يشكل اللقاء الأول لمنتخب الإمارات الأول لكرة القدم أمام شقيقه العراقي بافتتاح المجموعة الثانية ل(خليجي20) في اليمن غداً، مفتاحاً لمستوى طموحات المنتخبين واختباراً حقيقياً لمدى قدرتهما على المضي قدماً في مشوار البطولة. وإلى جانب منتخبي الإمارات والعراق، تضم المجموعة الثانية منتخبي عمان والبحرين اللذين يلتقيان في إطار الجولة الأولى للمجموعة.

ويفتح اجتياز الاخضر العراقي، الطريق واسعاً أمام الأبيض نحو نصف نهائي (خليجي20) نظراً لقوة اسود الرافدين، خصوصاً وأنهم يدخلون البطولة وهم يحملون لقب قارياً كبيراً لأكبر قارات العالم، أبطال آسيا 2007.

وتعليقاً على المباراة المرتقبة بين الشقيقين الكبيرين، أكد مدير منتخبنا إسماعيل راشد أن المباراة الأولى للأبيض أمام شقيقه العراقي ستكون قوية نظراً لقوة المنتخبين، مشدداً على أن الفوز على اسود الرافدين يمنح لاعبي منتخبنا دفعة قوية لتقديم الأفضل أمام منتخبي عمان والبحرين في المباراتين الأخريين للأبيض في المجموعة الثانية.

هدف أبيض

وعن الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه منتخبنا في «خليجي20»، رد راشد قائلاً: منتخبنا ذاهب إلى اليمن من أجل المشاركة الفاعلة في البطولة وإنجاح الحدث، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المنافسة على اللقب حق مشروع ومتاح أمام كل المنتخبات المشاركة ومنها الأبيض.

ونوه راشد إلى أن منتخبنا يدخل معمعة «خليجي20» في ظل غياب كوكبة من نجومه في فريق الوحدة والمنتخب الأولمبي.

وعن الأثر الفني لغياب مجموعة من الأسماء البارزة عن تشكيلة الأبيض، أجاب راشد قائلاً: أكيد أن هناك أثراً سلبياً على منتخبنا جراء غياب عدد كبير من نجومه سواء في فريق الوحدة أو المنتخب الأولمبي.

وأوضح راشد قائلاً: هناك منتخبات تتأثر فنياً وبصورة كبيرة نتيجة لغياب لاعب أو لاعبين، فما بالكم ومنتخبنا يذهب إلى اليمن وهو يفتقد إلى خدمات أكثر من 10 لاعبين يمثلون العمود الفقري للتشكيلة الأساسية.

سياسة الاتحاد

وشدد راشد على أن الثقة كبيرة باللاعبين الحاليين في المنتخب، مشيراً إلى أن سياسة اتحاد كرة القدم تستهدف منح الثقة للاعبين الجدد لتقديم ما بإمكانهم تقديمه في (خليجي20).

وأشار راشد إلى أن كأس الخليج العربي غالباً ما تشهد بروز أسماء وظهور نجوم جدد في مختلف المنتخبات المشاركة، متمنياً أن يسجل عدد من لاعبي منتخبنا الجدد أسماءهم في قائمة النجوم الجدد الذين ستقدمهم «خليجي20» في اليمن ليأخذوا فرصتهم كاملة مع الأبيض في البطولات القادمة، ومنها بطولة الأمم الآسيوية في العاصمة القطرية الدوحة مطلع العام المقبل.

هاجس أمني

وحول الهاجس الأمني في اليمن، أوضح راشد قائلاً: من المؤكد أن الهاجس الأمني لا يقتصر على منتخبنا فحسب، بل يشمل كل المنتخبات المشاركة، وفي كل الأحوال، نحن علينا إعداد وتحضير وتجهيز لاعبي منتخبنا من كل النواحي الفنية والبدنية والنفسية، ونترك معالجة الأمور التي تتعلق بالهاجس الأمني إلى المعنيين بها.

وأشار راشد إلى أن برنامج الإعداد الذي دخله الأبيض من خلال معسكري العاصمة أبوظبي ودبي، يعد جيداً، حيث خاض الأبيض 3 مباريات ودية مع منتخبات تشيلي وأنغولا والهند، مشدداً على أن الفوز أو الخسارة في المباريات الودية لا يمثل معياراً بقدر ما أن تلك المباريات تشكل فرصة للوقوف على الجوانب الإيجابية والسلبية للمنتخب من قبل الجهاز الفني المكلف بمعالجة الجوانب السلبية لتلافيها في المباريات الرسمية للأبيض.

جابر: نسعى لإسعاد جماهير الأبيض

يمضي نجم منتخبنا الأول لكرة القدم يوسف جابر قدماً في تأكيد نجوميته مع الأبيض الكبير من مناسبة إلى أخرى.

وقبيل الظهور الرسمي المرتقب للأبيض في (خليجي20) في اليمن، شدد جابر في تصريحات صحافية على انه وزملاءه في الأبيض يسعون وبقوة إلى إسعاد كل جماهير الأبيض من خلال تحقيق النتائج الطيبة رغم أن منتخبنا يفتقد إلى خدمات عدد من نجومه الكبار في فريق الوحدة والمنتخب الأولمبي.

حيث يستعد الأول للظهور في بطولة العالم للأندية في العاصمة أبوظبي، فيما يشارك الثاني في منافسات كرة القدم لدورة الألعاب الآسيوية في الصين، مشيراً إلى أن منتخبنا قادر على تقديم المستويات التي تتناسب وحالة التطور الذي بلغته كرة القدم الإماراتية خلال الفترة الأخيرة.

مؤكداً أن منتخبنا ظهر بصورة طيبة في مبارياته الودية وان خسرها أمام تشيلي وأنغولا، منوهاً بأن الهدف من المباريات الودية هو الوقوف على مستوى جاهزية لاعبي المنتخب بغض النظر عن نتيجة الفوز أو الخسارة، مشدداً على أن لاعبي الأبيض جاهزون من كل النواحي الفنية والبدينة والمعنوية لخوض غمار البطولة الخليجية بطموحات تناسب وسمعة الكرة الإماراتية، مشيراً إلى أن لاعبي الأبيض يركزون جل اهتمامه على العطاء دون الانشغال بالجوانب الأخرى!