أرجع محمد علي الغزال أمين سر اتحاد البولينغ نتائج منتخبنا «غير المتوقعة» في منافسات دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة المقامة حاليا بمدنية غوانغ تشو الصينية للضغوطات الكبيرة التي وقعت على اللاعبين ومطالبتهم بضرورة الحفاظ على سجل إنجازاتهم والتي حققوها على مدار الدورات القارية السابقة، وهو ما كان له الأثر السلبي على المحصلة النهائية للفريق بصفة عامة.
وكان منتخبنا قد حقق نتائج متراجعة خلال منافسات الفردي والزوجي والفرق (الثلاثي) والتي أقيمت مسابقاتها حتى الآن، ابتعد بها كثيرا عن منصات التتويج خلال هذه الدورة، ولم يعد متبقيا له غير منافسات (خماسي) الفرق والتي ستبدأ منافساتها صباح اليوم.
وقال أمين السر العام لاتحاد البولينغ إن لاعبي المنتخب خاضوا المنافسات وهم يحملون على عاتقهم مسؤولية ضرورة تحقيق إنجاز خلال منافسات هذه الدورة، وهو ما كان بمثابة عبء كبير على عاتقهم، وازدادت الضغوط بعد انتهاء أول المنافسات في الفردي وعدم تحقيق النتائج المرجوة.
وما تبع ذلك من النتائج السلبية في باقي الألعاب لباقي منتخباتنا المشاركة في منافسات هذه الدورة، ومطالبة الجميع للاعبي البولينغ في كل مناسبة «بضرورة تحقيق ميدالية، حتى أن كل من كان يقابل اللاعبين داخل قرية الرياضيين يحملهم عبئا مضاعفا بمطالبتهم بالفوز وتعويض الإخفاقات الأخرى فكانت النتيجة عكسية واثر ذلك على تركيز اللاعبين».
وأشار الغزال إلى ان لعبة البولينغ تعتمد في الأساس على التركيز الذهني والعقلي و80% من مقومات النجاح في هذه اللعبة تعتمد على هذه العناصر، في حين تقتصر النسبة الباقية (20%) على الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني والمدرب، ووفق ما جرى فإن اللاعبين فقدوا النسبة الأكبر من مقومات تفوقهم بسبب هذه الضغوطات والعبء النفسي.
وتطرق أمين السر العام إلى أن لعبة البولينغ من الصعب الجزم بنتائجها مقدما، ورغم النتائج التي حققها الفريق حتى الآن في منافسات الدورة فإن كل شيء جائز، واللاعبون قادرون على تحقيق المفاجأة في منافسات الفرق (الخماسي).
مشيرا إلى انه لا يمكن لوم اللاعبين الذين نجحوا في تحقيق الإنجازات على مدار 3 دورات قارية سابقة بسبب إخفاقهم في تحقيق شيء حتى الآن في الدورة الحالية، ومع هذا فإن الآمال تظل قائمة.
وكشف غزال على أن مستوى المنافسة أيضاً في هذه البطولة شهد تطورا كبيرا بدليل أن الكوريين فاجؤوا الجميع بحصولهم على ميداليتين من بين الثلاثة في (فرق الثلاثي) .
وذلك بعدما كان قد تردد عن رغبة كوريا في حذف اللعبة من قائمة اللعبات الموجودة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة بإنشن 2014 الكورية الجنوبية إذا لم يوفق لاعبوها في تحقيق نتيجة طيبة في آسياد غوانغ تشو 2010، وهو ما انعكس إيجابيا على أداء اللاعبين في هذه الدورة وحققوا هذا الإنجاز.
