أكد حسين المسلم الأمين العام للمجلس الاولمبي الآسيوي أن دورة غوانغ تشو 2010 من أكبر الدورات الآسيوية وأنجحها على الإطلاق بعدما شهدت أكبر تجمع رياضي في تاريخ الدورات وحسب كلام اللجنة الاولمبية الدولية أنها توازي دورة بكين الأولمبية بل أفضل في حفل الافتتاح.
وأبدى الأمين العام للمجلس الاولمبي الآسيوية اتفاقه مع ما أعلنه جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية عن قدرة غوانغ تشو على تنظيم الاولمبياد، ومؤكدا ان هناك الكثير من الدول الآسيوية القادرة على تنظيم دورات اولمبية، وغوانغ تشو أثبتت إمكاناتها وما قدمته يؤكد أنها قادرة على الألعاب الاولمبية.
وعبر المسلم عن أمنيته أن تستضيف دولة عربية منافسات دورة الألعاب الآسيوية باستمرار ولا تتوقف عند الدوحة 2006، خاصة وان مثل هذه الدورات قادرة على تطوير المنطقة والتقريب بين الحضارات وأيضا التأكيد على عراقة الثقافات الآسيوية، مشيرا إلى ان الكثير من الدول العربية في القارة الآسيوية قادرة على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى والاستضافة المتميزة لدورة مثل هذه.
والدليل تنظيم سلطنة عمان لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية وهي ثاني أكبر الدورات على المستوى الآسيوي، وتقدمت البحرين لاستضافة ألعاب الصالات، وأيضا الألعاب الشاطئية والشباب، وطبيعي أن تتقدم الدول العربية بطلبات لاستضافة الدورات الآسيوية ومن المؤكد أن الدورات ستعود من جديد للمنطقة العربية.
وقلل الأمين العام للمجلس الاولمبي الآسيوي من «غصة» النتائج العربية في الآسياد مشيرا إلى ان الصين حقيقة «التهمت» كثيرا من الميداليات ولكن لا يمكن أن نطلق على نتائجنا العربية مخيبة للآمال، ولا بد أن نستفيد من هذه الدورات في تجهيز لاعبيهم من أجل تقريب مستواهم من الدول العظمى في آسيا، مستطردا أن الفارق لم يتسع بالعكس الفارق كان في آسياد الدوحة اكبر بل الآن الفارق بات أقل، وفي العاب كثيرة اقترب الفارق خاصة الألعاب الرقمية.
وأشار المسلم إلى ان الدول العربية تحتاج إلى الإصلاح كي نضع أقدامنا على أول طريق التقدم، ليس المال هو أساس النجاح ونحن ينقصنا في الدول العربية النظام الرياضي المتكامل، فوزارة التربية والتعليم في الوطن العربي مهمشة والوزارة نفسها لا تريد أن تتعاون مع الاتحادات واللجان الأولمبية ففي دولة الصين هناك نظام من بداية الحكومة وجميع المؤسسات تخدم الرياضة لأن هدفهم واحد، وهذا ينقصنا في الوطن العربي.
وعن غياب الاحتراف وهل هو السبب قال: ليس الاحتراف هو السبب فكرة القدم تلتهم الملايين فلماذا فعلت لو تأهلنا إلى كأس العالم نخسر بالخمسة والستة والسبعة، فمن أجل أن تطور الرياضة لا بد أن ننظر إلى الصين وأمريكا ولو تطورت الألعاب ستصب في النهاية في كرة القدم، فالبرازيل لديها أبطال عالم في السباحة والجمباز وغيرها من الألعاب الأخرى، والأرجنتين لديها أفضل فريق كرة طائرة وأبطال في كل لعبة، فلو أن ما يصرف على كرة القدم يوزع على الألعاب الأخرى لنافسنا في جميع الألعاب وسارت كرة القدم في نفس الاتجاه.
تهنئة
الوفد الإداري يحتفل بالعيد في قرية الرياضيين
احتفل الوفد الإداري لبعثة الإمارات بقرية الرياضيين بمدينة غوانغ تشو والتي تستضيف منافسات دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بقدوم عيد الأضحى المبارك أمس، وقدم غانم أحمد غانم مدير الوفد الإداري للبعثة باقات الورود إلى جميع الفرق الرياضية المقيمة بالقرية، كما استقبل الوفد إداري البحريني وزار الوفد القطري والسعودي بمقر إقامتهما بالقرية وأهدى كلا منهما باقة ورد، وبعض الهدايا كما تم التقاط الصور التذكارية مع الوفود الثلاثة، وقد أبدى الأشقاء ارتياحا بالغا بمبادرة وفد الإمارات والتي منحت الجميع دفعة معنوية وشعورا طيبا في ظل إقامة منافسات الدورة.
قناعة
الفلاسي: نتيجة الغافري جيدة
واعتبر أحمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة المتواجد مع المنتخب في الصين حاليا أن النتيجة التي حققها السباح محمد عبدالله الغافري في سباق 50 م فراشة التي خاضها أمس جيدة على اعتبار انها المرة الأولى التي يخوض فيها اللاعب هذه المسابقة، وعلى الرغم من ذلك فقد سجل زمنا قدره 4 و26 ث اقترب به جدا من رقم الدولة المسجل باسم خويطر سعيد كما اقترب كذلك من الرقم الخليجي.
فخر
فرح: ما حققته دافع قوي لي
أعربت الفارسة فرح الخوجاي عن شعورها بالفخر والسعادة الغامرة لنجاحها في إثبات وجودها في إطلالتها الأولى بالآسياد، وأضافت لقد كافحت كثيرا في الاستعداد لهذه المشاركة فبكل تأكيد وكأي رياضي واجهت ضغوطا نفسية في فترة الإعداد سببها إدراكي لمعنى التنافس في بطولة بهذا الحجم قطعا الأمر ليس سهلا فهو تحد بكل المقاييس، لكن حياة الفرسان تقبل بالمغامرة والصعوبات إيما بلغ مداها في سبيل تحقيق الهدف. وقالت أنا سعيدة اليوم ببدايتي القوية مع الألعاب الآسيوية وما أنجزته حتى الآن دافع قوي لي لدخول منافسات هذه المرحلة بعزم وطموح كبيرين.

