كل عيون العالم ستتجه اليوم صوب العاصمة القطرية الدوحة، وتحديدا صوب ستاد خليفة الذي يحتضن قمة الكرة العالمية وديربي الكرة اللاتينية وديربي البرازيل والأرجنتين الذي يقام للمرة الأولى في الدوحة، وفي منطقة الشرق الأوسط في خطوة جريئة تحسب للقطريين الذين جذبوا أنظار العالم بذكاء وبمباراة تجذب كل عشاق اللعبة في العالم ضمن خطتها الترويجية لاستضافة كاس العالم 2022. وتأتي المباراة قبل أيام قليلة من الموعد المرتقب والموعد المنتظر وهو التصويت على الدولتين المنظمتين لكاس العالم 2018 و2022 ، ومن المعروف أن قطر تنافس بقوة على الفوز بتنظيم مونديال 2022.
اهتمام إعلامي بالغ: والمباراة التاريخية خطفت أنظار العالم حتى قبل أن تبدأ حيث حظي وصول المنتخبين إل الدوحة وخوضهما التدريب الأول أول أمس باهتمام إعلامي عالمي حيث توافد على الدوحة المئات من رجال الإعلام والصحافة لتغطية هذا الحدث التاريخي، كما حظي تدريب المنتخبين بحضور جماهيري كبير استمتع بمهارات ميسي وروبينهو وغيرهما من نجوم السامبا والتانغو، وقد تهافت الجماهير على النجوم العالميين خاصة ميسي للحصول على التوقيع الخاص بهم.
والمنتخب الأرجنتيني خاض حصته التدريبية الأولى، بملعب استاد سحيم بن حمد بنادي قطر الذي شهد احتفالية جماهيرية كبيرة من عشاق التانغو.واستغرق المران ساعة وكان اغلبه الاهتمام بالنواحي المهارية وشارك فيه أعضاء الجهاز الفني والإداري، كما اشتمل المران على تقسميه في مساحة صغيرة من الملعب مع بعض النواحي الترفيهية وكان حارس المرمى لا يصد إلا بقدمه فقط نظرا لأن المرمى لم تتجاوز مساحته أكثر من ياردة واحده وكانت المهارات العالية هي السمة الأساسية الواضحة بين النجوم الخمسة.
وأدى المنتخب الأرجنتيني تدريبه الأخير أمس على نفس الملعب بكامل نجومه ولم يسمح بالحضور الإعلامي في مران الأمس إلا في الربع ساعة الأخيرة فقط من المران.وأما المنتخب البرازيلي فقد أدى تدريبه الأول مساء أول أمس على ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة، واشتمل المران على تقسيمة في نصف الملعب وبمشارك جميع اللاعبين بما فيهم النجمان الكبيران روبينهو ورونالدينهو اللذان وصلا بعد بداية التدريب قادمين من المطار مباشرة.
وأدى روبينهو ورونالدينهو تدريبات منفردة في البداية بالجري حول الملعب ثم تدريبات فردية للياقة البدنية وبعدها انخرطا في التدريب الجماعي للمنتخب البرازيلي.وحاول نجوم السامبا إمتاع الجماهير التي حضرت في الملعب لتشجيعهم ورؤيتهم لاسيما من أبناء الجالية البرازيلية الموجودة بالدوحة وصفقوا على فترات للاعبي السامبا.
وأدى المنتخب البرازيلي مرانه الثاني والأخير أمس على ستاد خليفة الذي يستضيف المباراة بطلب من مسؤولي المنتخب البرازيلي الذي تدريب على الملعب نفسه وخاض عليه المباراة الودية أمام انجلترا في نفس الموعد العام الماضي وانتهى اللقاء بفوزه بهدفين للاشيء.
الدوحة ـ بلال قناوي

