يبحث الأهلي عن استعادة بريقه من جديد في كأس اتصالات، عندما يستضيف نظيره الشباب في مباراة لحساب المجموعة الثانية، وضمن منافسات الجولة الرابعة للبطولة، وذلك بعد أن خفت هذا البريق في (الشامخة) حيث معقل فريق بني ياس، ولكن كان التعثر أمام الجزيرة الذي واجه الأهلي على ملعب بني ياس، ونجح الجزيرة في تحويل تأخره بهدف إلى فوز كبير بثلاثة أهداف.

ويتطلع الأهلي في مباراة اليوم لبلوغ النقطة السابعة، واستعادة صدارة المجموعة التي آلت إلى الوصل في الجولة الثالثة وبفارق نقطة عن الأهلي والجزيرة والشباب (4 نقاط)، كما يأمل الأهلي في مباراة اليوم استعادة قوته الفنية التي لاحظها المراقبون لمسيرة الفريق أنها تظهر على ملعبه استاد راشد، بينما تتقلص قوة الأهلي نسبيا خارج ملعبه. ولذا فإن الفريق يرغب بشدة تحقيق النقاط الثلاث لبلوغ الصدارة في حال تعثر منافسيه. كما ان الفوز على الشباب يعني للأهلي التخلص من أحد منافسيه، لاسيما وأن الشباب مع الجزيرة يشاركان الأهلي المركز الثاني.

ويعتمد مدرب الأهلي الأيرلندي ديفيد أوليري على مجموعة من الأوراق الفنية التي يأمل منها أن تصنع الفارق في مباراة اليوم، وذلك في ظل النقص العددي للفريق لمشاركة اللاعبين الدوليين إسماعيل الحمادي وعبيد الطويلة وأحمد خميس ضمن المعسكر التدريبي لمنتخبنا الوطني الأول تأهبا للمشاركة في النسخة العشرين من بطولة دورة كأس الخليج التي تستضيفها اليمن خلال الفترة من 22 نوفمبر الجاري ولغاية 5 ديسمبر المقبل. فيما يضاف إلى الثلاثي الدولي اللاعبان أحمد خليل وسعد سرور لمشاركتهما مع منتخبنا الأولمبي في منافسات النسخة السادسة عشرة لدورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في الصين.

ورغم هذا العدد من الغيابات التي يراها المراقبون مؤثرة فنيا نتيجة للقدرات الفنية التي يملكها الغائبون عن الأهلي، إلا أن المدرب أوليري سيجد في تمارين الأهلي التوليفة القادرة على المشاركة وبقوة، خاصة وأن تشكيلة الفريق تضم البرازيلي بنغا والإيطالي فابيو كانافارو والبوركيني بانسي، بالإضافة إلى محمد قاسم وفيصل خليل وعبيد خليفة وعادل عبدالعزيز وبدر عبدالرحمن وعلي حسين وأحمد معضد وعبدالله عبدالرحمن وعبدالله مال الله، بحيث سيكون المدرب أوليري قادرا على نسج القوة الفنية للأهلي من خلال هذه العناصر التي تملك القدرات الفنية والخبرة أيضاً.

عمر جمعة