أعربت فارستنا فرح الخوجاي عن رضاها عما حققته في منافسات مسابقة الترويض الفردي بالدورة، مؤكدة ان وصولها إلى نهائيات هذه المسابقة في أول مشاركة لها على مستوى القارة الآسيوية يعد نتيجة طيبة وبداية مشجعة لها للوصول إلى ما تطمح له مستقبلا في تحقيق إنجازات أكبر.
وكانت فرح (19 سنة) نجحت مع حصانها «وثبر دبي للأسواق الحرة» في التأهل من الدور التمهيدي لمسابقة الترويض الفردي في منافسات الآسياد وتأهلت إلى المرحلة الثانية في المجموعة (ب)، ثم واصلت مسيرتها بالوصول إلى نهائيات المجموعة (أ) والتي اقيمت منافساتها أمس، حيث احتلت في نهاية المنافسات المركز الثالث عشر مسجلة متوسط نقاط بنسبة (59.900%) في النتيجة النهائية، وهي نتيجة تعد جيدة مقارنة بأنها المشاركة الأولى للفارسة الإماراتية.
واعترفت الفارسة انها كان يمكنها تحقيق مركز أفضل من ذلك ولكن الضغوط العصبية التي انتابتها من جراء رغبتها في تحقيق نتيجة طيبة في أول مشاركة آسيوية لها اثرت نسبيا على ادائها، مشيرة إلى ان كثرة المشاركات وخوض البطولات من شأنهما ان يزيداها خبرة ويمنعاها من الوقوع تحت الضغوط العصبية، ويسهمان ايضا في تحسن النتائج، ولكنها بصفة عامة سعيدة بما حققته وكذلك عن اداء خيلها «وثبر دبي للأسواق الحرة» الذي بذل ايضا جهدا طيبا خلال المنافسات.
وأكدت فرح ان أبرز ما مميز بقية الفارسات المشاركات في مسابقة الترويض هو خبرتهن الكبيرة والممتدة على مدار سنوات طويلة خضن خلالها العديد من البطولات والدورات الاولمبية والآسيوية، في حين انها تعد الفارسة المشاركة الوحيدة التي لم يسبق لها المشاركة في أي دورة آسيوية سابقة ولا دورة اولمبية.
وكشفت فرح انها عازمة وبعد النتائج التي حققتها خلال منافسات هذه الدورة على مواصلة التدريبات المكثفة مباشرة في الفترة المقبلة من أجل تلافي السلبيات والاستعداد لخوض البطولات المقبلة، مشيرة إلى ان المنافسة في دورة الالعاب العربية المقبلة بقطر في نوفمبر 2011 تعد هدفها الاساسي حاليا.
