لم يظهر لاعبو منتخباتنا الوطنية بمستوى جيد خلال الجولتين وجاءت النتائج مخيبة للآمال على الرغم من امتلاك اللاعبين لإمكانيات ومهارات عالية لم يتم توظيفها بالشكل الصحيح حتى الآن وغاب أيضا الانضباط الإداري من قبل اللاعبين في حضور المباريات مما أدى إلى الاستعانة بلاعبي الفريق الخصم من أجل تكملة المباراة.
ونرجو ألا يستمر المسلسل المكسيكي لمنتخبنا الوطني لرجال كرة اليد على ما هو عليه رغم الأحاديث السابقة لمسؤولي المنتخبات والوعود من أجل تصحيح الصورة الباهتة التي ظهر عليها منتخبنا الوطني في المباراتين السابقتين أمام الأهلي والشباب في مسابقة كأس الاتحاد كمحاولة من اللجنة لتواجد منتخبنا الوطني في اعداد مستمر.
وسجل منتخبنا الأولمبي هبوطا في المستوى وكان من المفترض أن نشاهد مستوى ثابتاً ومقبولاً على أقل تقدير بعد مشاركاته العديدة السابقة المحلية والخارجية وكانت الخسارة كبيرة أمام الجزيرة في الجولة الأولى وفي الجولة الثانية أمام الوصل من خلال الزيادة في ارتكاب الأخطاء الهجومية جراء قلة التركيز، إضافة لسوء إنهاء الهجمات والتغطية الدفاعية، وكذلك الارتباك الواضح للاعبين مما أدى لإخفاقهم بعدم تسجيل الكثير من النقاط السانحة.
