* ويستمر الوضع مرة أخرى، فقد أفلت اللقب منا هذه المرة على أرضنا وبين جمهورنا عام 1994 في الدورة الخليجية قبل الأخيرة التي نظمناها فبعد انطلاقة مميزة بفوزنا على قطر 2/صفر، وتعادلنا مع السعودية 1/1 وانتصار مؤكد على الكويت 2/صفر، فجأة تعثرنا أمام البحرين وفشلنا في هز الشباك ووقعنا في مصيدة التعادل ليقفز الفريق السعودي للصدارة في المرحلة قبل الأخيرة ويهزم الكويت 2/صفر في موقعة لن تنساها الجماهير الخليجية، عندما عاقب الإتحاد الكويتي عددا من لاعبيه بسبب سلوك البعض منهم وهروبهم من المعسكر، ويضيع اللقب منا في مشهد أصاب الجماهير بالحسرة.
ولهذا فإن الجميع هنا متطلع لتحقيق اللقب الثاني بعد لقبنا الغالي الأول في العام 2008 خاصة إن الظروف مهيئة تماماً من أجل تحقيق هذه الأمنية الغالية.. فهل تقلب الكرة الإماراتية الأوضاع رأساً على عقب ليسجل أبناء هذا الجيل اللقب الثاني؟.. دعونا ننتظر.
* واستمر الحزن بعد ذلك بعامين عندما ضاع منا اللقب الآسيوي بركلات الترجيح أمام السعودية أيضاً، وخسرنا كأس آسيا رغم إننا الفريق الوحيد الذي لم يهزم في المباريات خلال الوقت الأصلي لتضيع واحدة من أهم الفرص التي لا تتكرر ونطوي صفحة نجوم تغنت بهم الجماهير الخليجية، وجاء الدور الآن على الجيل الحالي الذي دخل عصر الاحتراف والتفرغ مما يساعدنا في إبراز الوجه الحضاري والتفوق المهاري والتكتيكي.
* النتائج التي حققها منتخبنا في البطولتين التاليتين في مسقط 96 والتي جاء فيها الفريق في المركز الرابع بفوز واحد على الكويت 2/1 وخسارته أمام قطر صفر/1 وتعادله مع البحرين وعمان والسعودية في عهد الكرواتي تويسلاف ايفتش.
وفي دورة 98 بالمنامة بقيادة البرتغالي كيروش احتل منتخبنا المركز الثالث. وفي خليجي 15 بالرياض حققنا فوزاً واحداً في بداية الطريق على عمان، ولكننا تدحرجنا إلى الوراء تدريجياً إلى أن انتهى بنا المطاف في المركز الأخير.
وهو من أسوأ المراكز التي حققناها في تاريخ المشاركة في كأس الخليج في عهد الهولندي بونفرير بجانب الدورة العاشرة، وفي خليجي 16 بالكويت احتل الأبيض المركز الخامس بقيادة الانجليزي هيدسون ولجنة مؤقتة تولت المهمة الإدارية وجاءت نتائجنا فوزين على الكويت 2/صفر واليمن 3/صفر وتعادل واحد مع قطر دون أهداف و3 خسائر أمام السعودية وعمان بنتيجة واحدة (صفر/2) وأمام البحرين 1/2.
* وفي خليجي 17 بالدوحة بقيادة الهولندي آديموس لم تكن المشاركة على مستوى الطموح وودعنا المنافسة من الدور الأول بعدما لعبنا ضمن المجموعة الأولى مع العنابي والعماني والعراقي وتعادلنا في المباراة الأولى مع العنابي 2/2 بعد أن كان متقدماً بهدفين نظيفين، لكن الأداء القطري القتالي منح الفريق النقطة الثمينة التي كانت بمثابة انطلاقة نحو البطولة بينما أصابتنا صدمة الوداع المبكر لمنتخبنا لأول مرة في تاريخه وخسرنا أمام العماني 1/2 وتعادلنا مع العراق 1/1 وودعنا المنافسة، برغم إننا كنا نتقدم ولكن نتراجع في النهاية.. وغداً نكمل.
