تعكف لجنة المنتخبات باتحاد كرة اليد حالياً على إعادة ترتيب أوراقها من اجل إعادة بناء منتخب الرجال من العناصر الشابة التي تزخر بها أنديتنا ومن اجل الحفاظ على بعض المكتسبات التي تحققت والتي كان أهمها إعادة هيكلة المنتخبات السنية وتنظيم البطولة الآسيوية لناشئي اليد في أبوظبي والاشتراك في البطولة الآسيوية للشباب بإيران وإحياء فكرة منتخبات المناطق.

وأيضاً لتلافي السلبيات التي حدثت جراء مشاركة المنتخب الأولمبي في بطولة كأس الاتحاد وعدم انتظام اللاعبين في الحضور وظهور المنتخب الأولمبي ومنتخب الرجال بصورة غير مرضية لم ترق للطموحات وأثارت القلق لدى لجنة المنتخبات والتي دعت إلى اجتماع عاجل لبحث الأمر ووضع بعض المبادئ والأسس والتي سوف تكون المنهج الذي يهتدي به الجميع من اجل إعداد منتخب وطني قادر على تحقيق الطموحات بمشاركة الأندية الشركاء الأساسيين لنجاح الاتحاد في مسيرته التطويرية.

وهي تمني النفس بأن يكون التعاون أكبر بحث لاعبيها على الانخراط والالتزام بتنفيذ برامج الإعداد ومشاركة فاعلة بنشاط ومسابقات الإتحاد المحلية وحتى الخارجية خاصة وأنهم يمثلون الوطن الغالي وهو شرف كبير يتمنى فيه المخلصون تقديم شيء من الجميل للوطن وقيادته الرشيدة والتي وفرت متطلبات النجاح للرياضة وممارسيها ونجومها.

بناء منتخبات قوية

وقال ناصر الحمادي عضو الاتحاد بأن اللجنة لن تتوانى عن تقديم كل الدعم للمنتخبات الوطنية وفق المتاح وان اللجنة تتطلع إلى بناء منتخب قوي من العناصر الشابة الموجودة في الأندية شرط تعاون الجميع وتقديم مصلحة الوطن على مصلحة النادي. وأشار ناصر إلى أن لجنة المنتخبات ستطبق لوائحها الداخلية والخاصة بموضوع المنتخبات من حيث الثواب والعقاب بعد تلك الفترة التي شهدت الغيابات الكثيرة وغير المبررة من البعض.

وأوضح الحمادي أن اللجنة أحيت منتخبات المناطق السنية والتي كانت غائبة عن الساحة وقد تم وضع خطة لعمل هذه المنتخبات وفق برنامج يوفر لهؤلاء اللاعبين الدعم الفني لتحقيق المتطلبات المستقبلية والتي يجب أن تتوفر في لاعب المنتخب الوطني.

وبالنسبة لفريق الرجال فقد تم اختيار 20 لاعباً هم نواة المنتخب الأول وخضعوا لتجمع بحصة تدريبية يوم الأربعاء الماضي بصالة نادي الوصل من اجل بداية الاستعداد الجيد لخوض منافسات كأس الاتحاد ومن اجل تحسين صورة المنتخب المشارك وخاصة بعد اللقاءين اللذين خاضهما المنتخب وظهر فيهما بصورة غير مرضية.

تناغم جميع المنتخبات

ويرى البعض ضرورة أن تكون هناك خطة طويلة المدى لإعداد منتخباتنا الوطنية ولا يكون التركيز على منتخب الرجال فقط ويجب أن يكون هناك التناغم بين جميع المنتخبات والعمل بروح الفريق الواحد بين الاتحاد والأندية وأن يكون الهدف الأكبر للجميع هو إعداد منتخب يكون قادراً على تحقيق الطموحات ويكون قادراً على تحقيق النتائج في المنافسات الخليجية والقارية.

كما يطالبون بأن يكون هناك احتكاك دولي بانتظام مع فرق من مدارس مختلفة لأن هذا الاحتكاك ينمي القدرة عند اللاعبين على تأسيس الحالة المزاجية الإيجابية والتي يفتقدها وأن يتم اختيار مدربي المنتخبات السنية من المدربين المؤهلين المشهود لهم بالكفاءة وخاصة أن دولتنا تزخر بالعديد من أبنائها من أسرة اللعبة وسبق أن أسهموا في إنجازات سابقة باللعبة على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية.

فائز بجبوج