ضمن توجهات إمارة أبوظبي لتنشيط صناعة السياحة في الإمارات يرعى نادي (روبو الإمارات) على مدى خمسة أيام تصادف فترة إجازة عيد الأضحى المبارك؛ ما بين 16 و20 من الشهر الحالي في مركز الخالدية في أبوظبي، فعالية التحدي الفريدة من نوعها بين نماذج سيارات روبوتية مصغرة يتم تسييرها وتوجيهها آلياً عبر أجهزة التحكم من قبل محترفين مهرة في أساليب السيطرة، ويتنافس فيها محترفان في كل جولة من جولاتها الثلاث أو الأربع.
وسيفتتح هذه المنافسة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والشرق الأوسط الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان، بتنظيم من شركة «بلاك بلوك» للفعاليات، وتجري بين مجموعة من أبطال اللعبة ونجومها المدرَّبين على آليات التحدي تم إحضارهم خصيصاً لإمتاع الجمهور في فترة العيد برؤية جولات بين سيارتين روبوتيتين تتواجهان في صراع مثير تشل فيه السيارة الأكثر إتقاناً قدرة السيارة الأخرى، على حلبة طولها 7 أمتار وعرضها 6 أمتار صممت خصيصاً من المعادن المكربنة، وبأرقى المعايير العالمية لتتحمل التصادمات الرهيبة بينهما، ولتحمي الجمهور من الشظايا المتطايرة..
كما ستتخذ البطولة أشكالاً متعددة لتعكس أرقى منجزات التقنية في عالم الروبوتات؛ حيث يتيح الموقع ٌٌٌّّّ.ِّفمُْقُكوفٌٌمَهم.كٍُ الاطلاع على بعض جولات التحدي بين أبطال هذه اللعبة، وعلى الهندسة الرفيعة للحلبة التي تحتدم عليها المنافسة.
هذه الرياضة الناشئة، والمثيرة بكل المقاييس، ظهرت فقط قبل 3 سنوات في بريطانيا، وهي تلقى رواجاً كبيراً لمشاهدتها والاستمتاع بروح التحدي فيها، كما تلقى تشجيعاً من سمو الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان الذي وجّه بإحضار الفرق من إنجلترا لتنفذ عروض بطولة على أرض الإمارات العربية المتحدة في سابقة على مستوى الشرق الأوسط تفتح آفاقاً جديدة في عالم الرياضة الذي تحظى فيه الدولة بالأسبقية دائماً.
وقال سمو الشيخ أحمد في المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء أمس في نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي للإعلان عن إطلاق الفعالية، وبحضور ممثلين عن نادي العين لهواة الطيران وعن الشرطة المجتمعية في أبوظبي: «نحن بصدد الإعداد لتأسيس نادٍ خاص بهذه الرياضة هو الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط؛ ليتسنى لأبناء الإمارات ويوفر للناشئة منهم خصوصاً، فرصة الابتكار العلمي والتقني بتصنيع السيارات الموجهة آلياً والقادرة على هزيمة سيارات المنافسين وإخراجها من حلبة المنافسة.
وعلاوة على المتعة التي توفرها هذه المنافسات، فإنها تعد تحفيزاً للنشء على الترقي إلى مستوى يؤهلهم لتشكيل فرق إماراتية جديرة بمنافسة الفرق العالمية، وتسهم في رفع مستوياتهم التقنية والعلمية، حيث اننا بصدد تنظيم عروض خاصة بالهيئات التعليمية كالمدارس والجامعات.. وسيبقى دافعنا إلى ذلك دوماً هو تثبيت أركان دولتنا على الخريطتين السياحية والرياضية».
ويتوقع لهذه الفعالية أن تشدّ جمهوراً كبيراً من محبي التحدي، باعتبارها تطرح مفهوماً جديداً في عالم الرياضة يرضي هذا النزوع عند الكثيرين الذين ستتاح لهم ولأصدقائهم ولعائلاتهم المشاركة في المنافسات بعد حضورهم عدة جولات في مركز الخالدية.. وهم سيكونون مدعوين لئلا ينسوا إحضار أوتوغرافاتهم ليحظوا بتواقيع أبطال اللعبة.
كما تؤكد الفعالية ريادة الإمارات على صعيد استقبال الرياضات الفريدة حول العالم؛ مساهمةً منها في إغناء الأنشطة الترفيهية التي تجتذب المزيد من السياح لزيارة معالم الدولة؛ التاريخية منها والمعاصرة.
