شهدت منافسات اليوم الرابع من الدور الأول لجولة روبن في جائزة (لويس فويتون ـ دبي 2010) لليخوت الشراعية الحديثة والتي يستضيفها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية تحت رعاية سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس النادي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات والمجموعة إثارة مطلقة مع إقامة مواجهات مهمة قبل ختام المرحلة الأولى من البطولة، حيث تابع الجمهور اقوى المواجهات والقمة المبكرة التي جمعت بين الفريقين العملاقين (بي أم دبليو أوراكل) المتصدر ومنافسه الفريق النيوزيلندي (طيران الإمارات).
ويقام الحدث الذي يعد النسخة الأخيرة والختامية لسلسلة بطولات (لويس فويتون) في المنطقة العربية والشرق الأوسط للمرة الأولى، حيث ينظمه نادي دبي بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي الناقلة الوطنية (طيران الإمارات) وذلك على مياه الخليج العربي وفي الواجهة السياحية بالميناء السياحي برعاية من الشريك الاستراتيجي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية الناقلة الوطنية (طيران الإمارات).
وجاءت القمة المبكرة في البطولة بن اقوى الفرق المرشحة لمعانقة اللقب متكافئة في الأداء والنتيجة، حيث فاز الفريق الأميركي (بي أم دبليو أوراكل) بقيادة ربانه جيمس سبيتهيل بالمواجهة الأولى متفوقا على طاقم طيران الإمارات بقيادة النيوزيلندي دين باركر والذي لم يفوت الفرصة في المواجهة الثانية، حيث ألحق الخسارة الأولى بمنافسه في المنافسة بعد سلسلة انتصارات متتالية بدأها منذ اليوم واستمر بقوة في اليومين الثاني والثالث، لكنه تعثر أمام عقبة الفريق النيوزيلندي (طيران الإمارات) الذي فاز بالمواجهة الثانية.
صدارة
ورغم الخسارة في اللقاء إلا ان الفريق الأميركي ما يزال في الصدارة منفردا وبفارق كبير عن اقرب المنافسين وذلك برصيد 7 نقاط بنهاية اليوم الرابع قبل الأخير للدور الأول والذي اختتم يوم أمس الخميس، حيث يأتي بعده الفريق النيوزيلندي (طيران الإمارات) برصيد ثلاث نقاط ونصف النقطة.
ولا يبدو إن الفريق النيوزيلندي سيكون المنافس الوحيد للفريق الأميركي، فهنالك ثلاثة فرق تقف في مركز مشترك هو المركز الثالث ولها رصيد واحد من النقاط هو (3) نقاط، حيث تملك هذه الفرق الفرصة لتلعب دور المطارد بداية من يوم الأحد المقبل الذي ستنطلق فيه منافسات الدور الثاني لجولة روبن والتي ستكون حاسمة لتحديد الفرق الأربعة الكبار في المنافسة ومن ثم صعودها إلى المرحلة النهائية التي ستقام بنظام إقصاء المغلوب وصولا إلى النهائي.
وبدا اليوم الرابع قويا من خلال رغبة كل فريق من أجل تحسين موقفه في الترتيب العام للبطولة خاصة ان الجميع فرصته متساوية في القفز خلف الفريق المتصدر (بي أم دبليو أوراكل)، حيث كانت المواجهة الأولى بين الفريقين الروسي سينريغي بقيادة ربانه الايطالي فرانسيسكو بروني والفريق الألماني الفرنسي (أول فور ون) بقيادة البطل الاولمبي الألماني يوخن شومان والفرنسي الشاب سبيستيان كول.
حيث انتهت المواجهة وبعد سباقين متكافئين إلى الحد البعيد حتى في التقارب الزمني والفوارق الوقتية في إنهاء كل سباق ليرضي كل طرف بنقطة ويستمر في رحلة الكفاح من اجل الحصول علي مركز متقدم أو الابتعاد عن المركزين الخامس والسادس والذي يعني وجود أي واحد منهما فيهما ابتعاده نهائيا عن المنافسة على اللقب الغالي. وكانت آخر المواجهات إثارة اللقاء الذي جمع الفريقين السويدي (ارتيميس) بقيادة ربانه النيوزيلندي كاميرون ابليتون والفريق الايطالي ماسكتلزوني لاتينو أودي بقيادة ربانه الأميركي غافن برادي.
حيث اكتست هذه المواجهة بلون الإثارة أيضا ليرتضي كل فريق بنقطة جعلت الفريق السويدي يحتفظ بفرصته في المنافسة على المراكز الأولى بينما وضعت النقطة الأخرى الفريق الايطالي في وضع حرج، حيث ما يزال يجلس في مؤخرة الترتيب العام لسباق جولة روبن وهو أمر لم يعتد عليه الفريق الايطالي والذي أصبح مرشحا وبقوة ليكون الطرف الثاني في النسخة رقم 34 لكأس أميركا مع حامل اللقب الفريق الأميركي (بي أم دبليو أوراكل)
حارب: سعداء بمشاركة النخبة ونجاح الحدث الكبير
وجه سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس اللجنة المنظمة لحدث جائزة (لويس فويتون-دبي 2010) الشكر إلى حكومة دبي على دعمها الكبير لمختلف الأحداث الدولية والعالمية والفعاليات المختلفة التي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، مشيرا إلى ان الدعم الكبير من المسؤولين يظل الحافز الكبير من اجل الإبداع وتجويد العمل في استضافة مثل هذه البطولات الكبيرة والتي تعكس الوجه المشرق لدولتنا وتميزها على مختلف الأصعدة.
وعبر حارب عن سعادته وقال في تصريحات خاصة لقناة دبي الرياضية إن الحدث جمع عملاقين من خلال وجود الناقلة الوطنية (طيران الإمارات) التي تقف دوما مع الفعاليات التي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ونحن نعتبرها شريكا مؤسسا للنادي، فمنذ انطلاقة النشاط عام 1988 ظلت المؤسسة تقدم الدعم المتواصل من اجل إنجاح مختلف الأحداث بما في ذلك الجولة الختامية من بطولة العالم للزوارق السريعة -الفئة الأولى - والتي ينظمها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية كل عام، كما ان البطولة تحمل اسما تجاريا غنيا عن التعريف هو المؤسسة المتميزة عالميا في مجال الموضة والأزياء الباريسية (لويس فويتون) والتي تعتبر الجهة المؤسسة للحدث مع الاتحاد العالمي لفرق الإبحار الشراعي (دبليو أس تي إيه).
وقال إن استضافة حدث كبير مثل بطولة جائزة لويس فويتون لهو أمر رائع، خاصة وأنها تقام للمرة الأولى في المنطقة والشرق الأوسط وستكون البطولة الختامية في الحدث بعد تغيير اللوائح الخاصة بالبطولة الأشهر كأس أميركا وبالتالي في الاهتمام ستتصاعد بها عالميا، خاصة وأنها تجمع اقوى الفرق العالمية في مجال الإبحار الشراعي، فضلا عن وجود النخبة من الأبطال العالميين أصحاب الأمجاد الاولمبية والرياضية، الأمر الذي يجعل الحدث فرصة نادرة لمتابعة هؤلاء العمالقة.
وأضاف بلا شك ستكون المكاسب كبيرة للغاية في ظل المتابعة الكبيرة التي تحظي بها البطولة في مختلف القارات الأمر الذي يجعل اسم الإمارات وإمارة دبي يتلالأ في الساحة الإعلامية، حيث يتواجد عدد كبير من ممثلي وكالات الإعلام والصحافة جاؤوا لتغطية الحدث والبطولة والتي تستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري في أجمل الواجهات السياحية في الميناء السياحي بدبي.
وكشف حارب عن الإعجاب الكبير الذي حظي به الحدث من قبل الضيوف والذين أشادوا بالتجهيزات والتحضيرات قبل أن تبدأ البطولة، مشيدين بهذا الخصوص بالاحترافية الجادة والعمل الكبير في اللجنة المنظمة المحلية والتي قدمت كل التسهيلات لضيوف البطولة من مختلف القارات بهدف المنافسة في أقوى منافسات الشراعية الحديثة.
وذكر حارب إن البطولة الحالية ستكون الختامية في سلسلة لويس فويتون التي بدأت في 1983 حيث ستشهد دبي واحدة من أهم البطولات، خاصة ان اليخوت التي يتنافس عليها في البطولة ستظهر للمرة الأخيرة مما يجعل الفرصة كبيرة لمشاهدة اليخوت العملاقة التي تنافس عليها فريقا بي أم دبليو أوراكل والينغي في النسخة الأخيرة من كأس أميركا رقم 33 وهذه دعوة مفتوحة للجميع للاستمتاع بمشاهدة هذه اليخوت.
راحة من المنافسات للفرق اليوم
تخلد الفرق المشاركة في البطولة العالمية إلى الراحة اليوم بعد منافسات الدور الأول من جولة روبن التي اختتمت يوم أمس الخميس، حيث ستعيد الفرق ترتيب الأوراق من اجل خوض الدور الثاني الحاسم من منافسات جولة روبن والذي يؤهل الأربعة الكبار إلى الدور نصف النهائي والى خوض اقوى سباقات الفلات ريسينيغ بعد ذلك.



