وجه غانم أحمد غانم مدير وفد الإمارات المشارك في دورة الألعاب الآسيوية، شكره إلى اللجنة الأولمبية الوطنية، وعلى رأسها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على الثقة التي حازها لإدارة الوفد الرياضي الذي يضم 92 رياضيا ورياضية، مؤكدا أن وفدنا استفاد من التواجد في أكبر دورة من نوعها في تاريخ الألعاب من حيث المشاركة والتي بلغت 45 دولة مثلها 9704 رياضيين يمثلون 4 آلاف و750 فريقا رياضيا.
واستهل غانم تصريحاته حول مشاركة الإمارات في أسياد غوانغ تشو 2010 بتقديم التهنئة لمنتخبنا الأولمبي لكرة القدم بتأهله إلى دور الثمانية من منافسات الدورة بعد تغلبه على الكويت بهدفين نظيفين في دور ال16، معربا عن أمنياته بمواصلة فوزه على كوريا الشمالية في مباراته القادمة للعبور إلى نصف النهائي.
ونوه غانم ببعض المشاكل التي واجهت الوفد الإداري واستطاع التغلب عليها وتتعلق ببعد المسافة بين ملاعب المنافسات، ما يصعب معه متابعة الوفد الإداري للاعبينا في مواقع المنافسات، مشيرا إلى أن إدارة الوفد تغلبت على هذه المشكلة بتوزيع المهام بين أعضاء الوفد، مشيرا في هذا الصدد إلى أن عدد أعضاء الوفد من العلاقات العامة والبالغ أربعة أفراد .
بالإضافة إلى مدير الوفد ونائبه لا يكفي للقيام بمهام الوفد المتشعبة والكثيرة من استقبالات للمنتخبات في مطار غوانغ تشو بشكل يومي نظرا لوصول الفرق على أفواج حسب توقيت مشاركتها في المنافسات، علاوة على التسكين والإعاشة وكافة الأمور الأخرى من رعاية طبية وخلافه طوال فترة الإقامة في قرية الرياضيين، بالإضافة إلى إنجاز الأعمال الإدارية الخاصة بباقي أعضاء الوفد من إعلاميين وغيرهم.
وتابع هناك مشكلة أخرى تتعلق بالعجز في عدد السيارات التي وعدتنا بها اللجنة المنظمة هنا في غوانغ تشو والمخصصة لتنقلات الوفدين الإداري والإعلامي والتي كانت 5 لم نتسلم منها سوى 3 سيارات، فاضطررنا للاستئجار حتى نكمل العجز.وبالنسبة لتسيير العمل على صعيد وفدنا نوه بأن الأمور تسير على ما يرام في ظل وجود تنسيق ومتابعة على مدار الساعة لكل شؤون الوفد، منوها بوجود عيادة وأرقام طوارئ خاصة بالعيادة الطبية التي أعدها الوفد وتعمل على مدار 24 ساعة.
وأضاف ان الشيء اللافت في هذه المشاركة هو وجود متابعة مستمرة من القيادات الرياضية، من الوفد الرسمي وفي مقدمته عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الذي قام على رأس الوفد الرسمي بزيارة اللاعبين وأعضاء الوفد، وإلى جانب ذلك حرص عدد من رؤساء الاتحادات على الحضور للتواجد مع المنتخبات، ومنهم الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس اتحاد الشراع والتجديف الحديث، والشيخ سعود بن عبد العزيز المعلا رئيس اتحاد الشطرنج، وسلطان بن مجرن رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي لرفع الأثقال وأحمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة ، وأحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، وهو ما يؤكد وجود متابعة من قبل تلك الاتحادات بشكل يدعم ويعزز جهود اللاعبين.
وتابع مدير وفدنا ما أود الإشادة به هو المتابعة الميدانية الحثيثة من قبل يوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية رئيس البعثة لكل شؤون الوفد سواء في ميادين المنافسات من خلال الزيارات اليومية التي يقوم بها، أو متابعته لأمر الوفد من خلال الاتصال بنا بشكل مستمر للوقوف على المستجدات وتذليل أي عوائق أو مشكلات تطرأ، وهو الشيء نفسه الذي يحرص عليه بشكل يومي محمد الكمالي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية رئيس اللجنة الفنية.
واضاف مدير الوفد في المقابل هناك رعاية متميزة ومتابعة من قبل سفارة الدولة التي عينت أحمد الشامسي ملحقا رياضي في البطولة مع عدد من المترجمين مما سهل علينا الكثير من الأمور، ونحن نشكر سفارة الدولة على تلك الرعاية.وختم مدير الوفد بالإشادة بالرعاية التي يقدمها المسؤولون للوفد، كما أشاد بجهود جميع أعضاء فريق العمل الاولمبي بالوفد الإماراتي على الجهود المبذولة من الجميع في تسهيل مهمة منتخباتنا المشاركة في الدورة، معربا عن أمنياته بالتوفيق في إحراز نتائج طيبة.
