تميَّز حفل بطولة دول مجلس التعاون الخليجي رقم 20، بالبساطة والإبداع في الوقت نفسه؛ حيث كان بمثابة لوحة تعبيرية فنية رائعة شارك فيها ألف و500 مشارك، من فنانين ومسرحيين وراقصين ومحترفي أكروبات ومبدعين ومطربين وطلاب من فرق فنية وشعبية مختلفة.

وجسَّد الحفل الافتتاحي البهيج معانيَ ودلالات هذه الفعالية بدورتها ال20، التي يستضيفها اليمن لأول مرة في تاريخ بطولات الخليج، وقد قدمت في الاحتفال لوحة تعبيرية تترجم بحسٍّ وإدراكٍ فنيٍّ عالٍ أهمية الفن في التعبير عن هموم وتطلعات الأجيال ووصايا الأجداد، والتحليق في فضاء إبداعي فكري، سماؤه الوحدة، وأرضه الحكمة، وهدفه النماء والتطور.

كما تُبرز اللوحة التي شارك فيها ألف و500 مشارك، من فنانين ومسرحيين وراقصين ومحترفي أكروبات ومبدعين من فرق فنية وشعبية مختلفة، وعدد من طلاب المدارس والجامعات؛ يتقدَّمهم كوكبة من ألمع نجوم الفن والغناء في اليمن والخليج العربي- الهوية والخصائص الحضارية اليمنية الخليجية المشتركة في الجزيرة العربية في اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقدَّمت اللوحة الثقافية مزيجاً من الفنون الإبداعية المختلفة، من سينما وموسيقى، ورقصات تعبيرية وعروض مسرحية، ولوحات استعراضية من الفولكلور والموروث الشعبي اليمني والخليجي.