يعتبر المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي في تحقيق ألقاب كأس الخليج حيث نال البطولة 9 مرات ورغم ابتعاده عن منصة التتويج في الدورات الأخيرة إلا انه يظل من بين المرشحين دائماً في الحصول على اللقب حتى وان تراجع مستواه.
وبالتأكيد يبحث المنتخب الكويتي عن لقبه العاشر في النسخة العشرين فالمنتخب الكويتي يضم عناصر جيدة من اللاعبين ربما تكون تأثرت بعدم استقرار التدريب في السنوات الأخيرة، ولكن تحت قيادة المدرب الصربي غوران استرد المنتخب الكويتي الكثير من أراضيه خاصة وانه تأهل إلى نهائيات آسيا التي ستقام في الدوحة بداية العام المقبل.ويتطلع جيل بدر المطوع ونواف الخالدي لوضع بصمتهما في السجل الذهبي للمنتخب الكويتي في بطولات الخليج نظرا إلى ان الكويت غابت عن إحراز اللقب منذ دورة 98 في البحرين، ويحدوها الأمل لمعانقة الكأس الحالية بتصميمها الجديد.
ويعتبر المنتخب الكويتي في أفضل فتراته حاليا خاصة وانه استعاد كثيرا من بريقه في النسخة الخليجية الماضية عندما وصل للدور نصف النهائي وخرج على يد المنتخب السعودي، وما بين خليجي 19 وخليجي 20 ظهر المنتخب الكويتي بمستوى أكثر من جيد أهله للوصول إلى نهائيات آسيا في الدوحة.ويشعر لاعبو المنتخب الكويتي بشيء من الاستقرار الفني في ظل وجود المدرب غوران الذي يقترب من عامه الثاني مع المنتخب إضافة لكونه كان ضمن الجهاز الفني الذي قاد المنتخب في خليجي 19 في مسقط.
استعدادات مناسبة
جاءت استعدادات الكويتي لخليجي 20 في اليمن مثل باقي المنافسين واختتم برنامج إعداده بمعسكر في العاصمة أبوظبي قبل عطلة العيد ولعب «الأزرق» الكويتي مباراتين في معسكر أبوظبي أمام كل من الهند والعراق وشهدت مباراته الأولى مع الهند تسجيل رقم كبير من الأهداف بعدما فاز الكويت 9/1، سجل للأزرق كل من بدر المطوع «سوبر هاتريك» ويوسف ناصر وجراح العتيقي وفهد العنزي وخالد خلف وحمد العنزي، فيما أحرز للهند سونيل.
وقد لعب الأزرق في الشوط الأول بتشكيلة مكونة من نواف الخالدي في حراسة المرمى وحسين فاضل ومساعد ندا وخالد القحطاني ويعقوب الطاهر في خط الدفاع وجراح العتيقي وطلال العامر وعبد العزيز المشعان وفهد العنزي في خط الوسط وفي المقدمة بدر المطوع ويوسف ناصر، ومن خلال هذه التشكيلة يبدو ان الجهاز الفني للأزرق بقيادة المدرب الصربي غوران توفاريتتش قد وضع الملامح الرئيسية على التشكيلة النهائية التي سيخوض بها غمار «خليجي 20».
ولم يشارك في مباراة الهند المهاجم احمد عجب المتأثر بالإصابة وخاض تدريبات فردية خلال الأيام الأولى لمعسكر أبوظبي، ويأمل غوران ان يكون عجب جاهزا قبل انطلاقة خليجي 20.
وأكد علي محمود مشرف المنتخب الكويتي ان الاستعداد لدورة الخليج يعتبر أكثر من جيد خاصة بعد معسكر أبوظبي، مشيرا إلى ان أكثر ما ميز المعسكر معنويات اللاعبين العالية وطموحهم لتقديم أقصى ما عندهم من جهد وانهم عقدوا العزم على المنافسة وبقوة في اليمن من اجل تحقيق لقب كأس الخليج.
وأوضح ان المعلومات التي أثيرت في بعض الصحف الكويتية قبل البطولة لم تؤثر في إعداد المنتخب الكويتي، وان جميع اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني ابعدوا من تفكيرهم فكرة الانسحاب التي ترددت في بعض الصحف.
وكانت تقارير كويتية أشارت بوضوح عن احتمال صدور قرار الانسحاب قبل أيام قليلة من انطلاقة الدورة، إلا أن الشيخ طلال الفهد الأحمد رئيس اتحاد الكرة نفى أن يكون لدى اتحاده أو أي هيئة رياضية اتجاه للانسحاب من خليجي 20 مجددا تأكيداته السابقة بحرص المنتخب الكويتي على المشاركة في النسخة العشرين.
وهو نفس الرأي الذي صرح به أيضا الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي ورئيس الاتحاد الكويتي السابق حيث قال إن دولة الكويت سيكون لها حضور بارز في هذا التجمع الخليجي وستحرص على المشاركة لإيمانها الشديد بأهمية الدورة وللسعي نحو نجاح التجمعات الخليجية لأنها على يقينٍ تام بأن بطولات كأس الخليج لها مردودات ونتائج إيجابية لا تقتصر على جانب واحدٍ فقط، بل إنها تنعكس على المنطقة من جميع الجوانب وليست الرياضية فقط.
أهمية خاصة للنسخة 20
وتأخذ النسخة العشرون في اليمن أهميتها الخاصة عند الكويتيين لكون البلد المنظم قدم مبادرة رائعة بعد قرار اللجنة المنظمة لخليجي 20 بإطلاق اسم الشهيد فهد الأحمد الصباح على هذه البطولة نظراً للمجهودات الكبيرة التي بذلها من أجل ضم اليمن للبطولات الخليجية، حيث ان الشهيد فهد الأحمد كان أول من دعا إلى مشاركة اليمن في بطولة الخليج العربي عام 1980م.
الصربي غوران توفاريتش يتطلع إلى كأس الخليج
تولى الصربي غوران توفاريتش مهمة تدريب المنتخب الكويتي في فبراير من العام الماضي خلفاً للمدرب الوطني محمد إبراهيم الذي انتهت إعارته من القادسية لمدة شهرين ورفض ناديه استمراره مع «الأزرق» لمدة عام، وكان غوران المعار أيضاً من نادي الشباب الكويتي، مساعداً لإبراهيم في دورة كأس الخليج التاسعة عشرة التي أقيمت في مسقط في يناير 2009. وهو يتطلع لتحقيق عاشر لقب للأرزق.
ولعب غوران كرة القدم في نادي ميلاديناري (درجة ثانية) ثم انضم إلى المنتخب الاولمبي عام 1989، وتولى تدريب ميلاديناري في موسم 1999/2000، وعمل مدربا في مدرسة كرة القدم التابعة للاتحاد الصربي خلال موسم 2001/2002 ثم عمل مساعدا لمدرب القادسية موسم 2002/2003 قبل رحيله إلى صربيا وقيادته ناديه السابق ميلاديناري موسم 2003/2004 والصعود معه إلى الدوري الممتاز.
وعاد إلى القادسية مرة أخرى مساعدا للمدرب في موسمي 2005/2006 و2006/2007، بعدها قاد الشباب في موسم 2007/2008 وصعد معه إلى الدوري الممتاز، واستعاره الأزرق في ديسمبر 2008 لمدة شهرين قبل التعاقد معه كمدرب للفريق بعد خليجي 19.
بدر المطوع ورقة الأزرق الرابحة
يعد بدر المطوع أحد أفضل اللاعبين في الكويت حاليا ونال المطوع جائزة أفضل لاعب كويتي لعام 2009، المطوع نال جائزة ثاني أفضل لاعب آسيوي لعام 2007، وفي أبريل 2008 تم اختياره إلى قائمة نجوم العالم، المطوع يمتلك مقومات المهاجم الناجح ويتميز بالسرعة والتمريرات المتقنة والمراوغة ولعب تجربة احترافية مع نادي ملقا الإسباني، ويعتمد عليه المدرب غوران في تشكيل الكويت بشكل أساسي.


