج العربي الاخير الى العام 2007 عندما حظي السعودي ياسر القحطاني مهاجم الهلال بشرف الفوز في الجائزة بعد القطري خلفان ابرهيم (2006) ومواطنه حمد المنتشري مدافع الاتحاد (2005).

ويبدو المطوع (25 عاما) الذي كان قريبا جدا من انتزاع الجائزة عام 2006 عندما حل ثانيا خلف القطري خلفان ابراهيم خلفان وأمام السعودي محمد الشلهوب، حين قاد القادسية الى نصف نهائي دوري ابطال اسيا قبل ان يخرج امام تشونبوك موتورز الكوري الجنوبي، من أبرز الاسماء القادرة على اعادة اللقب الى الخزائن العربية.

وقاد النجم الكويتي الملقبب«المرعب الصغير» تيمنابالمهاجمالدوليالسابقجاسميعقوب،فريقه القادسية الى نهائي كأس الاتحاد الاسيوي قبل ان يخسر امام الاتحاد السوري بركلات الترجيح 2-4.

كما ان المطوع خاض فترتة تجربة في بداية الموسم مع ملقة الاسباني لم تكن خاتمتها سعيدة، فعاد ليسجل 23 هدفا في مختلف المسابقات مع فريقه والمنتخب الكويتي.

النجم الكويتي من مواليد يناير 1985، وبزغ نجمه عندما أحرز هدف الفوز في مرمى السالمية بنهائي كأس الأمير موسم 2001-2002 حين أشركه المدرب محمد إبراهيم للمرة الأولى، ثم حقق مع فريقه الثلاثية المحلية التاريخية في موسم 2003-2004.

وضم المدرب البرازيلي لويس سيزار كاربجياني المهاجم المطوع الى المنتخب في تصفيات كأس آسيا 2004 ولم يكن يبلغ حينها الثامنة عشرة، ولعب الى جانب النجم بشار عبدالله.

أما البحريني حسين سلمان (27 عاما) فقاد الرفاع البحريني الى نصف نهائي كاس الاتحاد الاسيوي أيضا، وكان قاب قوسين او ادنى من بلوغ النهائي بفوزه على القادسية في البحرين 2-صفر في ذهاب نصف النهائي قبل ان يخسر امامه في الكويت 1-4 ايابا. ودأب الاتحادالاسيوي على توزيع جوائزه منذ عام 4991 في كوالالمبور .