دورة الخليج العربي كانت حلما راود أحد أبناء المملكة العربية السعودية، وبجهود أبناء الخليج جميعا رأت هذه الدورة النور وظهرت إلى حيز الوجود، وأصبحت واقعا ملموسا يعيش أحداثه أبناء هذه المنطقة، بدأت الفكرة من الأمير خالد الفيصل وفي دورة مكسيكو سيتي قام الوفد البحريني بعرض الفكرة على ستانلي راوس رئيس اتحاد كرة القدم الدولي آنذاك وذلك أثناء إقامة أولمبياد «مكسيكوسيتي» عام 1968 والذي بدوره رحب بالفكرة وأيدها وأبدى دعمه لها.
وبعد عودة البحرينيين من مكسيكوسيتي، عقد الإتحاد البحريني لكرة القدم اجتماعا تم فيه تدارس الفكرة من جميع الجوانب، وتم إرسال مذكرات إلى المملكة العربية السعودية والكويت وقطر وما هي إلا مدة وجيزة وتلقى الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة رئيس الإتحاد البحريني لكرة القدم، موافقات كل الدول التي بعث إليها.فتم عقد اجتماع موسع يوم 19 يونيو عام 1969 بمبنى بلدية البحرين بالمنامة حيث تدارس المجتمعون بنود اللائحة التي قدمها الإتحاد البحريني لكرة القدم، وتم تعديل بعض الفقرات وتمت الموافقة بالإجماع على إقامة دورة الخليج الأولى في الفترة من 27 مارس الى الثالث من ابريل من عام 1970 م، وبالفعل بدأت دولة البحرين الشقيقة بذل جهود كبيرة لاستضافة أول دورة خليجية، وقد مثل دول الخليج في الاجتماع كل من:
إبراهيم الشامي (المملكة العربية السعودية) - الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة - جميل الحبشي - سيف جبر المسلم - راشد الشروفي (البحرين) - أحمد الأنصاري - عبد العزيز بو زوير ( قطر)- أحمد السعدون (الكويت).
افتتح هذه الدورة الشيخ عيسى آل سلمان أمير البحرين رحمه الله على ملعب مدينة عيسى الرياضية و ضمت هذه الدورة أربعة منتخبات هي البحرين الدولة المستضيفة والسعودية والكويت و قطر التي شاركت بإذن خاص من الفيفا حيث أنها لم تكن قد نالت العضوية في الاتحاد الدولي و فازت الكويت بالدورة الأولى وقدمت مستوى متميزا أهلها لحصد الذهب وتم اختيار القطري خالد بلان أحسن لاعب في البطولة و فاز الكويتي محمد المسعود بلقب هداف الدورة في حين نال شرف تسجيل أول هدف في تاريخ بطولات كأس الخليج اللاعب البحريني أحمد سالمين بعد 14 دقيقة من مباراة الافتتاح التي جرت بين البحرين وقطر.
ودائماً يحظى الطفل الثاني بدلال أكثر وبحنان أوفر وهكذا احتوت بين ذراعيها الرءوم المملكة العربية السعودية في تظاهرة رياضية ضخمة في ذلك الوقت راعياً إياها الملك فيصل بن عبد العزيز وضمت تلك البطولة لأول مرة في تاريخها منتخب الإمارات الذي حافظ على هذه المشاركة في الدورة بعد ذلك بشكل دائم واختطف منتخب الكويت لقب تلك البطولة مرة أخرى من بين أقدام المنتخب السعودي وليطير بها مجدداً إلى الكويت وينحت علاقة بارزة بينه وبين بطولات كأس الخليج فيما بعد.
وعلى صعيد المفاجآت فجرت البحرين مفاجأة من العيار الثقيل عندما سجلت أول حالة انسحابٍ في تاريخ البطولة احتجاجاً على التحكيم وبالتالي فقد شطبت نتائج البحرين بعد ذلك بناء على لوائح البطولة.
تصدرت الكويت تلك البطولة برصيد خمس نقاط وهو نفس رصيد المنتخب السعودي لكن الكويتيين فازوا بلقب البطولة بفارق الأهداف حيث سجلت الكويت 14 هدفاً بينما سجلت السعودية 10 أهداف وتم تعديل اللائحة لتنص على إقامة مباراة فاصلة بعد هذه الدورة في حال التساوي بالنقاط وطارت الكأس للكويت.
سجل في هذه الدورة 25 هدفاً بعد شطب نتائج البحرين لانسحابها وشهدت هذه الدورة انطلاقة اللاعب الكويتي جاسم يعقوب إلى سماء النجومية حيث سجل أول هدف له في افتتاح الدورة أمام السعودية والتي انتهت بالتعادل 2-2.
سجلت الإمارات أول حالة فوز لها في تاريخ مشاركاتها عندما هزمت قطر بهدف مقابل لاشيء وسجل سهيل سالم أول هدف لمنتخب الإمارات في تاريخ مشاركته.
كانت نتائج قطر سيئة جدا في هذه الدورة حيث لقيت شباكها 10 أهداف ولم يسجل لاعبوها أي هدف، كما أنها لم تحصد أي نقطة من 3 مباريات (بعد شطب نتائج البحرين).
أسرع هدف سجله السعودي محمد المغنم بعد 20 ثانية في مرمى البحرين.
احتسبت أول ركلة جزاء في الدورة في مباراة السعودية وقطر سددها بنجاح السعودي النور موسى.
اعتبرت هذه الدورة بداية التطور الفعلي لكرة القدم الخليجية حيث أقيمت من 15 مارس وحتى 28 مارس 1974، وللمرة الأولى تضمن حفل الافتتاح لمحات فنية شارك فيها أكثر من ألفي شاب وشابة بحضور أمير الكويت في حينها الشيخ صباح سالم الصباح ويعيش المنتخب الكويتي أجواء الفرحة بعد فوزه بالبطولة مرتين متتاليتين وتنتشي جماهيره المتحمسة والمندفعة لتحتوي بكل الحنكة والخبرة فريقها وتدفعه لتحقيق فوز ثالث مستحقٍ ويحتفظ منتخب الكويت بكأس الخليج إلى الأبد ، وينال هذا الشرف كأول فريق يفوز ثلاث مرات متتالية ويفوز حارسه أحمد الطرابلسي بلقب أحسن حارس في البطولة بعد أن حافظ على شباكه طوال مباريات البطولة ناصعة البياض.
انضم المنتخب العماني لهذه البطولة لأول مرة في تاريخه إلى أشقائه في البطولة ويرتفع بذلك عدد المشاركين في البطولة إلى ست منتخبات.
بلغ عدد الأهداف المسجلة في الدورة 45 هدفا بواسطة 22 لاعبا.
أول أهداف الدورة سجله الكويتي جاسم يعقوب بعد 14 دقيقة في مباراة الافتتاح.
أسرع هدف سجله الكويتي فتحي كميل في الدقيقة الثانية من المباراة النهائية، توج جاسم يعقوب هدافا للدورة برصيد 6 أهداف واختير القطري محمد غانم الرميحي اللاعب المثالي.
سجل كل من جاسم يعقوب وعلي الملا من الكويت وفؤاد بوشقر من البحرين ثلاثة أهداف في مباراة واحدة.
أقيمت جميع المباريات على إستاد نادي الكويت الذي يتسع لنحو 25 ألف متفرج و أنشئ خصيصاً لتقام عليه الدورة.
ووزعت المنتخبات على مجموعتين للمرة الأولى وذلك بعد إجراء مباريات في الدور التمهيدي وفازت فيه الكويت على الإمارات والسعودية على قطر بنتيجة واحدة 2-صفر، والبحرين على عمان 4-صفر.
وبعد توزيع المنتخبات على مجموعتين، ضمت الأولى الكويت وقطر وسلطنة عمان، والثانية السعودية والإمارات والبحرين، وصعد الأول والثاني إلى نصف النهائي ولعبا بطريقة المقص.
وكعادتها دوحة الخير.. دوحة المحبة.. دوحة الجميع.. تحتضن دورة الخليج الرابعة وقام الاتحاد القطري مشكوراً بتصميم كأس جديدة بعد أن استولى الأشقاء الكويتيون بكل جدارة واستحقاق على كأس البطولة السابق وبلغ قيمة الكأس الجديد 40000 ألف دولار وتمت الاستضافة من 26 مارس إلى 15 أبريل برعاية أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني واكتمل عقد الفرق المشاركة بانضمام العراق إلى بقية الدول الخليجية وتمت إقامة البطولة بنظام دوري من مرحلة واحدة.
هددت قطر بالانسحاب مع أنها الدولة المستضيفة أثناء اجتماع اللجنة الفنية الذي عقد قبل يوم واحد من الافتتاح، لاعتراض المنتخبات المشاركة على وجود لاعبين غير قطريين في صفوف المنتخب المضيف، وبعد مد وجزر استبعد اللاعبان وهم حسن مختار (مصري).
وجمال الخطيب (لبناني) ولوح مندوب قطر بالانسحاب فرد عليه ممثلو المنتخبات الأخرى بأنهم سيعودون إلى بلادهم قبل أن يتلقى الأول أمرا من رئيس اللجنة المنظمة بتنفيذ قرار المنتخبات المشاركة حفاظا على سمعة قطر في المحافل الدولية وخشية توقيع عقوبات بحقها إن هي خالفت القوانين.
وعلى اثر انتهاء الدورة أعلنت الكويت انسحابها من الدورات المقبلة لكأس الخليج لأنها بدأت تأخذ مسارا مغايرا للأهداف التي تنظم من اجلها.
وأحرزت الكويت اللقب للمرة الرابعة بعد منافسة مثيرة مع العراق، فبعد انتهاء المباريات تعادل المنتخبان بالنقاط، وحسب النظام الجديد لا يمنح الأفضلية للمنتخب الذي سجل أهدافاً أكثر، فخاض المنتخبان مباراة فاصلة حسمها الكويتي 4-2.
سجل في الدورة 84 هدفا بواسطة 34 لاعباً وأحرز الهدف الأول القطري سليمان الماس في مرمى السعودية في الدقيقة 19 أما أسرع هدف فسجله القطري يوسف الحجري بعد دقيقتين في مرمى الإمارات.
احتفظ الكويتي جاسم يعقوب بلقب هداف الدورة برصيد 9 أهداف، وتقاسم الكويتي فيصل الدخيل والعراقي علي كاظم المركز الثاني برصيد ثمانية أهداف لكل منهما واختير السعودي خالد التركي اللاعب المثالي رفعت البطاقة الحمراء مرتين والصفراء 16 مرة واحتسبت 9 ركلات ترجيح ترجمت جميعها بنجاح.
خلال مايو 1977 عقد اجتماع لممثلي الاتحادات الخليجية في الإمارات فطرح اقتراحاً ينص على إقامة الدورة كل ثلاث سنوات وقدم العراق بطلب استضافة النسخة الخامسة وحظي بالموافقة على إقامتها من 27 مارس إلى 10 أبريل 1979، وأحرز العراق اللقب عن جدارة بفوزه في جميع مباريات ه، كما انه لم يدخل مرماه سوى هدف واحد، وحلت الكويت ثانية.
لقيت الكويت الخسارة الأولى منذ انطلاق دورات الخليج وكانت أمام العراق 1-3.
سجل في الدورة 70 هدفا وتوج العراقي حسين سعيد هدافا برصيد 10 أهداف.
سجل سعيد الهدف الأول في الدقيقة 48 في مباراة الافتتاح، وسجل أيضاً أسرع هدف في مرمى قطر.
كان العراقي عمو بابا المدرب العربي الوحيد في البطولة وقاد منتخب بلاده إلى إحراز اللقب.
انتهت ثلاث مباريات بنتيجة واحدة هي 7-صفر حيث فازت الكويت على الإمارات، والسعودية على قطر، والعراق على عمان.
برز اللاعب الكويتي الشاب (21 عاما) يوسف سويد الذي تميز بتسديداته القوية، كما تألق السعودي ماجد عبد الله.
عادت الدورة لتحلق في سماء الإمارات في خليجي 6 وتم إنشاء مدينة زايد الرياضية خصيصاً لهذا الهدف وبالفعل كانت على مستوى الحدث وعلى حجم التأخير كانت الاستضافة وأصبحت مدينة زايد الرياضية من أضخم المنشآت الرياضية على مستوى الخليج وقام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بافتتاح البطولة وتمت دعوة رئيس اللجنة الأولمبية خوان أنطونيو سمارانش والجوهرة السمراء بيليه لأول مرة لإعطاء البطولة زخماً إعلامياً وجماهيرياً وتنطلق البطولة بعد كرنفال رائع في تاريخ البطولات وبعد ملحمة مذهلة في حفل الافتتاح فاز منتخب الإمارات بصعوبة على نظيره القطري بهدف مقابل لاشيء أحرزه اللاعب فهد خميس في مرمى الحارس القطري محمد وفا.
وفي اليوم التالي للافتتاح تسلم رئيس الوفد العراقي رسالة من الرئيس صدام حسين طالبه فيها بانسحاب المنتخب العراقي من الدورة لمصلحة نظيره الكويتي الذي كان يستعد حينذاك لتمثيل الكرة الخليجية في مونديال أسبانيا عام 1982.
واستقبل منظمو الدورة القرار بالدهشة والاستغراب واجتمع رئيس دولة الإمارات مع رؤساء الوفود المشاركة ورفعوا مذكرة إلى الرئيس العراقي للعدول عن قراره من دون جدوى فاستبعد العراق وألغيت نتائجه.
سجل في الدورة 38 هدفا أسرع هدف سجله البحريني يوسف شريدة في الدقيقة الأولى في مرمى السعودية.
توج أربعة لاعبين هدافين للدورة وهم يوسف سويد (الكويت) وماجد عبد الله (السعودية) وإبراهيم زويد وسالم خليفة (البحرين) وسجل كل منهم 3 أهداف
وشهدت البطولة طرد 5 لاعبين هم جمال فرحات (السعودية) وسلطان جمعة (قطر) وسعيد عبد الله (الإمارات) وغلام خميس ومحمد مصيبح (عمان).
وتأتي مسقط التاريخ ومطرح الحضارة وعمان المجد فتتلقف بين جوانحها مولوداً جديداً تغذيه بكل الحب والعروبة والفخر وتنميه مولوداً آخر من مواليد البطولة ويفتتح السلطان قابوس الدورة بإستاد الشرطة .
حيث بدأت من 9 مارس إلى 26 من نفس الشهر في 1984 واستعادت العراق اللقب بعد غياب نجوم الكويت الذين آثروا الفوز بلقب قاري في ذلك الموسم وهو كأس آسيا ويتكرر مشهد البطولة الرابعة في قطر فيلعب المنتخبان العراقي والقطري مباراة فاصلة و يتعادلان بهدف لكل منهما ويتم الاحتكام إلى ضربات الترجيح من علامة الجزاء ويضيع كابتن قطر آنذاك مبارك عنبر والجناح الطائر محمد دهام و تفوز العراق بكأس البطولة للمرة الثانية في تاريخها.
وللمرة الأولى يخسر الفريق المستضيف في مباراة الافتتاح فخسرت السلطنة من البحرين بهدف سجله خليل شويعر وسجلت الإمارات أول حالة فوز في تاريخها على المنتخب الكويتي بهدفين مقابل لاشيء في حين سجل عدنان الطلياني لقب أسرع هدف في تلك البطولة في مرمى قطر بعد مرور أربع دقائق على بداية المباراة وذهب لقب الهداف إلى النجم العراقي حسين سعيد.
وكان لابد لهذا الليل من آخر وعاد الطفل غلاماً يافعاً إلى مسقط رأسه وأرض مهده فينزع بنفسه فتيل الزمن لتتفجر أمام عينيه من صلب الذكريات الأحداث فتعيده طفلاً رضيعاً في المهد مرة أخرى.
وعادت البطولة على أرض البحرين بعد غيابٍ دام 16 عاماً وقام أمير البحرين برعاية حفل الافتتاح المبسط والمعبر عن شعوب المنطقة وانطلقت الدورة من 22 مارس إلى 7 أبريل عام 1986 وعاد الموج الأزرق ليعصف بالبطولة مرة أخرى بكل شوق ولهفة وتعادلت البحرين والعراق في الافتتاح وفاز فهد خميس مهاجم الإمارات بلق الهداف برصيد 6 أهداف في حين كان إبراهيم مير أصغر لاعب في البطولة حيث كان يبلغ 16 عاما.
وقاد المدرب المواطن صلاح زكريا المنتخب الكويتي لتحقيق أول لقب ليكون المدرب المواطن الأول في دورات الخليج الذي ينال شرف هذا الفوز وسجل المنتخب السعودي أول فوز له على حساب العراق لأول مرة في بينما فازت البحرين على السعودية في تلك البطولة لأول مرة في تاريخها وكانت النتيجتان 2/1 في المباراتين وسجل في الدورة 56 هدفاً.
وعادت نجد الضيافة و حجاز الكرم من جديد لتستضيف هذا الغلام اليافع فتروضه وتتزين له كأحلى عروس وبأجمل حلة وترتدي له حلة إستاد الملك فهد فتبهر عقله وتنهب لبه و لتصبح فيما بعد تحفة ملاعب القارة الآسيوية وأحد أروع الملاعب في العالم من حيث الشكل ويدشن الملك فهد هذه التحفة لهذه البطولة ويفتتحها لتنطق في 2 إلى 17 مارس عام 1988 وتأتي الجماهير السعودية عطشى للفوز موتورة بخطف اللقب ويحقق لها المنتخب السعودي فوزاً باهتاً على عمان بهدفين سجلهما يوسف جازع وفهد الهريفي ولكنه عاد وخسر من العراق وتعادل مع الإمارات والكويت ويخطف العراق اللقب في مشهد لن يبرح ذاكرة الجماهير السعودية.
اختير العراقي حبيب جعفر أفضل لاعب في الدورة، والعماني عبيد الحارس أفضل حارس مع أن شباكه اهتزت تسع مرات.
حقق منتخب عمان أول فوز له في تاريخ مشاركاته في دورات الخليج وكان على حساب قطر 2-1 وسجل هدفيها يونس أمان وغلام خميس، وسجل منصور مفتاح هدف قطر.
ويأبى الغلام إلا أن يكمل مسيرة شبابه ووجهة أمله و مستقبل غده رغم الرياح العاتية التي هبت على الدورة وكادت أن تطيح بإقامتها وانسحبت السعودية من الدورة احتجاجاً على شعارها وانطلقت البطولة في 20 مارس وحتى 9 أبريل عام 1990 وتنسحب العراق فيما بعد احتجاجاً على التحكيم أثناء البطولة بعد طرد قائدها عدنان درجال في مباراتهم مع الإمارات ومنذ هذه البطولة وحتى خليجي 12 وصف التحكيم في هذه البطولات الثلاث بالاهتزاز والتخبط وأثر على سير البطولة.
سجل في الدورة 21 هدفا وسجل أول هدف الكويتي وائل سليمان في مرمى البحرين أما أسرع هدف فكان للعماني هلال حميد في مرمى قطر في الدقيقة الرابعة من ركلة جزاء، تضمن حفل الافتتاح عروضا رياضية فقط من دون إجراء مباراة رسمية كما درجت العادة وذلك للمرة الأولى.
أصغر لاعب في الدورة كان العماني الطيب عبد النور (16 سنة) وحصل منتخب الإمارات على كأس المنتخب المثالي.
وتعود دوحة الأحباب ودوحة الجميع فترعى هذا الشاب اليافع بحكمة الأب وعطف الأم وتستضيف قطر البطولة في 27 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر من عام 1992 على إستاد حمد الأولمبي وافتتحها أمير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني واستطاع المنتخب العنابي أن يكسر احتكار الكويت والعراق لهذه البطولة فسجل فوزاً غالياً باللقب ووضع خانتي الأرض والجمهور في ملعبه وضد خصومه.
شهدت هذه البطولة احتجاجاً رسمياً صارخاً على التحكيم من قبل وفد الإمارات لكنه لم يلوح بالانسحاب وتم احتواء الأزمة بعد مباراة قطر والإمارات وأطلقت الصحف على هذا الاجتماع فيما بعد الضرب تحت الحزام في غداء ابن همام وكان احتجاج الوفد الإماراتي على الحكم الجابوني الذي أدار مباراتهم ضد قطر .
حيث أن هذه الحكم استدعي بصورة مفاجئة وقبل أيام من انطلاق البطولة وكانت له أخطاء فادحة أثرت على سير المباراة ولكن الأشقاء عادوا بعد هذا الاختلاف أحبة وكان الوفد الإماراتي أول المهنئين بفوز منتخب قطر الشقيق بكأس البطولة.
خلت هذه البطولة من التعادلات واحتلت عمان المركز الأخير بعد أن خسرت جميع مبارياتها في البطولة وغاب المنتخب العراقي عن هذه البطولة ولم يعد ليشارك في البطولة بسبب حرب الخليج.
وعاد الشاب الخليجي من جديد ليجدد الوعد ويبارك العهد الذي قطعه على نفسه ليحط رحاله في إمارات زايد الخير والعطاء وتجيش في نفسه الذكريات الحبيسة ويلوح له في الأفق حفل الافتتاح الرائع ورغم الافتتاح الضخم والتنظيم الرائع إلا أن ذلك لم يشفع للمنتخب الإماراتي وفرط في البطولة بعد تعادله أمام البحرين .
حيث تعادل مع السعودية من قبل في حين فازت السعودية على البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف محرزة بذلك لقب البطولة بعد طول جفاء وبقيادة مدرب الوطني محمد الخراشي وبعد عودة مونديالية مظفرة تأهل فيها للدور الثاني كأول المجموعة على حساب هولندا وبلجيكا والمغرب.
قدم الوفد القطري التماساً لدى لجنة التحكيم بعد مباراته أمام السعودية وذلك بعد الهدف الذي أحرزه أحمد جميل وظهر فيما بعد بالفيديو أنه كان من حالة تسلل واضحة غابت عنها عين الرقيب وخسرت فيما بعد قطر من السعودية بهدفين مقابل هدف.
في مجمع السلطان قابوس ببوشر الذي يحتضن البطولة و عبر حفل افتتاح مبسط ومعبر وكلمات جميلة انطلقت بطولة كأس الخليج من 15 إلى 28 أكتوبر عام 1996 وعاد الموج الأزرق باندفاعه وفاز بلقب البطولة بعد مد وجزر مع القطري.
استضاف أمير البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله أشقاءه وافتتح البطولة في 20 أكتوبر واستمرت حتى 12 نوفمبر وفاز المنتخب الكويتي بلقب البطولة بالتخصص ليثبت للجميع أن هذه البطولة بطولته المفضلة وعلى الجميع أن يكتفي بالتفرج.
واستحق الأزرق إحراز اللقب لأنه كان الأفضل من الناحية الفنية، والأكثر ثباتا رغم أن الترشيحات كانت تصب في حينها لمصلحة الأخضر السعودي ، وكانت المنافسة مثيرة في الدورة وبقيت حتى الجولة الأخيرة منها لان اللقب انحصر بين الكويت والسعودية، رغم فوز السعودية على الكويت 2-1 لكنها لم تمنعها من إحراز اللقب للمرة التاسعة.
استضافت المملكة العربية السعودية الدورة الخامسة عشرة على إستاد الملك فهد الدولي في الرياض وأحرز المنتخب السعودي اللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد حصوله عليه عام 1994 في الإمارات ولم يحسم المنتخب السعودي اللقب إلا في المباراة الحاسمة مع نظيره القطري وكانت بحق أشبه بمباراة نهائية لان التعادل كان يكفي القطريين لإحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخهم أيضا (بعد عام 1992 في قطر).
وأمام 65 ألف مشجع تقدم القطريون بالنتيجة بهدف دون مقابل حتى آخر ربع ساعة من عمر المباراة ولكن السعوديين لم يخيبوا آمال جماهيرهم العريضة فتحقق لهم التعادل في الدقيقة 77 والفوز في الدقيقة 84 وتعزيز الفوز في الدقيقة 90 بعد أن كانت البطولة أقرب للقطريين من حبل الوريد، ولتحقق السعودية اللقب للمرة الثانية في تاريخها وتكسب قطر احترام الجميع.
احتضنت دولة الكويت فعاليات كأس الخليج السادسة عشرة والتي أقيمت في الفترة من 26 ديسمبر 2003 حتى 11 يناير 2004 وجمعت هذه البطولة دول الخليج بالإضافة إلى ضيف جديد هو الفريق اليمني الذي شارك في هذه البطولة لأول مرة في تاريخه.
وقد احتفظت السعودية بلقبها بفوزها بالنسخة السادسة عشرة في الكويت بعد منافسة قوية مع البحرين حيث جمعت السعودية 14 نقطة من أربعة انتصارات وتعادلين بفارق نقطة فقط أمام البحرين من أربعة انتصارات وتعادل وخسارة، فيما جاء قطر ثالثة.
دورة كأس الخليج العربي السابعة عشرة لكرة القدم والألعاب المصاحبة التي استضافتها الدوحة من 10 إلى 24 ديسمبر 2004م والتي استمتع فيها جمهور المشاهدين بمنافسات ساخنة حافلة بالإثارة والتشويق منذ الوهلة الأولى لانطلاق البطولة.
حضر المباراة النهائية أكثر من عشرين ألف متفرج تقدمهم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وملك البحرين حمد بن عيسي آل خليفة، وولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأعاد منتخب قطر الفرحة لشعب دولة قطر بإحرازه اللقب الثاني له في تاريخ دورات كأس الخليج لكرة القدم على أرضه وبين جمهوره بفوزه على منتخب عمان العنيد 5-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي في المباراة النهائية بين الفريقين.
قاد المهاجم المتألق إسماعيل مطر الإمارات إلى إحراز لقب بطولة كأس الخليج في كرة القدم للمرة الأولى في تاريخها بتسجيله هدف الفوز الوحيد في مرمى عمان في المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة على إستاد مدينة زايد الرياضية في ابو ظبي أمام نحو ستين ألف متفرج.
وسجل إسماعيل مطر هدف المباراة في الدقيقة 37. وتوج رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان منتخب الإمارات الفائز بكأس البطولة والمنتخب العماني صاحب الصف الثاني، كما وزع جوائز أفضل لاعب في البطولة والذي حققه نجم منتخب الإمارات إسماعيل مطر، وكذا جائزة أفضل هداف التي عادت للاعب نفسه لتسجيله 5 أهداف، وجائزة أفضل حارس التي عادت لحارس منتخب عمان علي الحبسي.
توج المنتخب العماني بلقبه الخليجي الأول، بعدما تغلب على السعودية بركلات الترجيح (6-5) في نهائي «خليجي 19»، التي أقيمت في عمان في الفترة ما بين 4 يناير/ حتى 17 من نفس الشهر.
لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح بعدما انتهى الوقت الأصلي للمباراة بشوطيها الإضافيين بالتعادل السلبي بدون أهداف، وهي المرة الأولي في تاريخه يفوز المنتخب العماني باللقب الخليجي.
01البحرين 1970
02السعودية 1972
03 الكويت 1974
04 قطر 1976
05 العراق 1979
06 الإمارات 1982
07 عُمان 1984
08 البحرين 1986
09 السعودية 1988
10 الكويت 1990
11 قطر 1992
12 الإمارات 1994
13 عُمان 1996
14 البحرين 1999
15 السعودية 2002
16 الكويت 2003
17 قطر 2004
18 الإمارات 2007
19 عُمان 12009
محافظ عدن: المدينة جاهزة للحدث
أكد محافظ عدن عدنان الجفري أن عدن أصبحت جاهزة لاستقبال خليجي لكرة القدم 20 بعد أن استكملت كافة الأعمال المتعلقة بالبنية التحتية والمتمثلة بالأعمال الإنشائية للملاعب والمنشآت السياحية وأماكن الإيواء والطرقات وتزين المدينة.
ودعا المحافظ الجفري إلى تفعيل دور الغرفة التجارية والصناعية ورجال المال والأعمال والتجار وتحريك النشاط الملاحي في ميناء عدن كونه يمثل وجه الحركة التجارية لمحافظة عدن والإسهام في إنجاح فعالية خليجي عشرين باعتبار أن نجاح هذه الفعالية هو نجاح للمحافظة بشكل خاص ولليمن بشكل عام.

