فاز محمد الجوكر بجائزة أفضل صحافي لجهوده المتميزة في المجال الصحافي الرياضي ويبلغ من العمر (50 سنة) وحاصل على بكالوريوس الإعلام ويمتلك الجوكر سجلاً حافلاً في هذا المجال أهله للفوز بالجائزة عن جدارة واستحقاق، فهو خريج قسم الإعلام في كلية الآداب في جامعة الإمارات.
واقترن تخصصه الأكاديمي بنشاطه العملي في مجال الإعلام الرياضي وبدأ حياته معلقاً لكرة القدم عام 77 وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، كما عمل معلقاً لكرة السلة عام 1980.
وعام 1982 بدأ نشاطه كمعد ومقدم برامج وهو أول صحافي رياضي مواطن محترف منذ عام 1981 حين بدأ حياته في مجال الصحافة الرياضية محرراً بجريدة الوحدة 79 واستمر فيها حتى عام 1981، ثم انتقل عام 81 للعمل في جريدة الاتحاد حتى عام 84 ترقى بعدها ليتولى مهام المحرر المسؤول لجريدة الاتحاد بمكتب دبي والإمارات الشمالية عام 85 .
وفي العام نفسه تولى رئاسة القسم الرياضي بجريدة الاتحاد واستمر حتى عام 90 الذي شهد انتقاله إلى جريدة البيان رئيساً لقسمها الرياضي واستمر في المنصب حتى 2003 حين ارتقى لمنصب مدير تحرير الرياضة وفي 2006 تمت ترقيته نائباً لرئيس التحرير في جريدة «البيان»، حيث لا يزال يشغل هذا المنصب حتى وقتنا الحالي إلى جانب عمله الاحترافي في الصحافة المحلية.
وتولى الجوكر عدداً من المناصب والمواقع الإدارية الإعلامية سواء على مستوى الإعلام العربي أو إعلام دول مجلس التعاون، فإلى جانب عضويته في العديد من اللجان الإعلامية للاتحادات الخليجية للسباحة ولكرة السلة وكرة اليد والسباحة وكرة القدم تولى مهام المنسق الإعلامي للجنة الأولمبية لدول غرب آسيا عام 2005 .
كما شارك في عضوية وفد الإمارات في اجتماعات الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في كل من مانشستر 94 والدوحة 96 وميلانو 2009 وانتاليا 2010 كما ترأس وفد الإمارات لاجتماعات الرابطة العربية للصحافة الرياضية بالقاهرة 95 .
وهو عضو رابطة النقاد الرياضيين العرب منذ 95 وحتى الآن وعضو مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي منذ عام 2008 وحتى الآن وعضو اللجنة الإعلامية في المجلس الأولمبي الآسيوي منذ عام 200 وحتى الآن.
كما شارك الجوكر في تغطية العديد من الفعاليات والبطولات بدءاً من مهرجان الشباب العربي في المغرب عام 78 وبطولة العالم العسكرية 1980 ونهائياتها عام 81 وكأس أمم آسيا بالكويت وجميع دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم من الدورة السادسة 2008 وحتى التاسعة عشرة في مسقط 2008 ودورات الألعاب الأولمبية برشلونة 92 وأتلانتا 96 وسيدني 2000 وتصفيات كأس العالم لكرة القدم 86 بالمكسيك وكأس آسيا 79 في أبوظبي.
ونال الجوكر العديد من الجوائز خلال مسيرته الحافلة منها الجائزة العربية للصحافة من نادي دبي للصحافة كأول مواطن ينالها منذ إنشائها وكان ذلك عام 2010 والوسام البرونزي من اللجنة الأولمبية الوطنية عام 1988 ولقب أفضل كاتب رياضي على مستوى الدولة وفق استفتاء إذاعة الفجيرة عامي 2009 - 2010.
