تتعلق الأبصار اليوم بمنتخبنا للرماية والذي يقوده سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في منافساته برماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» في مستهل مشواره بمسابقات الرماية بدورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة غوانغ تشو 2010.
ويخوض منتخبنا هذه المنافسة والآمال تراوده في إحراز ميدالية أو أكثر واستكمال إنجاز مسابقة فردي الدبل تراب والتي أحرز فضيتها الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وهذا حق مشروع لنا ولكل المتنافسين على حد سواء.وبرغم مشاركة نخبة من ألمع رماة العالم والذين يحملون ألقابا عالمية عديدة وقوة المنافسة المتوقعة إلا أن ثقتنا برماتنا كفريق وأفراد تدفعنا إلى التفاؤل بإمكانية تحقيق نتيجة طيبة خاصة وأن فريقنا يضم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس ومحمد حسن وثلاثتهم يملك من الخبرة التي قد تعينه اليوم وغدا على مواجهة كل الظروف التي قد تحدث خلال الجولات الخمس والجولة النهائية.وتتضمن الجولات الثلاث التي يخوضها رماتنا اليوم في افتتاح المنافسات إطلاق 75 طبقا بواقع 25 طبقا في جولة، وعلى ضوئها سوف تحدد مسار الصدارة والمنافسة بشكل عام، على أن تستكمل المنافسة غدا برماية جولتين كل منها 25 طبقا يتأهل في نهايتها أفضل ستة رماة للعب جولة نهائية تحدد المراكز من الأول وحتى السادس.
وتشير كل المؤشرات نحو ارتفاع حظوظ منتخبنا بصرف النظر عن لون الميداليات المتوقعة لهم رغم قوة المنافسين وأبرزهم رماة الصين والكويت وقطر وكوريا وكازاخستان.:القوى على موعد:وانطلاقا من اليوم تدخل ألعاب القوى مرحلة الحسم والمنافسة الحقيقية على التتويج على المراكز الأولى للمنافسات، حيث تخوض لاعبتانا بلينا بيتلحم وعلياء سعيد نهائيات سباق ال1500 متر للسيدات، وهو واحد من أمتع وأكثر السباقات سخونة وإثارة، والآمال معقودة على اللاعبتين في تحقيق نتيجة طيبة بهذا السباق رغم المنافسة الساخنة المتوقعة من باقي اللاعبات واللاتي يمثلن الأفضل على مستوى القارة الصفراء وهن من البحرين واليابان والصين.وستشهد منافسات اليوم أيضا انطلاق المرحلة الأولى من تصفيات مسابقة التتابع 1004 والتي يمثلنا فيها فريق التتابع المكون من عمر السالفة وبلال السالفه وأحمد صنقور وخليفة سرواش، وهناك احتمالية إقامة هذا السباق نهائي بدلا من التصفيات في حالة اعتذار عدد من المنتخبات المشاركة وبالتالي تقلص أعداد الموجودين ووقتها ستقر اللجنة المنظمة إقامة السباق كنهائي مباشرة.
ومن جانبه أوضح المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد أن أملنا أن ينجح هذا الفريق في الوصول إلى النهائيات، وذلك على اعتبار أن هذا الفريق يمتلك زمن قدره 07 .40 ثانية، وإذا نجح الفريق في تحسين زمنه والنزول به إلى أقل من 40 ثانية فسيكون رقما جديدا بالنسبة له وينجح في التأهل إلى النهائيات.
تحسين صورة المبارزة
يختتم منتخب المبارزة مشاركته في الدورة اليوم بخوض مسابقة الفلوريه للفرق للرجال والتي يدخلها بطموح تحسين الصورة بعد إخفاقاته في كل منافساتها السابقة بالدورة، وذلك بسبب الفروق الكبيرة في المستوى الفني بينه وبين نظرائه من أبطال القارة الصفراء علاوة على قلة خبرة لاعبينا صغار السن حيث معدل أعمارهم حوالي 17 عاما، وهو ما بدا في ميدان اللعب.
وكان المنتخب الذي يضم الثلاثي عبدالله الحمادي وماجد سلطان المنصوري وعلي ناصر المنصوري، قد خرج من الأدوار النهائية لمسابقات الإيبيه والفلوريه للفردي، علاوة على الإيبيه للفرق من دون نتائج تذكر، علما بأن هذه هي المشاركة الأولى من نوعها للمبارزة في دورات الألعاب الآسيوية.
إهدار البرونزية
وكان منتخب البولينغ قد اختتم منافساته في الدورة أمس بختام مسابقة الخماسي بحصوله على المركز الرابع في الترتيب العام، حيث أدى اللاعبون في هذه المسابقة بشكل أفضل من المسابقات السابقة في الفردي والزوجي والثلاثي.
وكاد أن يلحق بالميدالية البرونزية لولا عدم التوفيق في بعض اللحظات ونال إجمالي نقاط 6408 نقاط وبفارق 67 نقطة فقط عن منتخب هونغ كونغ الذي حصد لاعبوه 6475 نقطة ويقتنص هذه الميدالية، في حين فاز بالميدالية الذهبية منتخب كوريا الجنوبية محققا رصيد 6754 نقطة، في حين جاء منتخب ماليزيا ثانيا برصيد 6579 نقطة ونال الميدالية الفضية.
ومن جانبه التمس أحمد مراد مدير منتخبنا الوطني للبولينغ العذر للاعبي المنتخب في عدم توفيقهم في الحصول على ميداليات خلال منافسات هذه الدورة مؤكدا أن جميع اللاعبين بذلوا قصارى جهدهم في جميع المسابقات.
ولكن التوفيق لم يكن حليفهم على الإطلاق، مشيرا إلى انه من السهل التحدث عن تحقيق الميداليات، ولكن لا أحد يدرك واقع المنافسة القوية التي يخوضها اللاعبون وعدم التوفيق أحيانا، مؤكدا أن الضرر النفسي الواقع على اللاعبين أكبر بكثير من أن يوصف.
مع التأكيد على أن المكسب والخسارة هما وجهي أي رياضة، ومثلما فازوا من قبل وحققوا العديد من الإنجازات جاءت هذه الدورة لتريهم الوجه الآخر من الرياضة وعلينا تقبلها بحلوها ومرها، كي تبدأ التخطيط من الآن بشكل أفضل للمنافسات المقبلة وتلافي السلبيات التي ارتكبها اللاعبون في هذه الدورة.
وفي القوى خرج لاعبنا أحمد صنقور من الدور نصف النهائي لسباق 100 متر عدو والذي أقيم مساء أمس بعد أن حل في المركز السادس بالمجموعة الثانية وسجل زمنا قدره (73 .10) ثانية وهو أفضل من زمنه في التصفيات (79 .10) ثانية، علما بان الطموح لهذا اللاعب الواعد كان منحصرا في الصعود إلى النهائيات.
الدراجات صفر اليدين
وأنهى منتخبنا للدراجات مشواره في الدورة بالخروج من سباق الطريق ضد الساعة صفر اليدين بعد خروج كل من محمد حسن المراوي ويوسف الحمادي من السباق ولم يتم اعتماد أية نتائج لهما وتم تسجيلهما في المركزين 37و38 بدون نتائج ولا أزمنة في السباق.
وتأتي نهاية مشوار الدراجات في الدورة سيء للغاية خاصة أن المنتخب لم يحقق أية نتائج ايجابية في السباقات الأخرى، وتبقى المشكلة الرئيسية في مشاركة المنتخب ثلاثة لاعبين فقط شاركوا في جميع السباقات.
غوانغ تشو ـ وليد فاروق


