أكد معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حرص الإمارات الدائم على المشاركة وإنجاح دورات الخليج وكل الفعاليات التي تجمع الأشقاء في دول مجلس التعاون.
اتساقاً مع التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقال العويس في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي» من مقر إقامته بفندق غولد مور في عدن ان دورات الخليج تظل دائماً واحدة من أبرز الفعاليات التي تسهم في تطور الرياضة عموماً وكرة القدم على وجه التحديد من كل النواحي الفنية والتنظيمية والإدارية من خلال تطور الكوادر التي تعمل وتشارك فيها.
وقال ان ما نراه حالياً في النسخة العشرين من كوادر وقيادات رفيعة المستوى في المجال الإداري هو نتاج طبيعي وثمرة حقيقية لدورات الخليج التي أقيمت على مدار 40 عاماً، وقال ان قيادة الدولة وحكومة الإمارات وشعبها كانوا حريصين على دعم اليمن وهو يقدم على تنظيم واستضافة النسخة العشرين للدورة الحالية في كل من عدن وأبين.
كثرة الارتباطات
وأوضح معالي الوزير عبدالرحمن العويس ان الإمارات حرصت على المشاركة في الدورة الحالية برغم كثرة الارتباطات بالنسبة لمنتخباتها في مختلف الأعمار والاستحقاقات القريبة التي تنتظر فرقها بعد أيام قليلة وعلى رأسها مشاركة فريق الوحدة في بطولة أندية العالم التي تبدأ بأبوظبي في النصف الأول من الشهر المقبل.
وأكد ان منتخب الإمارات أكثر المنتخبات المتضررة حالياً من التوقيت الحالي لدورة كأس الخليج، ولكن الحرص على المشاركة وإنجاح الدورة كمبدأ أساسي جعل مسألة التوقيت بعيدة عن الحسابات.
خاصة وان ملاءمة التوقيت لكل المنتخبات أمر صعب تحقيقه ان لم يكن مستحيلاً، فكل توقيت من الممكن أن يتضرر منه منتخب آخر، وشاء الحظ أن يكون الضرر الأكبر في التوقيت الحالي على منتخبنا الوطني.
وأوضح العويس ان الحديث عن عدم ملاءمة التوقيت لمنتخب الإمارات لا يعني بأي حال الحضور إلى عدن لمجرد المشاركة فقط، فالإمارات لا تأتي للمشاركات في كل الفعاليات والاستحقاقات التي تتواجد فيها، وفي خليجي 20 تتطلع الإمارات لتحقيق اللقب والمنافسة عليه بقوة جنباً إلى جنب مع المشاركة وإنجاح الدورة.
قاعدة عريضة
وأوضح ان ظروف توقيت الدورة لها نواحٍ إيجابية لا يجب غض الطرف عنها فهي أتاحت الفرصة لإظهار قاعدة عريضة من المنتخبات العمرية تشارك في وقت واحد وفي عدة بطولات على المستوى الخليجي والآسيوي، مشيراً في ذلك للتقدم الكبير الذي حققه منتخبنا الأولمبي في دورة الأسياد في غوانغ تشو.
وقال ان الطفرة التي حدثت في المستوى الفني والنتائج لمختلف المنتخب في توقيت متزامن تحسب لاتحاد الكرة الذي نجح في التعامل مع الموقف في بناء منتخبات قوية وفق أسس سليمة.
مشيداً في ذلك بالجهد الكبير لرئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي في التنسيق بين كل هياكل العمل داخل اتحاد الكرة من أجل إيجاد قاعدة متدرجة بشكل سليم في المنتخبات الوطنية، وقال ان المكسب من دورة الخليج لا يتوقف فقط في الناحية الفنية، فالكوادر الإدارية للإمارات أثبتت تميزها ونجحت بشكل كبير.
تصريحات تكتيكية
وقال العويس ان رؤساء الاتحادات الخليجية يتفنون في تصريحاتهم في دورات الخليج عندما يوجه لهم السؤال عن قدرة إحراز منتخبهم للقب، فمنهم من يرشح منتخباً آخر؟
ومنهم من يقول انه جاء للمشاركة فقط، ومنهم من يتحدث عن ضعف استعداده، ولكنها كلها تصريحات لها تكتيك معين، مشيراً إلى انه بحكم رئاسته للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يؤكد ان الإمارات لم تأت للمشاركة فقط في أي دورة أو بطولة والهدف لتحقيق المركز الأول واللقب يبقى دائماً يسير جنباً إلى جنب مع مبدأ المشاركة.
وأوضح معالي الوزير ان غياب الشيخ عيسي بن راشد أحد رموز الرياضة البحرينية من خليجي 20 في اليمن فيه تأثير على الزخم الإعلامي وعلى الأجواء التي تميز دورات الخليج خارج الملعب في الديوانيات ومجالس النقاش، معتبراً نفسه والكثير من الكوادر الخليجية المتواجدين حالياً في عدن من تلاميذه.
وأثنى الوزير على الاهتمام الكبير الذي أولاه اليمن للدورة وحرصه على التنظيم بأقصى الجهد، وقال ان اللقاء الذي جمعه ورؤساء الوفود الخليجية مساء أول من أمس مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يبرهن على الاهتمام الذي يقوم به اليمن لنجاح الحدث الخليجي المهم.
مشيراً إلى أن اللقاء مع الرئيس اليمني كان فرصة كبيرة لرؤساء الوفود للتعبير عن إعجابهم بمستوى التنظيم وتقديم الشكر للقيادة اليمنية على جهدها الكبير في توفير المناخ الملائم بقدر الإمكان للدورة.
