أبدى بدر البلوشي لاعب منتخبنا للدراجات عن رضاه عما حققه خلال مشاركته في منافسات دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بحلوله ثامناً في مسابقة الكيرين ضمن بطولة الدراجات، على الرغم من خروجه من منافسات الدور التمهيدي، إلا انه أكد استفادته من المشاركة، لاسيما وهو يواجه أبطال آسيا.

واعتبر لاعب منتخبنا الوطني للدراجات أن هذه المشاركة جعلته يشعر بإمكانية تحقيق الأفضل لو وجد الدعم والرعاية المناسبين، مشيرا إلى انه نجح في كسر رقمه الشخصي في الـ 200 م الذي حققه في البطولة العربية (60 و11 ث)، وسجل هنا في المسابقة نفسها بالآسياد، 10 و11 ث من خلال التصفية الأخيرة على مراكز الترضية، وذلك بعد أن خرج من التصفيات من الأول إلى الثالث في اليوم الأول، وفي الثاني نافس على المراكز من 7 إلى 12، وحقق المركز الثامن بعد أن صحح أخطاءه في الأداء.

وأضاف: لقد اكتشفت في هذه البطولة أن المنافسين وجوه جديدة علينا لم نرها من قبل، فهم أبطال من بين الأفضل في العالم، بينما الذين يشاركون في البطولات الآسيوية الأخرى دراجون غيرهم، وقد عرفت أن هؤلاء الأبطال المشاركين في الآسياد حاليا لا يشاركون إلا في بطولات قوية وبها منافسة حقيقية ترفع من مستواهم، وليس لمجرد المشاركة مثل حالنا.

وكشف البلوشي أنه لا يوجد برنامج سنوي منتظم للإعداد والمشاركات من اتحاد الدراجات يطور من مستواه من خلال المشاركة والاحتكاك في بطولات قوية، بدليل انه يشارك سنة ويتوقف سنة، مضيفا انه شعر بالثقة بعد تسجيله هذا الرقم الجديد، واختلاف نظرة من حوله، وحتى هو زادت ثقته في قدراته، وتأكد أنه لا يقل عن هؤلاء الأبطال، لكن الفارق هو أنه لا يجد الرعاية المناسبة التي تضعه على المسار الصحيح.

واعتبر دراج منتخبنا الوطني أن هذه البطولة ستكون بمثابة نقطة فاصلة له بعد الدروس التي تعلمها من الدراجين الأبطال في الآسياد التي أعادت له الثقة في قدراته، كاشفا النقاب عن رغبته في عدم المشاركة في البطولات العربية مستقبلا، مع كامل الاحترام لكل القائمين عليها، مؤكدا أنها لا تفيده، وهذا هو ما تعلمه وعرفه من المنافسين الذين يسيرون على الطريق الصحيح.

وأضاف: أبغي أن أشارك آسيويا سنويا في بطولة وكأس آسيا، فالمفروض أن أكون متواجدا في كل البطولات كي أتطور واكتسب الخبرة من مستويات أعلى، علاوة على وجود بعض التفاصيل الفنية تسهم في تحسن مستوى الدراج في الانسيابية والتحكم، وغيرها من الأمور الخاصة بكفاءة الدراجة، ونحن لا ندري عنها أي شيء، لذلك الاحتكاك مهم مع الآسيويين.

وتساءل البلوشي: كيف أحقق نتائج وأنا أشارك تقريباً مرة كل سنتين آسيويا؟!، وهذا السبب المباشر في عدم تقدم مستواي، وقد فوجئت أن الماليزي عزيز أوان الذي أحرز الميدالية الذهبية في الآسياد هو نفس الدراج الذي تغلبت عليه في تصفيات بطولة آسيا في تايلاند عام 2004، والفارق بيني وبينه هو أنه اشتغل ووجد من يسانده ويدفعه نحو البطولة، وأنا على العكس واقف مكاني