قال حمود عباد وزير الشباب والرياضة اليمني إن بلاده تعول على كأس التنظيم في خليجي 20، مشيرا إلى أن البعد التنافسي والفوز في المباريات أمر يهم الجمهور في المقام الأول ولكن الحكومة اليمنية يعنيها أولا وأخيرا نجاح البطولة من ناحية تنظيمية نظرا لكونها المرة الأولى التي يقام فيها الحدث باليمن.
وقال عباد بعد حضوره اجتماع اللجنة الفنية لخليجي 20 وترحيبه بأعضاء اللجنة الفنية أن ما قيل في الأيام الماضية حول التشكيك في قدرة اليمن على التنظيم والاستضافة لم يكن سوى معلومات مزيفة لم تتوقف عندها اللجنة المنظمة العليا كثيرا، بل ان تلك المعلومات كانت دافعا إضافيا لتجويد العمل وبذل مزيد من الجهد فيما يخص الترتيبات اللوجستية والناحية الأمنية. وقال إن تخصيص الآلاف من أفراد الأمن للمحافظة على الناحية الأمنية أمر أكثر من طبيعي يحدث حتى في الفعاليات والأحداث الرياضية في كل دول العالم، وأبدى وزير الرياضة اليمني تعجبه واستغرابه من التركيز على معلومات سلبية في وقت يشعر فيه كل من حضر إلى عدن أو أبين أن الأوضاع مستقرة أكثر من المطلوب.
وقال إن هذه الصيحات الخاطئة التي هدفت للتشكيك في مقدرات اليمن أيقظت همة التسابق مع الزمن فكان هدف الجميع استكمال العمل في المنشآت التي ظن الناس انها تحتاج لسنوات طويلة، ولكن اللجنة المنظمة أكملتها في شهور معدودة. وأوضح وزير الرياضة اليمني ان بلاده لم تسع لتجنيس أي لاعب خصيصا للبطولة وان التجنيس الذي يتحدث عنه البعض تم منذ فترة ولاعلاقة له ببطولة الخليج ولم يكن بتوصية من الجهاز الفني، فهناك لاعبون لديهم الشروط القانونية لمنحهم الجنسية اليمنية.
اجتماع الفنية
وكانت اللجنة الفنية لخليجي 20 عقدت اجتماعا مطولاً مساء أول من أمس بفندق غولد مور امتد أكثر من 3 ساعات وحضره الوزير حمود عباد وضم أمين عام الاتحاد اليمني العام لكرة القدم الدكتور حميد شيباني ممثل اليمن وأمناء السر وممثلي الاتحادات الخليجية. وخلال الاجتماع الذي رحب خلاله وزير الشباب بالمشاركين في البطولة من دول مجلس التعاون الخليجي.
وتطرق إلى الإجراءات والترتيبات التي وضعتها اللجنة المنظمة وفي طليعتها تعزيز الجوانب الأمنية.. مؤكدا أن الجمهورية اليمنية بلد آمن ومستقر وان البطولة ستمضي إلى شواطئ النجاح بفضل الاهتمام الكبير لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ومتابعته الحثيثة والمستمرة لكل الجوانب التحضيرية لهذا الحدث وبما يؤكد قدرة أبناء اليمن على التنظيم ويعكس كرم الضيافة.
من جانبه أعرب أمين سر الاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل العبد الهادي باسمه وباسم المشاركين في الاجتماع عن بالغ السعادة والاعتزاز لتواجدهم في اليمن والإسهام في إنجاح تحضيرات خليجي 20.
وأكد أن الجميع لمس بوادر النجاح مبكرا لهذا الحدث الكبير، مشيراً إلى ما تتميز به هذه البطولة من اهتمام رسمي وشعبي كبير تجسد في تنفيذ الكثير من المشاريع الرياضية والخدمية..
وقال «ان كرة القدم اليمنية سيكون لها شأن كبير بعد خليجي 20». بعد ذلك ناقش اجتماع اللجنة الفنية لأمناء السر ومندوبي الاتحادات المشاركة في البطولة برئاسة أمين عام الاتحاد اليمني العام لكرة القدم الترتيبات المتخذة من قبل اللجان العاملة وهي لجنة الإيواء ولجنة الملاعب ولجنة المواصلات ولجنة الحكام، كما ناقش الاجتماع الجوانب المتصلة بملابس المنتخبات وأهلية اللاعبين والتعليمات الخاصة بالبطولة.
وحضر الاجتماع الدكتور سليم الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الإماراتي ومحمد مبارك المهندي من قطر وفيصل العبد الهادي أمين السر العام للاتحاد السعودي وصالح الفارسي من عمان ودكتور حميد الشيباني الامين العام للاتحاد اليمني وطارق احمد أمين السر العام للاتحاد العراقي ودكتور عبد الرحمن السيار من البحرين وسهو السهو من الكويت.
«فنية خليجي 20» ترفض التهاون في التجنيس
أكد الدكتور سليم الشامسي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ومندوب الإمارات في اللجنة الفنية لخليجي 20 على ضرورة التمسك بجميع نصوص لائحة البطولة والاستناد للائحة الفيفا فيما يخص تجنيس أي لاعب في خليجي 20.
وقال إن اللائحة ألزمت اللجنة الفنية بتنفيذ المادة 15 من قانون الفيفا والمادة الرابعة في البندين الثاني والثالث والمادة العاشرة للائحة دورات الخليج فيما يخص اعتماد أي لاعب مجنس، موضحا أن اللائحة تنص على أن يكون اللاعب قضى 5 سنوات أو أكثر ولم تسبق له المشاركة في أي منتخب وطني في بلده الأصلي سواء كان منتخب ناشئين أو شباب أو اولمبي أو منتخب أول.
وقال إن اللجنة لن تتهاون في تنفيذ هذه الشروط مهما كان حتى لا تفتح ثغرات في التجنيس، وأشار إلى أن أي منتخب لديه حق الاستئناف في حال رفض أي لاعب مجنس من قبل اللجنة الفنية، ولكنه أشار إلى أن اللجنة تتعامل مع كل المنتخبات بشكل متساوٍ ولن تجامل أي منتخب.
وقال الشامسي ان التجنيس قبل دورات الخليج من وجهة نظره الشخصية يعتبر ظاهرة غير صحية بالمرة وغير مجدية، والسماح بمشاركة اي لاعب بعيد عن شروط الفيفا ولائحة دورات الخليج ليس فيه عدل ومساواة بين المنتخبات المشاركة، وقال ان السعي للحصول على إنجاز أو انتصار في دورات الخليج عن طريق التجنيس يعتبر انتصارا مزيفا.
وأوضح الشامسي ان الوثيقة الرسمية لاعتماد اللاعبين حاليا هي جواز السفر، وربما تكون تلك ثغرة تمنح بعض المجنسين الحق في وجودهم ضمن قوائم منتخباتهم، ولكن هناك بند آخر قفل هذه الثغرة وهو حسم اعتماد اللاعب المجنس بلائحة الفيفا ولائحة الفيفا هنا واضح نصها وهي التواجد في البلد 5 سنوات وعدم اللعب مع أي منتخب آخر ومتى ما توفرت هذه الشروط لن تقف اللجنة الفنية أمام اعتماد أي لاعب.
وأوضح أن اللجنة الفنية إذا شعرت بوجود ثغرات في الاكتفاء فقط بجوازات السفر للاعبين سترفع مقترحا لأمناء السر العام للاتحادات الخليجية لاقرار مستندات ووثائق أخرى عند اعتماد اللاعبين، ولم يستبعد الشامسي مناقشة هذا الأمر بشكل أعمق في الاجتماعات التي ستعقد أثناء الدورة الحالية.
وقال الشامسي ان اللجنة الفنية قامت في الاجتماع الأول بتوزيع ملفات المنتخبات المشاركة على أعضاء اللجنة حيث يقوم كل عضو بالاطلاع على قوائم منتخب آخر خلاف منتخب بلده لإبداء وجهة نظره في الاجتماع الخاص بأهلية اللاعبين.
والهدف من توزيع الملفات مبكرا هو اخذ الوقت الكافي من الدراسة والتمحيص في أسماء جميع اللاعبين، وان احتاجت اللجنة بعد الاطلاع على القوائم لمزيد من الوثائق سيتم طلبها من كل مندوب منتخب، وقال إن اللجنة لن تتردد في إبعاد أي لاعب لن تنطبق عليه شروط الفيفا ولائحة دورات الخليج.
جهود يمنية كبيرة
وامتدح دكتور سليم الشامسي الجهود التي بذلها اليمن في استضافة وتنظيم خليجي 20، وقال انه برغم حداثة التجربة وضيق الوقت والظروف التي سبقت انطلاقة الحدث الخليجي إلا أن اليمن كان كالعهد به في بذل أقصى الجهود، مشيرا إلى ان التجربة ستكون مفيدة لأخذ مزيد من الخبرات كما حدث لكل الدول التي مرت من قبل بتجربة اليمن الحالية.
اقتراح بإسقاط الإنذارات
وقال الشامسي إن اتحاد الإمارات لم يكن لديه مطلب معين لطرحه في اجتماع اللجنة الفنية ولكن كان هناك توجه عام بضرورة التمسك باللوائح وتنفيذ ما جاء فيها، وهناك مقترح يمكن طرحه في الأيام القادمة خاص بإسقاط الإنذارات بعد الدور الأول في حال إنهاء أي لاعب للدور الأول بإنذار واحد على أن يستمر الإيقاف بإنذارين أو الطرد، وهو الشيء المعمول به في البطولات القارية وبطولات الاتحاد الدولي، وتوقع الشامسي أن يكون لهذا الاقتراح القبول لدى أعضاء اللجنة الفنية لرفعه لاجتماع أمناء السر العام.
رحالة يمني يتنقل راجلاً بين جميع المحافظات
قام الرحالة اليمني عبد الواثق عبد الرحمن الناظر بجولة في مختلف محافظات اليمن قبل شهور من انطلاقة البطولة حاملا معه علم الدورة الذي يرمز لخليجي 20، وانتهت رحلته مساء أول من أمس بفندق غولد مور الذي وصله مساء، وقال الناظر انه سعى من خلال تنقله راجلا من محافظة إلى أخرى للفت الأنظار للحدث الخليجي المهم، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي ينتقل فيها رحالة بين جميع محافظات اليمن.
فيصل العبد الهادي: طلبنا الاجتماع باللجان الطبية والأمنية والإعلامية
قال فيصل العبد الهادي أمين السر العام للاتحاد السعودي وعضو اللجنة الفنية لخليجي 20 إن امتداد الاجتماع الأول للجنة الفنية لأكثر من 3 ساعات لم يكن سببه مناقشة مواضيع معقدة أو جدل بين الأعضاء كما استنتج ذلك الإعلاميون الذين انتظروا خروج أعضاء اللجنة من الاجتماع.
وقال إن جدول الأعمال كان عاديا جدا وقفت فيه اللجنة على كافة الترتيبات التي قام بها اليمن فيما يخص النواحي الفنية، وقال إن اللجنة طلبت الجلوس والاجتماع مع اللجان الطبية والأمنية والإعلام في خليجي 20 لمزيد من التنوير حول كافة التجهيزات للاطمئنان على الأمور التنظيمية وتسهيل مهمة الإعلاميين.
وقال إن طلب عقد هذه الاجتماعات لم يكن تشكيكا في عمل اللجان، بل هو إجراء عادي تتبعه اللجنة في مثل هذه الدورات كل مرة. وأشار فيصل العبد الهادي إلى أن لجنة الإسكان واقامة الوفود الرسمية قامت بواجبها على أكمل وجه بعد الانطباع الجيد الذي وصل للجنة الفنية من المنتخبات الخمسة التي وصلت إلى عدن أول من أمس.
وأوضح أن تأخير مناقشة أهلية اللاعبين للاجتماع الثاني للجنة وقبل 24 ساعة فقط من افتتاح البطولة لم يكن سببه أي شيء معقد في ظل الحديث عن تجنيس بعض اللاعبين، مشيرا إلى أن اللجنة رأت مناقشة الامر بعد اكتمال وصول المنتخبات حيث ان منتخبي الإمارات وعمان وصلا بعد الاجتماع الاول للجنة .


