ضرب الآلاف من اليمنيين العاملين في دول مجلس التعاون عصفورين بحجر واحد بعودتهم إلى بلدهم لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك ومن ثم حضور ومتابعة خليجي 20 لمساندة منتخبهم الذي يستضيف الدورة للمرة الأولى، وكان لافتا للمسؤولين في المنافذ الحدودية توافد أعداد كبيرة من اليمنيين يضاف إليهم أعداد لا يستهان بها من جمهور دول مجلس التعاون الخليجي من الذين حرصوا على الحضور لليمن عبر رحلات برية قطعوا فيها مسافات طويلة، وكانت الأكثرية للجمهور السعودي.
وشهدت المنافذ الحدودية البرية لليمن منذ مطلع نوفمبر الجاري إقبالا متزايدا للقادمين من دول مجلس التعاون الخليجي على متن سياراتهم لمؤازرة منتخباتهم.
وفي هذا الصدد أعلن مدير عام جمرك منفذ الطوال الحدودي بمحافظة حجة عبد الملك غشيم أن عدد السيارات الخليجية الداخلة عبر ميناء الطوال البري الذي يعد أحد المنافذ البرية التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من الأول وحتى 14 نوفمبر الجاري، بلغت سبعة آلاف و791 سيارة.
تدفق كبير
ولفت غشيم إلى أن بعضها تحمل شخصا وبعضها أكثر من شخص من الوافدين من السعودية وبقية دول مجلس التعاون لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك في اليمن ولتشجيع منتخباتهم المشاركة في بطولة خليجي 20، وأكد غشيم أن التدفق اليومي لوصول السيارات الخليجية في تنام مستمر يوميا مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، مشيرا إلى أن السلطة المحلية بمحافظة حجة أعدت خطة إرشادية لتوجيه القادمين براً عبر منفذ الطوال وتأمين خط سيرهم وسلامتهم إلى مواقع استضافة بطولة خليجي 20 بمحافظتي عدن وأبين.
وعلى صعيد متصل أعلن مدير ميناء الوديعة البري بمحافظة حضرموت حسين بن طالب أن عدد السيارات التي عبرت ميناء الوديعة البري وتحمل لوحات خليجية بلغت 4 آلاف و210 سيارات من أول نوفمبر وحتى أول من أمس «الخميس».
وأوضح أن الواصلين على متن تلك السيارات المارة بميناء الوديعة الذي يعد أحد المنافذ البرية التي تربط اليمن بالمملكة العربية السعودية خلال نفس الفترة بلغ 16 ألفا و671 شخصا منهم 10 الاف و851 من المغتربين اليمنيين القادمين من دول الخليج وخصوصا المملكة العربية السعودية إلى أرض الوطن لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك مع أهاليهم وللمشاركة في تشجيع المنتخب الوطني في البطولة و5 الاف و421 من السعوديين و329 شخصاً من بقية دول الخليج الزائرين لليمن لتشجيع منتخباتهم.
وقال نائب مدير الجمارك بميناء شحن البري محافظة المهرة محمد البرده إن عدد سيارات الأشقاء الخليجيين القادمين إلى اليمن عبر منفذ شحن الذي يربط اليمن بسلطنة عمان خلال الفترة من الأول وحتى ال18 من نوفمبر الجاري بلغ ألفا و73 سيارة.
موضحا أن حركة تدفق وصول سيارات الجماهير الخليجية تزايدت خلال الفترة من 11 - 18 نوفمبر الجاري وتجاوز معدلها اليومي مائة سيارة، وتوقع البرده أن يتضاعف هذا المعدل خلال الأيام القليلة القادمة مع نهاية إجازة عيد الأضحى المبارك وقرب انطلاق بطولة خليجي 20 يوم بعد غد الاثنين.
توافد جماهيري
ومن جانبه أوضح مدير الهجرة والجوازات بميناء شحن حامس حسان حسين أن عدد الواصلين على متن السيارات الخليجية التي عبرت شحن منذ بداية نوفمبر الجاري بلغ ألفين و106 مواطنين منهم ألف و56 مشجعاً من الجماهير القادمة من دول الخليج لتشجيع منتخباتهم في بطولة خليجي20 والبقية من المغتربين اليمنيين في دول الخليج وخصوصا دولة الإمارات القادمين إلى أرض الوطن لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك مع أهاليهم وللمشاركة في تشجيع المنتخب الوطني في البطولة.
وعلى صعيد متصل أوضح مدير الهجرة والجوازات بميناء صرفيت البري بمحافظة المهرة سعيد مسلم بلحاف أن الميناء الذي يعد أحد منفذي الربط بين اليمن وسلطنة عمان يشهد حركة دؤوبة ومتنامية لتدفق الواصلين إلى اليمن من دول الخليج وخصوصا منذ بداية نوفمبر الجاري.
وقال بلحاف «إن الواصلين اليمن عبر الميناء منذ مطلع نوفمبر وحتى اليوم بلغ ألفين و955 شخصا منهم ألفان و428 مشجعاً خليجيا والبقية من المغتربين اليمنيين في دول الخليج وخصوصاً دولة الإمارات القادمين إلى أرض الوطن لقضاء إجازة عيد الأضحى المبارك مع أهاليهم وتشجيع المنتخب الوطني في بطولة خليجي 20.
وكانت الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري نفذت خطة تأهيلية لبعض الموانئ البرية بما يمكنها من استيعاب التدفق الكبير المتوقع لضيوف اليمن خلال اقاكة بطولة خليجي 20 والتي تتزامن مع عودة الحجاج اليمنيين من الأراضي المقدسة، وتضمنت عملية التأهيل للموانئ البرية وخاصة الطوال وشحن والوديعة، تعزيز مهارات الكوادر البشرية لضمان سرعة إنجاز إجراءات الواصلين والمغادرين وكذا تأهيل البنى التحتية لتلك الموانئ سيما صالات لاستقبال المسافرين والمغادرين وبما يجعلها تبدو بصورة حضارية ومشرفة لضيوف اليمن ليس فقط خلال بطولة خليجي عشرين بل وخلال السنوات القادمة.
وبموجب أعمال التأهيل أصبحت تلك الموانئ قادرة على استيعاب أكبر عدد من الباصات والسيارات الوافدة في وقت واحد والتي تبلغ في أوقات الذروة نحو عشرين باصا سعة خمسين راكبا إضافة إلى ما بين 100- 150 سيارة.
عدن ـ ياسر قاسم
