بعد طول انتظار وصيام دام 450 ساعة عن الفوز نجح أخيرا الزعيم العيناوي في إعادة البسمة لجماهيره بتحقيقه فوزا غاليا وثمينا على فارس الغربية بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة التي أقيمت بينهما أمس الأول على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بالمنطقة الغربية ضمن مباريات الختام للمجموعة الأولى في بطولة كأس اتصالات للمحترفين لكرة القدم، وبذلك الفوز تربع الزعيم العيناوي على صدارة المجموعة بجدارة برصيد 8 نقاط كاملة بينما تأخر فريق فارس الغربية من المركز الرابع إلى المركز الخامس برصيده السابق 3 نقاط.
بالعودة إلى مجريات المباراة التي جاءت من الناحية الفنية متوسطة المستوى كانت كفة العين الأرجح معظم فتراتها ويرجع السبب لفوزه بالتمركز الصحيح للاعبيه وترابط خطوطه والتنويع في بناء هجماته من العمق والأطراف وترتب على ذلك إحداث خلخلة في دفاع الظفرة أسفر عن أخطاء ارتكبها المدافعون وخاصة في العمق الدفاعي ليستغل ذلك مهاجمو الزعيم العيناوي لتحقيق فوز مستحق، وكانت مشكلة عدم الدقة في اللمسة الأخيرة ما زالت مستمرة في الفريق العيناوي.
أما بالنسبة للظفرة فبدا متناثرا بغياب ضابط إيقاعه محمد سالم مما ترتب على ذلك تباعد خطوطه لتحدث ثغرة في وسط الملعب سيطر عليها فريق العين لبناء هجماته، كما عاب مدافعي الظفرة عدم التركيز والتمركز الصحيح في الملعب نتج عن ذلك أخطاء استغلها العين وسجل، أما بالنسبة لرأسي الحربة مويا وكابي فغلب على أدائهما الفردية والأنانية رغبة في التسجيل وانعكس ذلك على أدائهم بالتسرع في اللمسة الأخيرة لتفتقد الدقة ويدفع فريقهم ثمن أنانيتهم.
المستكي: الفوز بطعم الصدارة
أعرب عبد الحميد المستكي مدرب العين عن سعادته بالفوز الذي تحقق بعد صيام وطول انتظار دام 450 ساعة كاملة، وتوجه بالحمد والشكر إلى الله على ذلك الفوز الذي تحقق والذي جاء بطعم الصدارة للمجموعة، وواصل مؤكداً أن فوز فريقه جاء تتويجا للمستوى المتألق والأداء المميز الذي قدمه الفريق في المباراة، وأكد أن جميع اللاعبين قاموا بواجبهم وأدى كل لاعب دوره بإتقان مما ترتب على ذلك الظهور بذلك المستوى وتتويجه بالفوز الذي يعتبر فوزا مستحقا.
واستطرد المستكي موضحاً أن ما يقوله البعض بأنه يقوم ببناء فريق جديد فان ذلك خطأ، لان عملية البناء تتم في الأكاديميات وليس في الفريق الأول، والصحيح أن ما يتم حاليا هو تجهيز فريق للعب مبارياته الرسمية بهدف المشاركة في المسابقات المختلفة والظهور بمستوى جيد يتناسب مع سمعة الزعيم العيناوي والمنافسة في هذه المسابقات، وواصل مشيراً بأن المجموعة الحالية من اللاعبين يعرفهم جيدا عندما كانوا صغارا في فرق المراحل السنية بالعين.
وأكد أن العين زاخر بالمواهب ودائما هناك البدلاء القادرون على سد الغيابات التي تحدث في الفريق العيناوي لأي أسباب سواء انضمام لاعبين للمنتخبات أو الإصابات أو الإيقاف، ودلل على ذلك انه هذا الموسم شارك في المباريات التي لعبها الفريق حتى الآن 33 لاعباً، وبالرغم من ذلك لم يتأثر الفريق في رتم أدائه باستثناء مباراة واحدة كانت أمام الظفرة في الدوري، وحرص على توجيه الشكر إلى اللاعبين على مجهودهم في المباريات.
وتطرق المستكي إلى كثرة التوقفات للمسابقات وعدم وجود مواعيد ثابتة لبرامج المباريات مشيراً بأن ذلك يسبب إرباكا للفرق ويمثل إعاقة كبيرة أمام المدربين لوضع برامجهم لإعداد فرقهم ما يخل ذلك بالعملية التدريبية وانعكاسها على ثبات مستوى اللاعبين وأعرب عن أمله أن يتم مراعاة ذلك في المستقبل!
وعن رأيه في الفريق الظفراوي اختتم الكابتن المستكي، مبدياً إعجابه بالفريق مؤكداً انه ليس فريقا سهلا خاصة على ملعبه.
الأداء الفردي
أكد مدرب الظفرة السويسري ميشيل دي كاستال بأن فريقه لم يكن جيدا في الشوط الأول للمباراة وظهرت الخطوط متباعدة ولكن الأداء تحسن في ربع الساعة الأخير ونجح الفريق في مجاراة العين ومبادلته الهجمات وتمكنا من تسجيل هدف في الوقت بدل الضائع لننهي الشوط الأول بالتعادل، وخلال فترة الراحة بين الشوطين تم التنبيه على اللاعبين بضرورة التركيز واكتساب الثقة ومع بداية الشوط الثاني أتيحت فرصة مؤكدة لعباس مويا لتسجيل هدف التقدم ولكن الحظ لم يحالفنا لأنه إذا ما تم تسجيل هذا الهدف لتغير سير المباراة لصالح فريقنا.
وعن رأيه في استمرار الأخطاء الدفاعية في الفريق وتباعد خطوطه، أكد دي كاستال أنه دائماً ينبه على اللاعبين بضرورة التقارب بين الخطوط وبالفعل يتم تنفيذ ذلك جيدا في التدريبات ولكن في الملعب في بعض المباريات ينسى اللاعبون ذلك وتحدث ثغرة بين خطي الدفاع والوسط والمهاجمين وبالتالي لا يجد المهاجمون المساعدة من لاعبي الوسط لتأخرهم للخلف، واستطرد .
مشيراً انه سيعيد تركيزه على هذه الظاهرة حتى تتلاشى نهائيا، وعن تكرار الأخطاء الدفاعية وخاصة في العمق الدفاعي أشار بأن حمد الحمادي لاعب صغير وتنقصه الخبرة، وعن سبب تغييره في مراكز اللاعبين خاصة ياسر عبدالله الذي يجيد اللعب في قلب الدفاع وتحويله إلى ظهير أيسر علل ذلك بسبب إصابة الظهير الأيسر عمران، وخبرة ياسر تؤهله للعب في ذلك المركز على أن يحل محله حمد الحمادي الذي تألق من قبل في مركز قلب الدفاع.
وعن رأيه في أداء الأجانب الثلاثة وهل هناك اتجاه للتعاقد مع بدلاء لهم في فترة الانتقالات الشتوية اعرب دي كاستال عن عدم رضاه على أداء مويا وكابي وبن رابح، وأشار بأن مويا وكابي يلعبان بفردية بهدف التسجيل وهذا ليس في صالح الفريق، وبالنسبة للتغيير أشار بأنه سيرفع تقريره لإدارة النادي حول ذلك!
وعن سبب السماح لمهاجم الفريق حمد الحوسني بإجازة زواج في وسط الموسم بالرغم من حاجة الفريق لجهوده اشار بأن ذلك راجع للمسؤولين بالنادي وبالتالي هم الذين يسألون عن ذلك!
ياسر سالم: هدفنا تجهيز دكة بدلاء
أكد ياسر سالم المدير الرياضي للفريق الأول والرديف لكرة القدم بنادي الظفرة أنه وبالرغم من الخسارة إلا أن فرسان الغربية لا زالت الفرصة مواتية أمامهم من أجل التعويض. وأشار ياسر إلى أنه مضت على البطولة حتى هذه اللحظة أربع جولات فقط، والمتبقي ست جولات، فكل شيء ممكن ومتوقع.
وعاد ياسر وأكد بأن هدف الظفرة الرئيسي من هذه البطولة هو زرع ثقافة الفوز لدى اللاعبين، وتجهيز دكة بدلاء قوية لتكون دعامة رئيسية للفريق في مشواره في بطولتي الدوري والكأس، إلى جانب بطولة كأس الخليج للأندية الأبطال والتي ينوي الظفرة المشاركة فيها.
المنطقة الغربية ـ مؤنس برهان
