أحرز قلب الدفاع جوناتان ميداناً هدفاً بضربة رأس ليقود فريقه ريفر بليت للفوز 1-صفر على غريمه التقليدي بوكا جونيورز أول أمس في مباراة قمة بالدوري الأرجنتيني لكرة القدم. وارتقى ميدانا لاعب بوكا السابق أعلى من مدافعي الفريق المنافس ليحول الكرة بضربة رأس في شباك الحارس خافيير جارسيا بعد ركلة ركنية نفذها زميله ايريك لاميلا من ناحية اليمين في الدقيقة 54.
وهذا هو أول فوز لريفر على بوكا في ست مباريات بالدوري الارجنتيني منذ 2007 ليرفع الفريق رصيده إلى 62 انتصاراً مقابل 68 لغريمه التقليدي في 187 مواجهة جمعت بينهما في المسابقة المحلية. وقال جيه. جيه لوبيز المدرب المؤقت لريفر للصحافيين «كانت مباراة نهائية ولعب الفريقان على هذا الأساس». وأضاف باولو فيراري الظهير الأيمن لريفر، مشيراً لمدربه وباقي أفراد الجهاز الفني «أشخاص من النادي أبلغونا ما يتطلبه الأمر للعب مباريات مثل هذه».
وسادت أجواء حماسية قبل اللقاء مع وجود 60 ألف متفرج في المدرجات والهتافات والألعاب النارية وقنابل الدخان. وعندما سجل ريفر هدفه أشعلت جماهير بوكا الموجودة في الجزء الأعلى من المدرجات وراء أحد المرميين العشرات من الألعاب النارية وألقوها على مشجعي الفريق المنافس الموجودين في الأسفل لكن المباراة استمرت دون توقف.
وعانى خوان رومان ريكيلمي صانع لعب بوكا من مشكلة في ربلة الساق في وقت مبكر ولم يقدم الكثير قبل خروجه بين الشوطين. ولم تشهد المباراة الكثير من الفرص الصريحة لكن أتيحت فرصتان لريفر كي يفتتح التسجيل خلال الشوط الأول. وتصدى الحارس جارسيا لتسديدة والتر اسيفيدو من ركلة حرة ولكرة ارييل اورتيجا بعد هجمة جيدة لريفر. وفي بداية الشوط الثاني أبعد جارسيا بأصابع يديه كرة سددها الصاعد لاميلا من ركلة حرة لكن بعد الهدف تراجع ريفر للدفاع وضغط بوكا على خط ظهر منافسه دون خطورة حقيقية.
وهذا هو أول انتصار لريفر في ثماني مباريات ليرفع الفريق رصيده الى 21 نقطة في المركز الثامن متقدماً بأربع نقاط على بوكا الذي يحتل المركز 15. ومع تبقي خمس جولات على نهاية المسابقة يأتي استوديانتس في الصدارة مع فيليز سارسفيلد برصيد 30 نقطة لكل منهما فيما يبتعد ارسنال بفارق خمس نقاط عن القمة. وكانت هذه أول مباراة لريفر مع لوبيز أحد أفضل لاعبي الوسط السابقين في الفريق والذي تولى المسؤولية بعد إقالة انخيل كابا في الاسبوع الماضي.
(د ب أ)
