أبدى حسن الزرعوني امين السر العام لاتحاد كرة الطاولة رضاه عن المستوى والنتائج التي حققها لاعبو منتخبنا خلال منافسات دورة الالعاب الآسيوية السادسة عشرة والمقامة حاليا بمدينة غوانغ تشو الصينية، مشيرا إلى ان اللاعبين راشد عبد الحميد وراشد محمد لم يقصرا وبذلا كل ما لديهما خلال منافسات مسابقتي الفردي والزوجي ولكن فارق المستويات والخبرة كان لهما دور كبير إيقاف مسيرتهما بالدورة عند هذا الحد.

وكان ثنائي منتخبنا الوطني قد خرجا من دور الثمانية لمسابقة الزوجي على يد لاعبا منتخب الصين المكون من وانج هاو وزانج جيك بخسارتهما صفر/3، وكانا قد سبقها خروجهما منافسات مسابقة الفردي بخسارة راشد محمد من السنغافوري يانج زي صفر/4، بينما خسر راشد عبد الحميد من السنغافوري جاو تينج 2/4 وذلك ضمن منافسات دور ال32.

وقال أمين عام اتحاد الطاولة انه لا يمكن إنكار فارق المستويات مع كثير من دول القارة والتي تعد الابرز على مستوى العالم وأصحاب السيادة، وفي نفس الوقت ان الهدف من مشاركتنا كان واضحا ومحددا وهو صقل موهبة اللاعبين وإكسابهم مزيد من الخبرة والاحتكاك، مضيفا ان لولا الخبرة لنجح راشد عبد الحميد في تجاوز اللاعب السنغافوري في دور الـ 32.

حيث قدما لاعبنا في هذه المباراة اداء اكثر من رائع وكان قريب جدا من تحقيق التعادل في نهاية الشوط السادس والنتيجة وقتها تأخر راشد 2/3 ولكن خبرة اللاعب السنغافوري جاو تينج حسمت النقاط الحاسمة لصالحه وبالتالي فاز في اللقاء.

مضيفا ان الوضع في مباراة الصين بمنافسة الزوجي كان شبه محسوم للمنافسين من منتخب الصين الذي يسيطر بلاعبيه على مجريات اللعبة على مستوى العالم وكون الزوجي (وانج هاو وزانج جيك) من المصنفين عالميا في المركز الـ21.

وشدد الزرعوني على ان منتخبنا - بغض النظر عن النتائج المتوقعة- حقق استفادة كبرى من خلال مشاركته في هذه الدورة كان سيصعب عليه توفيرها في أي ظروف أخرى، وكان من الصعب مواجهة لاعبين متميزين بهذا المستوى والدرجة العالمية من التصنيف في اي بطولة أخرى يمكننا المشاركة فيها، مضيفا ان إتحاد الطاولة وضع هدف واضح وهو السعى لتأهيل المنتخب إلى دورة الالعاب الأولمبية بلندن 2012 .

مشيرا إلى ان ذلك لن يتحقق سوى بالارتقاء بمستوى اللاعبين راشد عبد الحميد وراشد محمد ليكونا جاهزين لخوض غمار منافسات بطولة غرب أسيا العام المقبل والتي سيتحدد على ضوئها حسم المتأهلين إلى أولمبياد لندن 2012.