أكد راشد عبد الحميد لاعب منتخبنا الوطني لكرة الطاولة، رضاه عما قدمه مع زميله راشد محمد خلال منافسات مسابقتي الفردي والزوجي في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشر، معتبراً أن مشاركتهما خلال المنافسات هذه الدورة حققت الغاية منها وهي الاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرة.
وكان الثنائي «راشد» قد خسرا أمس، من الزوجي الصيني من وانج هاو وزانج جيك صفر ـ 3 صمن منافسات دور الثمانية لمسابقة الزوجي، وقبلها أمام لاعبي سنغافورة يانج زي وجاو تينجن في الدور ال16 لمسابقة في الفردي، وقدم راشد عبد الحميد أداء طيباً أمام هذا الأخير وكاد أن يتعادل 3/ 3 لولا خبرة اللاعب السنغافوري التي حسمت المباراة لصالحه 4/ 2.
في حين أن المواجهة أمام الزوجي الصيني مهمة صعبة بالفعل خاصة وان منتخب الصين هو بطل العالم وجميع لاعبيه مصنفون كأفضل لاعبي العالم. واعترف راشد عبد الحميد أنه لم يتوقع أن يقدم مثل هذه النتائج ولا المستوى خاصة أمام لاعب سنغافورة في مسابقة الفردي في ظل فارق الخبرة، مشيراً إلى أنه يعتبر هذه المباراة ذكرى طيبة في سجله، وانه بصفة عامة حقق استفادة فنية كبرى متوقعاً أن يكون انعكاسها إيجابياً طيباً في المستقبل.
واعتبر نجم منتخبنا الوطني ان مجرد تواجده هو وزميله راشد محمد وأدائهما بهذا المستوى في أول ظهور لهما بدورات الألعاب الآسيوية مع مستويات متقدمة جداً من مدارس اللعبة على مستوى القارة الصفراء، شيء طيب ودافع لأن تكون المشاركات المقبلة على نفس الدرجة سواء من حيث المستوى المتقدم أو الطموح.
وأشار راشد إلى أن أهم فارق بينه وبين أي من اللاعبين المشاركين في مثل هذه الدورة الكبرى يتجسد في كم التدريبات التي يخوضها اللاعبون الآخرون قبل البطولات الكبرى، علاوة على احتكاكهم القوي والمكثف مع مدارس متنوعة ومتقدمه في اللعبة، وهو ما لا يتوافر له ولزملائه، فالتدريبات ليس بالكثافة المطلوبة نظرا لتعارض أوقات التدريب مع دوام العمل، فلا يمكنه أن يخوض 5 ساعات تدريب يومية مثل لاعبي الدول الأخرى، مشيراً إلى أن فتح باب الاحتراف هو السبيل المتاح للتغلب على هذه المعضلة حتى لا يبقى اللاعب مشتتاً بين خوض تدريباته وبطولاته وبين تعارضهما مع عمله.
وتطرق راشد أيضاً إلى جزئية صعوبة توفير المشاركة في بطولات خارجية على مستوى عال، صحيح أن الاتحاد يحاول ويبذل قصارى جهده، ولكن لا بد من وجود رعاة للاعبي الطاولة يدعمون مشاركتهم في البطولات الخارجية الكبرى، بجانب جهود الاتحاد الذي وفر له ـ شخصياً ؟ المشاركة في بطولات العالم على مدار أكثر من عام سابق. معتبراً في نفس الوقت ان البطولات الخليجية والعربية هي المنفذ الوحيد للمشاركات الخارجية، وبالتالي هي المحك الرئيسي لاختبار قدراتنا على المنافسة، وبغض النظر عن قوتها أو ضعفها فلا مفر من المشاركة فيها، لأنه لا سبيل آخر أمامنا للمنافسة على مستوى القارة الآسيوية.