التزم كل من كاتانيتش، مدرب منتخبنا الوطني، وسيدكا، مدرب المنتخب العراقي، بالمنطق والواقعية خلال المؤتمر الصحافي الأول الذي عقد لهما ظهر أمس، في فندق الإعلاميين بعدن، للوقوف على مدى استعدادات المنتخبين للدورة عامة والمباراة التي سوف تجمعهما اليوم خاصة.

كاتانيتش أشار إلى أنه يخوض الدورة بفريق مطعم بمجموعة من العناصر الشابة التي تشارك مع المنتخب وفي كأس الخليج لأول مرة، كما أنها المرة الأولى بالنسبة له وللمنتخب التي يخوضون فيها بطولة على عشب صناعي، وكل ما يتمناه ألا يكون لذلك تأثيره السلبي في الأداء، وأن يوفق المنتخب في تقديم العروض القوية وتحقيق مفاجأة على صعيد النتائج.وأشار كاتانيتش إلى أنه يرى مجموعة منتخبنا قوية وصعبة، فهي تضم منتخب العراق بطل آسيا وأحد أفضل الفرق في القارة، ومنتخب عمان آخر بطل للخليج، ومنتخب البحرين، والذي عرف عنه بأنه أحد المنافسين الدائمين في جميع مشاركاته على اختلافها.وأكد مدرب منتخبنا أن هذا لا يعني تخليه عن مسؤولياته تجاه الفريق، فهو يريد أن يحقق المنتخب الفوز دائماً، ولن يقول للاعبين مطلقاً أنتم أحرار ولا أطالبكم بالفوز، صحيح أنه كان يتمنى المشاركة بأفضل ما لديه من لاعبين، لكنه يوجد هنا بالفريق الذي يمثل المنتخب الأول، وسوف يلعبون من أجل تقديم أفضل العروض وتحقيق أفضل النتائج، والظهور بالشكل والمستوى المفاجئ للجميع.

وأضاف: لقد أعطينا الفرصة لمجموعة من الشباب للمشاركة وإثبات وجودهم ودعم خبراتهم، بما يساعدهم على اختيار الأفضل منهم لتمثيل الإمارات في نهائيات أمم آسيا بالدوحة، البطولة التي تعد الأهم بالنسبة لنا في الوقت الحالي، وتتطلب منا التخطيط والتركيز من أجلها.

وأكد كاتانيتش أن المشاركة بمنتخب يمر بهذه الظروف لا يعني أنه لا يقع تحت ضغط، بل العكس صحيح فهو تحت ضغط دائم، واللاعبون مطالبون بحسن المشاركة، ومسألة الاختيارات أمر يخص إدارة الاتحاد، وعليه كمدرب أن يتعامل مع كل الظروف ويوفر للاعبين أفضل الأجواء الممكنة لتقديم أفضل أداء.

وأعرب المدرب في ختام تصريحاته عن تخوفه من طبيعة العشب الصناعي، وخاصة حول كيفية التحكم في الكرة عليه، وكرر أمنياته بألا يكون لذلك أي تأثير سلبي في جميع المنتخبات المشاركة.

تفاؤل عراقي

أما سيدكا فأشار إلى أن بطولة الخليج يعرف عنها دائماً اتسامها بالقوة والصعوبة، ولها أهميتها الخاصة عند كل دول المنطقة، ويرى انه يلعب ضمن مجموعة قوية يعرف منتخباتها جيداً وسبق لمنتخب العراق أن قابل معظمها، وكل ما يتمناه في الوقت الحالي أن يكون فريقه من المتأهلين إلى المرحلة الثانية من المنافسات، ومن ثم يفكر في الخطوة التالية التي سوف يحتاج فيها إلى بعض التوفيق للمنافسة على اللقب.

وأشار سيدكا إلى أن استعداد المنتخب للبطولة كان جيداً، ويغمرهم شعور بالتفاؤل بتحقيق ما لديهم من طموحات، وعن مباراة اليوم مع الإمارات قال: المباراة الأولى تبقى مهمة وصعبة لكل الفرق قياساً لما لها من تأثير على باقي المشوار، لهذا يعتبر الفوز فيها مؤشراً مهما نحو مواصلة المشوار بإيجابية، وهذا ما نتطلع إليه.

وحول غياب حارس المرمى الأساسي والشكوك حول مشاركة بعض اللاعبين للإصابة أو لمشاكل إدارية، مثل مشكلة عماد مع الزمالك، قال سيدكا: نحن نثق في اختيارات الجهاز المسؤول عن اختيار حراس المرمى ولدينا حالياً ثلاث حراس جيدين، وكل ما نحتاجه هو التواصل الايجابي بين جميع اللاعبين وحدوث حالة من الانسجام بين اللاعبين والجهاز الإداري والفني للمنتخب.

ورفض سيدكا الحديث عن اختياراته للاعبين ومن سيلعب منهم في المباريات، وقال إن مثل هذه الأمور لا يمكن طرحها أو مناقشتها في المؤتمرات الصحافية لأنها تخضع لأمور خاصة بالمنتخب وحده، وأكد وجود عماد محمد مع المنتخب، وهو يعملون على دراسة مشكلته وإيجاد الحل المناسب لها بما يسمح له بالمشاركة مع المنتخب العراقي في المباريات طبقاً للظروف.

مدير المنتخب العراقي: خسرنا أحد اللاعبين بسبب عدم الاعتراف بدورة الخليج

أكد وليد يوسف محمد طبرة مدير المنتخب العراقي جاهزية فريقه لخليجي 20، وقال ان الاعداد للدورة يفترض أن يكون أفضل من ذلك ولكنهم لا يركزون على خلق مبررات مسبقة، والحديث عن أعذار، فالمطلوب من المنتخب تحقيق نتائج جيدة تساعده على الذهاب لأبعد مرحلة.

وقال ان التفكير في اللقب طموح كل منتخب، وبالنسبة للمنتخب العراقي فالأمور تبدو أفضل حالات في النسخة الحالية لدورة الخليج عكس ما كان في نسخة خليجي 19 في عمان.

وأشار إلى ان الواقع يفرض على المنتخب العراقي التطلع للقب الخليجي نظراً إلى ان تشكيلته يغلب عليها اللاعبون المحترفون في الخارج خصوصاً المحترفين في الدوري القطري مثل المهاجم يونس محمود.

وأوضح ان تواجد اللاعب عماد محمد ضمن قائمة المنتخب برغم عدم مشاركته في المباريات التنافسية مع فريقه الزمالك في الدوري المصري جاء وفق معايير فنية، مشيراً الى ان ابتعاد اللاعب عن المشاركة مع الزمالك لا يعني بأي حال اسقاطه من الاختيار للمنتخب لأن عماد جاء للزمالك وهو هداف للدوري الايراني الذي يعتبر من الدوريات القوية في آسيا، كما ان اللاعب تمت تجربته في جميع المباريات الودية وكان مستواه ملفتاً للإعجاب خاصة في المباراة التي خاضها العراق الشهر الماضي أمام قطر.

وقال ان المشاركة في المباريات التنافسية أمر مهم لأي لاعب، ولكن عماد محمد أثبت من خلال مستواه في المباريات الودية ان عدم مشاركته مع الزمالك في الدوري المصري لا علاقة لها بمستواه أو امكانياته الفنية.

وكشف مدير المنتخب العراقي ان نادي نيوكاسل يونايتد الاسترالي رفض السماح للاعب علي عباس المشاركة في خليجي 20، مبرراً رفضه بأن دورة الخليج غير مدرجة في الأجندة الدولية، وقال ان علي عباس واحد من اللاعبين الذين كان يحتاجهم العراق فهو من أكثر اللاعبين الذين حافظوا على مستواهم بعد الفوز بلقب كأس آسيا 2007.

طموح المنافسة

وأوضح ان المنتخب العراقي ضم في قائمته الحالية لخليجي 20 مجموعة من تشكيلته التي فازت بكأس آسيا 2007، مع وجود بعض العناصر من اللاعبين الشباب، وقال ان القائمة الحالية من اللاعبين قادرة على تحقيق النتائج المرجوة وغرس طموح المنافسة بقوة لإحراز اللقب الخليجي.

وأشار وليد طبرة الى ان الحظوظ تبدو متساوية لجميع المنتخبات الثمانية رغم الفوارق النظرية، وعن وضع مجموعته قال ان المنافسة صعبة فالمنتخب العماني هو آخر بطل للخليج والبحرين كانت علي بعد خطوة واحدة من نهائيات كأس العالم الأخير في جنوب افريقيا والامارات بطل النسخة قبل الماضية وجاء لاعبو منتخبها من دوري محترفين قوي، والكرة في الامارات تشهد تنظيماً واضحاً أثمر عن نتائج لافتة خلال الفترة الأخيرة على صعيد كل المنتخبات.

وتمنى مدير المنتخب العراقي عدم تكرار ما حدث لمنتخبه في خليجي 19، مشيراً الى ان الظروف التي رافقت المشاركة في البطولة السابقة لم تحدث لأي منتخب آخر.

ففي المباراة الأولى تعرض لاعبان للطرد أحدهما حارس المرمى، وتكرر السيناريو في بقية المباريات، ففقد المنتخب أفضل لاعبيه بشكل غريب جداً، وقال انه لا يستطيع تحميل المسؤولية لا للتحكيم ولا للاعبيه، ولكن هناك أمور تكون خارج السيطرة أحياناً.

وأوضح مدير المنتخب العراقي انهم لا يبدون تحفظاً في الوقت الراهن على ما يثار حول التجنيس في بعض المنتخبات، ولكنه أشار الى ان تزايد حالات التجنيس ربما تجعل الأمور خارج السيطرة في المستقبل، مطالبا بعدم التركيز على التجنيس فقط من أجل المنافسة على الألقاب وتحقيق الانتصارات.

وقال انه يتفهم ظروف الدول التي تحظى بوجود قاعدة عريضة من اللاعبين، ولكن يجب ألا يتم التركيز على تجنيس اللاعبين الجاهزين فقط.

تغطية

إصدار 1200 بطاقة للإعلاميين

أصدرت اللجنة الإعلامية لبطولة كأس الخليج العربي في دورتها ال20 التي تحتضنها اليمن 1200 بطاقة تسهيلات إعلامية للصحافيين والإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية.

وقال نائب رئيس اللجنة الإعلامية لبطولة خليجي 20 رئيس اللجنة الإعلامية باتحاد كرة القدم معاذ الخميسي إن هناك مشاركة إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية لتغطية فعاليات وأحداث البطولة.

لافتاً إلى أن عدد طلبات المشاركة في تغطية البطولة التي تلقتها اللجنة بلغت حتى الحادي عشر من نوفمبر الجاري 1200 طلب كما سيتم استخراج بطاقات أخرى للإعلاميين الذين تأخروا في تسليم طلبات المشاركة وقامت اللجنة الإعلامية باستقبال طلباتهم حتى يوم أمس، وإرسالها في كشوفات جديدة للجنة المختصة باستخراج البطاقات لنحو 200 طلب لإعلاميين محليين وخارجيين، وذلك حرصاً على إتاحة الفرصة لجميع الإعلاميين الراغبين في تغطية البطولة.

وفي ما يتعلق بالتسهيلات للإعلاميين أوضح الخميسي انه تم تجهيز أربعة مراكز إعلامية وفق أحدث التقنيات الفنية التي تخدم الإعلاميين والصحافيين. وأكد حرص اللجنة على أن تقدم هذه المراكز الإعلامية المعلومة الجديدة للإعلاميين المشاركين أولاً بأول من خلال تجهيز أي خبر أو مواعيد المؤتمرات أو جدول المباريات والتدريبات .

زي

الإماراتي بالأحمر والعراقي بالأبيض

تقرر أن يرتدي منتخبنا الزي الأحمر الكامل في مباراته الأولى في خليجي 20 اليوم أمام نظيره العراقي بناء على التوزيع الذي تم خلال اجتماع اللجنة الفنية الذي عقد مساء أول من أمس بحضور مديري المنتخبات الثمانية المشاركة في الدورة.

حيث تم في هذا الاجتماع استعراض الزي الأساسي والزي الاحتياطي لكل منتخب، وحدد اسماعيل راشد مدير منتخبنا الزي الأبيض كلون أساسي لمنتخبنا في الدورة على أن يكون الزي الأحمر هو الاحتياطي.

وبما ان العراق اختار الزي الأبيض كلون أساسي والأخضر احتياطي اضطر منتخبنا للعب بالزي الاحتياطي «الأحمر» وسيعود منتخبنا في مباراته الثانية أمام المنتخب العماني حامل اللقب الجمعة المقبل للعب بالزي الأساسي «الأبيض» نظراً للاختلاف بينه وبين الزي الأساسي لمنتخب عمان «الأحمر».

وسيضطر المنتخب البحريني للعب بالزي الاحتياطي الخاص به في مباراته الثالثة مع منتخبنا الاثنين المقبل وهو «الأحمر» نظراً إلى أن المنتخب البحريني حدد الزي الأبيض كلون أساسي له في الدورة، وبذلك يكون المنتخب العماني هو الوحيد في مجموعة منتخبنا سيلعب مبارياته الثلاثة بزيه الأساسي «الأحمر».

وطلبت اللجنة الفنية خلال الاجتماع مع مديري المنتخبات توحيد الزي الأساسي والاحتياطي لحراس المرمى مسايرة مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي يصر على زي موحد للحراس لا يتغير حتى وان تغير زي المنتخب .